08 يناير 2026 م

ما يقرب من مائتي لقاء ومشاركة واستقبال وفود محلية ودولية لفضيلة مفتي الجمهورية خلال عام 2025م

ما يقرب من مائتي لقاء ومشاركة واستقبال وفود محلية ودولية لفضيلة مفتي الجمهورية خلال عام 2025م

شهد عام 2025م نشاطًا مكثفًا لفضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، على المستويين المحلي والدولي، إذ شارك فضيلته في ما يقرب من مائتي لقاء وفعالية على المستويين المحلي والدولي، تنوعت بين استقبال الوفود الدينية والفكرية من داخل مصر وخارجها، والمشاركة في المؤتمرات والملتقيات والندوات العلمية، وعقد اللقاءات الرسمية رفيعة المستوى

وقد تضمنت هذه المشاركات حضورًا فاعلًا في عدد كبير من المؤتمرات المحلية والإقليمية والدولية، وألقى خلالها فضيلته عشرات الكلمات والمحاضرات العلمية المتخصصة التي ناقشت قضايا راهنة تمس واقع المجتمعات وتحدياتها، وفي مقدمتها: الذكاء الاصطناعي ومستقبل الفتوى، والتطرف والإرهاب الإلكتروني، والتغير المناخي، وبناء الإنسان، وتعزيز الأمن الفكري، وترسيخ قيم التعايش بين الأديان، ومكافحة الشائعات، وبناء الوعي، ودعم الهوية الوطنية، والتصدي للشبهات الفكرية والإلحادية.

ويجسّد هذا الحراك المكثف الدور العلمي والدعوي والمؤسسي الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية، وسعيها المتواصل إلى تعزيز الحضور الدولي، وتوسيع دوائر الحوار والتعاون مع المؤسسات الدينية والفكرية إقليميًّا وعالميًّا، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال.

في إطار فعاليات جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، عقدت اليوم ندوة فكرية تحت عنوان "المسئولية المشتركة في مواجهة خطاب الكراهية"، بحضور نخبة من علماء الأزهر الشريف، وبمشاركة جماهيرية لافتة، تناولت واحدة من القضايا التي تواجه المجتمعات المعاصرة، خاصة في ظل اتساع منصات التواصل الاجتماعي وتزايد تأثير الخطاب التحريضي على تماسك الدول واستقرارها.


شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، احتفال وزارة الأوقاف بليلة النصف من شعبان، بمسجد الإمام الحسين، بمدينة القاهرة، بحضور عدد من القيادات الدينية والتنفيذية.


في إطار فعاليات دورة المواريث المتقدمة ألقى الأستاذ الدكتور سامح المحمدي، أستاذ القانون بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، محاضرةً بعنوان «البُعد الاجتماعي للمواريث» تناول فيها الأثر العميق لتشريع الميراث في حماية كيان الأسرة وتحقيق الأمن المجتمعي، موضحًا أن قضايا الميراث تقع في منطقة تداخل بين الشرع والقانون والعرف، وهو ما يجعلها من أكثر الملفات حساسية وتأثيرًا في الاستقرار الاجتماعي.


في إطار دَورة «هُوية الأسرة بين الأصالة والحداثة» ألقى أ.د. علي مهدي أمين سر هيئة كبار العلماء محاضرة بعنوان «مؤشرات الخطر في العلاقة الزوجية»، مؤكداً أن الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، وأن الحفاظ على وَحدة الأسرة ينبع من أهمية تماسكها وترابطها، مضيفًا أن العلاقة الزوجية تقوم على السكن والمودة والرحمة، كما جاء في قول الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21].


وقَّع فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الإثنين، بروتوكول تعاون مع أ.د حسان حمدي نعمان، رئيس جامعة سوهاج الأهلية، وذلك في إطار دعم أوجه التعاون المؤسسي بين الجانبين في مجالات التعليم والبحث العلمي وبناء الوعي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 مارس 2026 م
الفجر
4 :48
الشروق
6 :14
الظهر
12 : 6
العصر
3:27
المغرب
5 : 58
العشاء
7 :15