26 يناير 2026 م

دار الإفتاء المصرية تعقد دورة تدريبية لرفع كفاءة المأذونين حول المبادئ الإفتائية في الطلاق بالتعاون مع المركز القومي للدراسات القضائية

دار الإفتاء المصرية تعقد دورة تدريبية لرفع كفاءة المأذونين حول المبادئ الإفتائية في الطلاق بالتعاون مع المركز القومي للدراسات القضائية

عقدت دار الإفتاء المصرية اليوم دورة تدريبية متخصصة للارتقاء بمهارات ومعارف المأذونين، وذلك بالمركز القومي للدراسات القضائية بالعباسية، في إطار حرصها المستمر على دعم وتأهيل الكوادر المعنية بالتوثيق الشرعي، وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع والحفاظ على استقرار الأسرة.

وشهدت الدورة محاضرة علمية بعنوان "المبادئ الإفتائية في الطلاق"، ألقاها الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حيث تناول خلالها عددًا من المحاور المهمة المتعلقة بضوابط الإفتاء في قضايا الطلاق، والأسس الشرعية التي تقوم عليها الفتوى الصحيحة في هذا الباب الدقيق.

كما استعرض الدكتور هشام ربيع تجربة دار الإفتاء المصرية في التعامل مع قضايا الطلاق، موضحًا الجهود المبذولة لضبط الفتوى وترشيدها بما يحقق مقاصد الشريعة الإسلامية، ويوازن بين النصوص الشرعية ومتطلبات الواقع المعاصر، بما يسهم في الحد من النزاعات الأسرية وحماية كيان الأسرة.

وأكد المحاضر خلال كلمته أهمية التأهيل العلمي والفقهي المستمر للمأذونين، نظرًا لما يقومون به من دور محوري في توثيق عقود الزواج والطلاق، وتأثير ذلك بشكل مباشر في استقرار المجتمع، مشددًا على ضرورة الوعي الدقيق بالأحكام الشرعية والالتزام بالضوابط الإفتائية المعتمدة.

وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من البرامج التدريبية التي تنفذها دار الإفتاء المصرية بالتعاون مع المركز القومي للدراسات القضائية، بهدف تطوير الأداء المهني للمأذونين، ورفع مستوى الوعي الشرعي والقانوني لديهم، بما يعزز من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

التقى فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيسُ الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بسماحة الشيخ نورزيباي تاج أوغلو مفتي جمهورية كازاخستان، وذلك على هامش أعمال الندوة الدولية الثانية لدار الإفتاء المصرية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الإفتاء والاستفادة من البرامج التدريبية التي تنظمها دار الإفتاء المصرية.


-الإمام الأشعري أسس منهجًا علميًّا أنصف الفِرق الإسلامية وارتقى بالخلاف من دائرة الاتهام إلى أفق الفهم والتحليل-الخلاف العقدي حين يدار بالعلم والمنهج يتحول إلى طاقة بناء تثري العقل الإسلامي ولا تمزق وحدة الأمة-الفِرق الإسلامية كانت نشأتها تفاعلًا علميًّا مع أسئلة فكرية عميقة وليس انقسامًا عشوائيًّا كما يتوهم البعض-رجوع الإمام الأشعري عن الاعتزال شكَّل لحظة كشف علمي أسست لمنهج عقدي أكثر اتزانًا وشمولًا ما زالت الأمة بحاجة إليه -التكفير وفوضى الفتاوى أخطر نتائج انحراف الخلاف الفكري عن ضوابطه العلمية ومقاصده الشرعية- الفتاوى المنفلتة وفَّرت غطاءً دينيًّا زائفًا لممارسات عنيفة شوهت صورة الإسلام وهددت أمن المجتمعات-مصر والأزهر الشريف يتحملان مسؤولية علمية وأخلاقية تاريخية في ترسيخ خطاب الوسطية ومواجهة الفكر المتطرف-رعاية الإمام الأكبر شيخ الأزهر لهذا المنتدى تأكيد على التزام الأزهر التاريخي بنشر الاعتدال وحماية وحدة الأمة


ينعى فضيلة أ.د. نظير محمد عياد, مفتي الجمهورية، أ.د. هدى درويش، عميد كلية الدراسات الآسيوية سابقًا جامعة الزقازيق، التي فارقت الحياة إلى جوار رب كريم بعد مسيرة علمية وأكاديمية مشرفة، قدَّمت خلالها علمًا نافعًا وجهدًا مخلصًا في خدمة العلم والارتقاء بالعمل الأكاديمي.


زار فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، لتهنئته والأخوة المسيحيين بمناسبة عيد الميلاد المجيد، بمشاركة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ومعالي أ.د. أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وفضيلة أ.د. سلامة داوود، رئيس جامعة الأزهر،


تعزيزًا لدورها الريادي كمنارة للإفتاء العالمي، أعلنت دار الإفتاء المصرية، من خلال مركز التدريب التابع لها، عن اعتماد نتائج امتحانات الفرقة الثانية للبرنامج التدريبي الدائم للوافدين لعام 2025.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 يناير 2026 م
الفجر
5 :18
الشروق
6 :48
الظهر
12 : 8
العصر
3:7
المغرب
5 : 28
العشاء
6 :48