21 يناير 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل مفتي منغوليا لبحث تعزيز التعاون الإفتائي والعلمي

مفتي الجمهورية يستقبل مفتي منغوليا لبحث تعزيز التعاون الإفتائي والعلمي

استقبل فضيلة أ.د نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الأربعاء، سماحة الشيخ أمانكلدي قوانيش، مفتي منغوليا ورئيس الهيئة الدينية والشئون الإسلامية في العاصمة المنغولية؛ وذلك لبحث سُبل تفعيل التعاون المشترك والاستفادة من الجهود والخبـرات العلمية لدار الإفتاء المصرية.

في بداية اللقاء، رحَّب مفتـي الجمهورية بالضيف الكريم، مُثمِّنًا جهوده المخلصة في تحمل المسؤولية تجاه مسلمي بلاده، ومؤكدًا استعداد دار الإفتاء المصرية لتقديم كل أوجه الدعم لمنسوبي الهيئة الدينية والمنظمات الشرعية في منغوليا، سواء من خلال البـرامج التدريبية عن بُعد أو من خلال الحضور المباشر إلى القاهرة، وأنَّ دار الإفتاء على أم الاستعداد للتعاون الفعال من خلال تدريب الأئمة والدعاة، وإعداد الحقائب التدريبية التـي تتناسب مع الطبيعة السياسية والجغرافية لمسلمي منغوليا، وكذلك ترجمة الإصدارات العلمية باللغة المنغولية، بما يعزز كفاءة المُفتين والدعاة، ويُمكِّنهم من أداء مهامهم الشرعية على أفضل وجه في بلادهم.

من جانبه، عبَّـر مفتي منغوليا عن خالص شكره وامتنانه لجمهورية مصر العربية، قيادةً وحكومة، ولدار الإفتاء المصرية، مؤكدًا أهمية الدور الذي يؤديه الأزهر الشريف في خدمة قضايا المسلمين حول العالم، وإبراز الفكر الوسطي المنضبط، موضحًا أن المسلمين في بلاده يواجههم عددٌ من التحديات الفكرية والدينية المعاصرة، وأبرزها تلك المتعلقة بالذكاء الاصطناعي؛ ما يجعل منهج الأزهر ودعم دار الإفتاء المصرية عنصرًا محوريًّا في نشر الاعتدال وتعزيز الفهم الصحيح للدين الإسلامي، وبناء الكوادر القادرة على مواجهة التطرف الفكري وظاهرة الإسلاموفوبيا.

وقد شدَّد الجانبان على أهمية استمرار التعاون بين مصر ومنغوليا في المجالات الشرعية والعلمية، بما يشمل التدريب، والبحث العلمي، وإعداد المفتين، ونقل الخبرات في صناعة المفتي الرشيد، والاتفاق على متابعة تنفيذ البرامج التدريبية المشتركة خلال الفتـرة المقبلة، بما يسهم في نشر الثقافة الوسطيَّة وتعزيز الوعي الديني السليم في المجتمع المنغولي، إضافةً إلى تعزيز أواصر الأخوة والتكامل بين المؤسسات الدينية في البلدين.

واختتم الجانبان اللقاء بالتأكيد على أن هذا التكامل يمثِّل ركيـزة أساسية في دعم رسالة الإسلام الوسطي عالميًّا، وتحصين المجتمعات ضد الأفكار المتطرفة، بما يخدم المسلمين في كل مكان ويحقق الاستقرار العالمي.

 

التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور، محمود صدقي الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية، في لقاء ثنائي عُقد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء الذي انعقد في العاصمة المصرية القاهرة.


أكَّد معالي الدكتور محمد أبو الخير شكري، وزير الأوقاف السوري، أن الأسرة في التصور الإسلامي ليست مجرد رابطة اجتماعية أو إطار قانوني ينظم علاقة مجموعة من الأفراد، وإنما هي موطن السكينة، ومؤسسة بناء الإنسان، والحاضنة الأولى للقيم والأخلاق والهوية، وقد لخص القرآن الكريم هذه المعاني في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.


يعرب فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عن خالص تضامنه مع الجمهورية الجزائرية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في أعقاب الحرائق التي ضربت عددًا من المناطق بالبلاد، وأسفرت عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، ويتقدَّم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم في هذا المصاب الأليم.


بدأت الوفود الدولية المشارِكة في المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في الوصول إلى القاهرة، استعدادًا لانطلاق أعمال المؤتمر يومَي 2 و3 سبتمبر 2026، تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبمشاركة نخبة من المفتين والوزراء والعلماء والقيادات الدينية والمفكرين والأكاديميين والخبراء من مختلف دول العالم، وينعقد المؤتمر هذا العام تحت عنوان "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية".


أكَّدت الدكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، أن مؤتمر الإفتاء الحادي عشر يأتي في لحظة فارقة تشهد فيها الأسرة العربية والمسلمة تحولات متسارعة، تجعل من حمايتها وصون هُويتها مسألة وجودية تتطلب منا جميعًا تضافر الجهود، وأعربت عن خالص الشكر والعرفان باسمها ونيابةً عن معهد الدوحة الدولي للأسرة لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم لحضورها هذا المؤتمر العالمي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :12
الشروق
6 :40
الظهر
12 : 50
العصر
4:19
المغرب
6 : 59
العشاء
8 :17