الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
04 يناير 2026 م

مفتي الجمهورية يشهد افتتاح مسجدَي "السميع العليم" و"الحميد المجيد" بمحافظة البحر الأحمر، بمناسبة الاحتفال بالعيد القومي للمحافظة

مفتي الجمهورية يشهد افتتاح مسجدَي "السميع العليم" و"الحميد المجيد" بمحافظة البحر الأحمر، بمناسبة الاحتفال بالعيد القومي للمحافظة

شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الجمعة، افتتاح مسجد "السميع العليم"  بمنطقة برنيس بمدينة مرسى علم، ومسجد "الحميد المجيد" بمدينة حلايب، بمحافظة البحر، الذي تم افتتاحه عن طريق "تقنية الفيديو كونفرنس"، بحضور عدد من الوزراء والقيادات الدينية والسياسية والعسكرية بالمحافظة.

وقد أدَّى فضيلة مفتي الجمهورية، صلاة الجمعة بمسجد السميع العليم، حيث ألقى خطبة الجمعة فضيلة الشيخ حسام الدين محمود، حول موضوع "قيمة الوقت في حياة الإنسان وأهمية حسن استغلاله" موضحًا أن استثمار الوقت بما ينفع الإنسان في دنياه وآخرته يعدُّ من علامات الصلاح والوعي الديني، ويعزز قدرة الفرد على خدمة مجتمعه ووطنه.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية، أن المسجد في الإسلام ليس مجرد مكان لأداء الشعائر، بل هو صرح شامل للحياة الروحية والاجتماعية، ومنارة للعلم والهدى، وفضاء لغرس القيم والأخلاق الفاضلة في النفوس، وتعزيز روح المحبة والتعاون بين أفراد المجتمع، مشددًا على أهمية استمرار التعاون بين كافة مؤسسات الدولة لنشر الفكر الوسطي المستنير، وصيانة الوعي العام من أي أفكار منحرفة أو مغلوطة.

وعقب تأدية صلاة الجمعة، شارك فضيلة مفتي الجمهورية الوزراء والقيادات في توزيع عشرة آلاف كرتونة غذائية وكمية كبيرة من السلع والبطاطين، بناءً على توجيهٍ من فخامة السيد رئيس الجمهورية بإهدائها إلى أهالي المنطقة، دعمًا للأُسر الأَولى بالرعاية، وتأكيدًا لمبادئ التكافل الاجتماعي، وتخفيفًا للأعباء عن المواطنين.

حضر الافتتاح السيد اللواء عمرو حنفي - محافظ البحر الأحمر، والأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، والأستاذ الدكتور أشرف صبحي - وزير الشباب والرياضة، والسيد محمد جبران - وزير العمل، والدكتور شريف فاروق - وزير التموين والتجارة الداخلية، والأستاذ الدكتور محمد الضويني - وكيل الأزهر الشريف، والأستاذ أحمد المسلماني - رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والسيد اللواء وليد عارف - رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والسيد اللواء أ. ح. أسامة سمير عبد اللطيف - قائد المنطقة الجنوبية العسكرية، وعدد من القبائل البدوية وسط حشد جماهيري كبير.

د. علي عمر الفاروق:- معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة من أهم أولويات العمل الإفتائي لمواكبة مستجدات الواقع وفق منهج علمي راسخ- دار الإفتاء طورت وسائل تقديم الفتوى من المشافهة والهاتف إلى المنصات الإلكترونية والإدارات المتخصصة- فتاوى دار الإفتاء تستند إلى منهج علمي يوازن بين الأحكام الشرعية ومتغيرات الواقع ويعالج النزاعات الاجتماعيةالشيخ حازم داود:- أرشفة الفتاوى ركن أساسي لحفظ التراث الإفتائي وضبط تغير الفتوى وفق الأشخاص والأحوال والزمان والمكان- توثيق الفتاوى وتصنيفها وربطها بالمصادر الشرعية يحمي التراث الإفتائي وييسر الإفادة منه -د. أحمد العوضي:- الإفتاء صناعة دقيقة تتطلب العلم والحكمة وإدراك الواقع والرفق بالمستفتين وحفظ أسرارهم


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الأستاذ الدكتور، تركي بن عبد الله الوادعي، وزير الأوقاف والإرشاد الديني اليمني، في لقاء ثنائي عُقد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء المنعقد بالقاهرة.


أمين سر هيئة كبار العلماء: -الشريعة شدَّدت على حماية العقل وحرَّمت كل ما يُفضي إلى الإضرار به ولو ظهر أثره على المدى البعيد-مدير عام القضايا بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان:-القانون المصري يجرِّم جميع صور التعامل غير المشروع في المخدرات ويشدد العقوبات بحسب طبيعة الجريمة وظروف ارتكابها- التجريم يشمل صورًا متعددة من التعامل غير المشروع من بينها الجلب والتصدير والصناعة والزراعة وتكوين عصابات الاتجار وتقديم المواد المخدرة-عميد كلية الدفاع الوطني الأسبق: -الأمن القومي عملية متكاملة لحماية قدرات الدولة وتنميتها ومواجهة التهديدات الداخلية والخارجية في ظل المتغيرات المستمرة


استقبل الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الثلاثاء، سعادة السفير هنري ب. فهنبوله، سفير جمهورية ليبيريا بالقاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المتبادل، بما يفتح آفاقًا جديدة للتواصل بين المؤسسات الدينية في البلدين.


أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:-القواعد الأصولية والفقهية تضبط حركة المفتي من الدليل إلى الحكم وتحمي الفتوى من الاضطراب-أمين سر هيئة كبار العلماء:-سلامة الحكم الشرعي تبدأ من تصوير الواقعة وتحديد حقيقتها قبل النظر في حكمها-الاختيار الفقهي ليس انتقاءً للأيسر وإنما موازنة بين الدليل والمصلحة وآثار المعاملة-مدير عام الإدارة العامة للفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية:- الفتوى المالية المعاصرة تتطلَّب فقهًا يقرأ الواقع بقدر ما يقرأ النص-مدير عام إدارة المراجعة الشرعية بدار الإفتاء المصرية:-نقد الفتوى المالية يبدأ بتحرير أوصاف الواقعة وتمييز المؤثر منها عن غير المؤثر


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30