28 ديسمبر 2025 م

البيان الرابع لحصاد دار الإفتاء المصرية ٢٠٢٥م

البيان الرابع لحصاد دار الإفتاء المصرية ٢٠٢٥م

حصاد إدارة التوفيق والمصالحات بدار الإفتاء المصرية خلال عام 2025

2553 حالة نزاع استقبلتها إدارة التوفيق والمصالحات بدار الإفتاء خلال عام 2025 .. وقضايا النزاع على الميراث والمعاملات المالية تتصدر المشهد

حققت إدارة التوفيق والمصالحات بدار الإفتاء المصرية خلال عام 2025 نشاطًا ملحوظًا في معالجة العديد من قضايا النزاعات الأسرية والمجتمعية، حيث استقبلت الإدارة 2553 حالة نزاع خلال العام 2025، وذلك اضطلاعًا بدورها في دعم الاستقرار المجتمعي ونشر ثقافة الصلح والسلم الاجتماعي.

وأظهرت البيانات السنوية تنوع القضايا المعروضة على الإدارة، حيث تصدرت قضايا النزاع على الميراث المشهد بعدد 1268 حالة، تلتها قضايا النزاع على المعاملات المالية بواقع 642 حالة، ثم قضايا النزاعات على العقارات بين الأفراد بعدد 159 حالة، والحقوق المالية بين الزوجين بواقع 178 حالة، إلى جانب 306 حالات نزاع على الدية، بما يعكس اتساع نطاق عمل الإدارة وتدخلها في مختلف القضايا ذات الطابع الأسري والمجتمعي.

وشهدت الإدارة نشاطًا مكثفًا على مدار العام، حيث سجلت بعض الشهور معدلات مرتفعة في عدد القضايا، من بينها شهر أغسطس (277 حالة)، وأكتوبر (276 حالة)، وسبتمبر (254 حالة)، ويوليو (263 حالة)، وهو ما يعكس ثقة المواطنين المتزايدة في دور الإدارة وقدرتها على التعامل مع النزاعات المختلفة.

ويعكس هذا الحصاد السنوي الدور المهم الذي تقوم به إدارة التوفيق والمصالحات بدار الإفتاء المصرية في الحد من النزاعات، وتخفيف العبء عن جهات التقاضي، وترسيخ ثقافة الحوار والصلح، من خلال معالجة القضايا برؤية شرعية واجتماعية متوازنة، تراعي مصلحة الأطراف وتسهم في تحقيق السلم المجتمعي.

 

أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الوعي الديني المستنير هو الذي يرى في الوطن قبلة للعمل، وفي الشريعة مظلة للتعايش، وفي العلم فريضة للنهضة، مشددًا على أن بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة يبدأ من تصحيح المفاهيم، وإعمال العقل، وترسيخ الفهم الرشيد للنصوص والواقع معًا.


-الاختلاف بين البشر يجب ألا يمس الكرامة الإنسانية ولا يبرر التسلُّط أو الاعتداء-الشرائع السماوية جميعها تتفق على وحدة الأصل الإنساني وقدسية النفس البشرية-التعددية الدينية والفكرية لا تلغي التعارف بل تؤسس للتعايش والتعاون بين الناس-القيم الأخلاقية الكبرى قاسم مشترك بين الأديان السماوية جميعها-الفتوى بطبيعتها تعبير عن التعددية الفكرية ومراعاة الزمان والمكان والأحوال-دار الإفتاء المصرية تتبنى رؤية معاصرة للفتوى منفتحة على الواقع بضوابط العلم


في إطار الدورة التي تنظمها دار الإفتاء المصرية للتعريف بالقضية الفلسطينية، ألقى أ.د  محمد الورداني، أستاذ الإعلام المساعد بكلية الإعلام جامعة الأزهر ، محاضرة بعنوان «دور الإعلام الرقمي في القضية الفلسطينية»، أكد خلالها أن المنصات الرقمية لم تعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل أصبحت شريكًا مباشرًا في تشكيل السرديات الدولية وصناعة الرأي العام العالمي.


-المؤسسة الدينية لم تتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها ملفًا سياسيًّا عابرًا بل عدَّتها قضية محورية تمس ضمير الأمة -موقف الأزهر ثابت لا يقبل المساومة يؤكد أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وحق تاريخي وديني تدافع عنه الأمة كلها-ما يروج عن بيع الفلسطينيين لأرضهم رواية مجتزأة تخالف الحقيقة فقد ظل المجتمع الفلسطيني ينظر إلى التفريط في الأرض باعتباره خيانة كبرى


في إطار دَوره الثقافي والتوعوي، وحرصها على التواصل والتكامل مع مختلف المؤسسات الثقافية والإعلامية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة بعنوان «نحو مشروع قومي لبناء الفكر ..تكامل الثقافة والوعي الديني في خدمة الوطن»، ضمن فعاليات برنامجه الثقافي الهادف إلى تعزيز الوعي المجتمعي، وبناء إدراك رشيد قادر على التعامل مع تحديات الواقع المعاصر، بمشاركة الدكتور محمد البشاري، الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، والدكتور عبد الله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية. وقد تولى الدكتور عاصم عبد القادر إدارة الندوة، منسقًا للحوار بين المتحدثين والحضور، ومساهمًا في إثراء النقاشات حول مشروع بناء الفكر الوطني.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6