01 فبراير 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا كنديًّا للاطلاع على جهود دار الإفتاء في مكافحة التطرف والإرهاب

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا كنديًّا للاطلاع على جهود دار الإفتاء في مكافحة التطرف والإرهاب

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيدة أماليا جنتلز، مديرة برامج بناء القدرات في مجال مكافحة الإرهاب بوزارة الشؤون العالمية الكندية، والوفد المرافق لها، بمقرِّ دار الإفتاء المصرية في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال مواجهة التطرف والإرهاب والتعرف على التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، حيث تناول اللقاء دَور دار الإفتاء ومركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا في رصد الظواهر المتطرفة وتحليلها والتعامل معها وَفْق منهج علمي ومؤسسي.

وأكَّد مفتي الجمهورية خلال اللقاء أن القيادة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بقضية مكافحة التطرف والإرهاب والتصدي للأفكار الهدامة، مشيرًا إلى أنَّ دار الإفتاء تضطلع بدور ديني وأخلاقي أصيل تجاه المسلمين يقوم على نشر الفهم الصحيح للدين ومواجهة الانحرافات الفكرية، مشددًا على أن مواجهة التطرف لا تقتصر على المعالجة الأمنية، بل تعتمد بالأساس على بناء الوعي وتصحيح المفاهيم وتقديم خطاب ديني رشيد يراعي الإنسان والواقع والمآلات، موضحًا أن مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا يمثل أنموذجًا  فريدًا في عمله البحثي والمعرفي؛ حيث يقوم على مراحل متكاملة تبدأ بالرصد والاستقراء ثم التحليل والتفسير، وصولًا إلى التنبؤ، مؤكدًا أن مخرجات المركز تحظى باهتمام واسع داخل مصر وخارجها، وتسهم في دعم صنَّاع القرار والعاملين في هذا المجال، كما استعرض فضيلته المؤتمر الأول لمركز سلام وما حققه من نجاح في تكتيل الجهود العلمية والفكرية لمواجهة التطرف والإرهاب.

وتناول مفتي الجمهورية دَور الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وما تضطلع به من جهود كبيرة في تنسيق العمل الإفتائي وترسيخ الفتوى الرشيدة في مختلف الدول، إضافة إلى عرضه المؤشر العالمي للفتوى ووحدة حوار ومركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش، وذكر اهتمام دار الإفتاء بالتدريب والتعليم عن بُعد من خلال مركز التدريب ومنصة هداية، ومواكبة الدار للتطورات الحديثة بعقدها مؤتمر صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الاصطناعي. كذلك نوَّه فضيلته بما تمتلكه دار الإفتاء من إصدارات علمية متنوعة تراعي اختلاف الفئات والحالات والمآلات في مجالات عدة، من بينها قضايا الأقليات المسلمة والمرأة والطفل والأسرة والدليل الوجودي للنشء والشباب وموسوعة شبهات المتطرفين وفقه الوطن والمواطن وحقوق غير المسلمين إلى جانب تطبيق فتوى برو، مؤكدًا المتابعة المستمرة لحال الفتوى في العالم من خلال المؤشر العالمي للفتوى والاستفادة من القنوات الحديثة كوسائل التواصل الاجتماعي والموشن جرافيك، مع الحضور الفعلي على الأرض عبر فروع الدار المختلفة.

ووجَّه مفتي الجمهورية خلال اللقاء عددًا من النصائح للعاملين في مجال مكافحة التطرف والإرهاب أكد فيها أهمية الانحياز للحق والعدل والالتزام بالحيادية والإنسانية والإيمان الصادق بالرسالة ونقل الصورة الحقيقية دون تزييف، والحرص على أن يعكس فريق العمل التنوع في الأعراق والأديان والثقافات بما يعزز مصداقية الجهود المبذولة ويحقق أثرها المنشود.

من جانبه أعرب الوفد الكندي عن تقديره الكبير للدَّور المصري في مواجهة التطرف والإرهاب، مؤكدًا أن هذا الدور يحظى باهتمام وتقدير واسع في كندا، ومشيدًا بأهمية دَور دار الإفتاء وعلماء الدين الإسلامي في التصدي للأفكار المتطرفة، كما أكد حرصه على الاستفادة من خبرات دار الإفتاء في هذا المجال، معربًا عن إعجابه بالتنوع المؤسسي والاحترافية التي تقدمها دار الإفتاء من خلال مراكزها وأقسامها المتعددة ودَور الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في إرساء الفتوى الرشيدة وصياغة خطاب إفتائي وسطي معاصر.

التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الأستاذ الدكتور، تركي بن عبد الله الوادعي، وزير الأوقاف والإرشاد الديني اليمني، في لقاء ثنائي عُقد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء المنعقد بالقاهرة.


أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:الشريعة جعلت حفظ العقل مقصدًا أصيلًا من مقاصدها ..والوقاية من المخدرات تبدأ ببناء الوعي المعرفي والروحي-مواجهة المخدرات حرب مجتمعية تستلزم تكامل الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والعلمية والمتخصصين-خبير السموم والإدمان بمصلحة الطب الشرعي: المخدرات تهدد العقل والصحة وتفتح الطريق أمام اضطراب السلوك وارتكاب الجرائم-عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي:الأحكام الشرعية المتعلقة بمرضى الإدمان تراعي الفارق بين فقدان العقل بسبب مباح أو محرم.. وتستند إلى قواعد التداوي ورفع الضرر- حماية المتعافي تقتضي صيانة سِرِّه وخصوصيته واحتواءه ومساعدته على استعادة حياته الطبيعية بعيدًا عن الوصمة والإقصاء


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الثلاثاء، فضيلة الشيخ عبد الرحمن الثقافي، رئيس جامعة سراج الهدى الهندية، يرافقه الاستاذ محمد عبد الرحمن الأزهري، مدير عام الجامعة، والدكتور محمد سعد الحداد، المستشار الإعلامي للجامعة؛ لبحث سُبل تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، بحضور الدكتور أيمن أبو عمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية.


أمين سر هيئة كبار العلماء: -الشريعة شدَّدت على حماية العقل وحرَّمت كل ما يُفضي إلى الإضرار به ولو ظهر أثره على المدى البعيد-مدير عام القضايا بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان:-القانون المصري يجرِّم جميع صور التعامل غير المشروع في المخدرات ويشدد العقوبات بحسب طبيعة الجريمة وظروف ارتكابها- التجريم يشمل صورًا متعددة من التعامل غير المشروع من بينها الجلب والتصدير والصناعة والزراعة وتكوين عصابات الاتجار وتقديم المواد المخدرة-عميد كلية الدفاع الوطني الأسبق: -الأمن القومي عملية متكاملة لحماية قدرات الدولة وتنميتها ومواجهة التهديدات الداخلية والخارجية في ظل المتغيرات المستمرة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :31
الشروق
6 :57
الظهر
12 : 40
العصر
3:56
المغرب
6 : 23
العشاء
7 :41