06 يناير 2026 م

دار الإفتاء المصرية ومؤسسة فاهم توقِّعان بروتوكول تعاون لدعم الصحة النفسية للأسرة المصرية

دار الإفتاء المصرية ومؤسسة فاهم توقِّعان بروتوكول تعاون لدعم الصحة النفسية للأسرة المصرية

وقَّع فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الثلاثاء، بروتوكولَ تعاون مع سعادة السفيرة نبيلة مكرم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة "فاهم" للدعم النفسي، وذلك في إطار مبادرة دعم الصحة النفسية للأسرة المصرية، بما يعزز الجهود الوطنية الرامية إلى الارتقاء بالصحة النفسية وبناء الإنسان المصري.

وأكد الجانبان، خلال مراسم التوقيع، أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الدينية والمجتمع المدني في دعم قضايا الصحة النفسية، ونشر الوعي المجتمعي بحقيقة الأمراض النفسية، وسبل الوقاية منها، والتعامل العلمي والإنساني مع المرضى النفسيين وأُسرهم، بما يسهم في مواجهة الوصم المجتمعي المرتبط بهذه القضايا.

ويتضمن البروتوكول إنشاء إطار تعاون مؤسسي فعَّال بين الطرفين، يهدف إلى التوعية بخطورة الأمراض النفسية، والتواصل مع المرضى النفسيين وأُسرهم، وتوفير خدمات الدعم النفسي، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق الاستقرار الأسري والمجتمعي، كما يتضمن البروتوكول عددًا من مجالات التعاون، من بينها: تعزيز التعاون المشترك والاستخدام الأمثل لسُبل الدعم المتاحة لتطوير الخدمات المرتبطة بالصحة النفسية، ووضع آلية تنسيق فعَّالة لدعم مجالات الاهتمام المشترك، وتعظيم الاستفادة من إمكانات الطرفين لتحسين جودة الخدمات المقدمة.

كما يشمل التعاون المشاركة في إعداد برامج توعوية ومواد تثقيفية للتعريف بحقيقة المرض النفسي وأعراضه وطرق الوقاية منه، وكيفية التعرف على المريض النفسي والتعامل معه خلال فترة المرض أو بعد التعافي، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول القضايا والمستجدات المتعلقة بالصحة النفسية، بالإضافة إلى إتاحة الفرص لتبادل العلماء والمتخصصين في العلوم الدينية والخبراء في مجال الصحة النفسية، وكذلك الفتاوى والمراجع الدينية والمقالات والأبحاث العلمية ذات الصلة، فضلًا عن المشاركة في تنظيم المؤتمرات والندوات والمجالس العلمية الهادفة إلى التوعية بأهمية الصحة النفسية وأثرها في دعم استقرار الأسرة المصرية.

ويأتي توقيع البروتوكول في إطار حرص دار الإفتاء المصرية ومؤسسة "فاهم" للدعم النفسي على توثيق أُطر التعاون المؤسسي الفعَّال والدائم، بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030، ولا سيما الأهداف المتعلقة ببناء الإنسان، وتحسين جودة حياة المواطن المصري، وتوفير خدمات صحية ذات جودة عالية، وتحقيق العدالة والاندماج الاجتماعي والمشاركة المجتمعية، مع التركيز على دعم الأسرة المصرية والشباب في مجال الصحة النفسية.

من جانبها ثمَّنت الدكتورة نبيلة مكرم، الجهود التي تقوم بها دار الإفتاء المصرية، مؤكدة أن هذا البروتوكول يُمثِّل خطوة مهمة نحو دعم الصحة النفسية للأسرة المصرية من منظور متكامل يراعي البُعد الإنساني والديني والعلمي، مشيرةً إلى أن مواجهة الاضطرابات النفسية لا تقتصر على العلاج فحسب، بل تمتد إلى نشر الوعي وتصحيح المفاهيم الخاطئة، معربة عن اعتزازها بالشراكة مع دار الإفتاء لما لها من مكانة راسخة وثقة مجتمعية واسعة، مؤكدة أن مؤسسة «فاهم» تسعى من خلال هذا التعاون إلى توسيع نطاق خدمات الدعم النفسي، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأُسر والشباب، بما يسهم في تعزيز الاستقرار النفسي والمجتمعي ودعم مسار بناء الإنسان المصري.

في إطار حرص الدولة المصرية على بناء الإنسان المصري بناءً متكاملًا يقوم على الوعي والمعرفة، وانطلاقًا من أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة بما يحقق صالح الوطن والمواطن، نظمت دار الإفتاء المصرية سابع فعاليات التعاون المشترك مع وزارة الثقافة المصرية، وذلك تنفيذًا للبروتوكول الموقع بين الجانبين لتقديم أنشطة دينية وثقافية تسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإيجابية.


استمرارًا للفعاليات الثقافية والنقاشات الفكرية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة بعنوان: "تحديات النشء في عصر السوشيال ميديا" لمناقشة التحديات الفكرية والتربوية والاجتماعية التي يواجهها النشء في ظل الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي، وتأثيرها على منظومة القيم والهُوية والوعي، وسُبل التعامل الرشيد مع هذه الوسائل بما يحقق الاستخدام الإيجابي لها، ويحد من آثارها السلبية، في إطار من المسؤولية الأُسرية والمجتمعية والمؤسسية.


في إطار الفعاليات الفكرية والثقافية التي تنظمها دار الإفتاء المصرية ضمن مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب، نظم جناح دار الإفتاء بالمعرض ندوة تحت عنوان: "صناعة الذات وبناء الشخصية"، استضافت الأستاذ الدكتور طاهر نصر، نائب رئيس الأكاديمية الوطنية للتدريب متحدثًا رئيسًا؛ حيث قدم رؤية شاملة حول كيفية بناء الإنسان المصري بوصفه ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.


في خطوة تعكس حرص دار الإفتاء المصرية على مواكبة الطفرة التكنولوجية المتسارعة وتطويع أدوات العصر لخدمة الخطاب الديني، واختتامًا لفعاليات جناح دار الإفتاء بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظمت دار الإفتاء ندوة بعنوان: "الفتوى والذكاء الاصطناعي.. الواقع الجديد ومخاطر الاستخدام".


- المال عطية إلهية تحمل معنًى ورسالة.. واختزال المواريث في الحسابات يُفقدها روحها-الأزمة ليست في أنصبة الميراث بل في انحراف بعض الممارسات عن القواعد الشرعية-اشتراط موت المورِّث يذكِّر الوارث بمسؤوليته في الاستخلاف والعمران- الشعور بعدم عدالة الميراث سببه غياب فهم المعنى لا خلل النصوص - نظام الميراث في الإسلام يوسع دائرة الاستفادة من المال ويحقق الحياة الكريمة-"للذكر مثل حظ الأنثيين" يُفهم في إطار منظومة الحقوق والواجبات لا بمعزل عنها-الميراث فرصة تحتاج إلى إدارة رشيدة لبناء الإنسان اقتصاديًّا-المجتمع التراحمي يبدأ من معرفة الحقوق والواجبات بوصفها أدوات للرحمة لا للصراع


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 11 مارس 2026 م
الفجر
4 :43
الشروق
6 :10
الظهر
12 : 5
العصر
3:28
المغرب
6 : 1
العشاء
7 :18