الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
02 فبراير 2026 م

مفتي الجمهورية خلال لقاء مفتوح مع صحفيي الملف الديني بجناح دار الإفتاء بمعرض الكتاب: -نجاح دار الإفتاء في معرض الكتاب ثمرة شراكة مع الإعلام الرشيد

مفتي الجمهورية خلال لقاء مفتوح مع صحفيي الملف الديني بجناح دار الإفتاء بمعرض الكتاب:  -نجاح دار الإفتاء في معرض الكتاب ثمرة شراكة مع الإعلام الرشيد

الْتقى فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بمجموعة من السادة الصحفيين المتخصصين في الملف الديني، وذلك داخل جناح دار الإفتاء المصرية ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث دار حوار مفتوح تناول تجربة دار الإفتاء في المعرض، ورسالتها العلمية والمجتمعية، وخططهها المستقبلية، وعددًا من القضايا الدينية والفكرية الراهنة.

وفي مستهل اللقاء، هنأ فضيلة مفتي الجمهورية السادة الصحفيين بمناسبة ليلة النصف من شعبان، معربًا عن تقديره لدَور الإعلام الوطني المسؤول، مؤكدًا أن العلاقة بين دار الإفتاء ووسائل الإعلام المقروء والمسموع والمرئي هي علاقة شراكة حقيقية، مضيفًا أن وجود السادة الصحفيين اليوم هو تأكيد على عمق هذه العلاقة، وأن أي نجاح يتحقق هو ثمرة تعاون بين دار الإفتاء والإعلام الرشيد.

وذكر فضيلته أن جناح دار الإفتاء هذا العام شهد طفرة كبيرة من حيث الاتساع والتنظيم وتنوع الفعاليات، مشيرًا إلى أن تجربة الدار في معرض القاهرة الدولي للكتاب تجربة فريدة وثرية، عكست حجم الجهد المبذول في بناء الوعي الديني الرشيد، وهو ما ظهر جليًّا في الحضور الجماهيري الكبير للندوات التي نظمتها الدار، وكذلك الإقبال اللافت للنظر على جناح بيع الكتب وإصدارات دار الإفتاء المختلفة؛ حيث إن دار الإفتاء أصدرت هذا العام حُزمة من العناوين الجديدة في مجالات متعددة، من بينها القضايا الطبية والاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالجوانب الشرعية، في إطار عدم انفصال الفتوى عن واقع الناس ولا عن قضايا المجتمع، بل تتكامل مع مختلف العلوم والتخصصات، وهو ما انعكس في اختيار موضوعات الندوات التي ربطت بين الفتوى والواقع المعاصر وسط تفاعل كبير من جمهور المعرض.

وفيما يتعلق بخطط دار الإفتاء خلال شهر رمضان المبارك، كشف مفتي الجمهورية عن تكثيف للخدمات والبرامج، تشمل مجموعة من البرامج التي ستذاع عبر القنوات الفضائية، إلى جانب البثِّ المباشر عبر الصفحة الرسمية للدار، فضلًا عن إطلاق مسلسل كرتوني موجَّه للأطفال، في إطار السعي للاقتراب من هذه الفئة وبناء وعيها الديني والأخلاقي بأسلوب مبسَّط وجذاب، مع تكثيف النشاط على صفحات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى تنظيم ملتقيات وفعاليات توعوية في عدد من مراكز الشباب بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، وأنشطة ثقافية بالتعاون مع وزارة الثقافة وقصور الثقافة، إضافة إلى المجالس الإفتائية بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، بهدف تقديم محتوى علمي وتوعوي يلبي احتياجات الجمهور المختلفة، مؤكدًا حرص دار الإفتاء على تقديم قيمة معرفية متجددة، معلنًا عن تحديث وتنقيح كتاب “أحكام الصيام” بما يتناسب مع المستجدات الفقهية وحاجات الناس، لكون التجديد المنضبط أحد ثوابت العمل العلمي داخل الدار، وذلك أن دار الإفتاء كانت من أوائل المؤسسات الدينية التي استفادت من التكنولوجيا الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي، مضيفًا أنه من حق الوطن وواجبه أن تكون الدار حائط صد يحول بين المجتمع والأفكار الوافدة التي تهدد الهُوية المصرية.

وحول سؤال وجه من أحد الصحفيين حول علاقة الفتوى بالدراما أوضح فضيلته أن جناح دار الإفتاء عقد ندوة بعنوان “الفتوى والدراما”  ناقشت عددًا من القضايا المتعلقة بالعمل الدرامي، وانتهت إلى مجموعة من التوصيات التي تؤكد ضرورة أن يكون العمل الدرامي صاحب رسالة، يراعي الواقع الاجتماعي والثقافي، ويخضع للمهنية والمراجعة، مع استلهام نماذج مضيئة من التاريخ العربي والإسلامي تسهم في بناء القيم.

وحول سؤال وجه لفضيلته عن قضية الإلحاد والإساءة للمقدسات، ذكر فضيلته أن قضية الإلحاد ليست وليدة هذا العصر، بل قضية قديمة متجددة، مشيرًا إلى أن دار الإفتاء اقتحمت هذا الملف من خلال إنشاء وحدة “حوار” التي تعمل على تفكيك الشبهات وعقد جلسات حوارية، إلى جانب إنتاج برامج مرئية، من بينها برنامج "مشروب دافي"، وإصدار دليل خاص بالأسئلة الوجودية لدى الأطفال، فضلًا عن التعاون مع مركز سلام لدراسات التطرف والمؤشر العالمي للفتوى.

من جانبهم، أعرب السادة الصحفيون عن بالغ تقديرهم لفضيلة مفتي الجمهورية على هذا اللقاء، مشيدين بالجهد المبذول من دار الإفتاء المصرية بمشاركتها بمعرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام، وما شهده جناح الدار من تطور نوعي ملحوظ على مستوى التنظيم والإخراج وتنوع الفعاليات والموضوعات المطروحة، مؤكدين  أن الندوات العلمية والفكرية التي نظمها جناح دار الإفتاء اتسمت بالعمق والرصانة، وقدمت معالجة واعية لقضايا دينية ومجتمعية معاصرة، مع ربط الفتوى بالواقع ومتغيراته، وبما يراعي احتياجات الجمهور وتساؤلاته المختلفة.

الخلط بين العنف المحظور والتأديب الإصلاحي يُفضي إلى قراءة مضطربة للنصوص الدينية-القوامة مسؤولية إصلاحية لحماية الأسرة وليست سلطة مفتوحة للإيذاء أو الانتقام-التأديب مقيد بالمصلحة وينتفي بانتفاء الإصلاح ويتحول التجاوز فيه إلى اعتداء محرم شرعًا وقانونًا-الخطاب الديني والإعلامي والتعليم مطالب ببناء وعي أُسري يقوم على الرحمة والحوار واحترام المرأة


يرحب مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، في بيان صادر عنه، بقرار حزب الخضر البريطاني اعتبار الصهيونية أيديولوجية عنصرية، معتبراً القرار تحولاً لافتاً في النقاش السياسي البريطاني حول القضية الفلسطينية، ويفتح مساراً جديداً في التعامل السياسي مع الصهيونية، وذلك في ظل تصاعد الانتقادات للسياسات الإسرائيلية والحرب في غزة. وأوضح المركز أن القرار أصبح جزءاً من السياسة الرسمية للحزب، ويتضمن دعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية.


أمين سر هيئة كبار العلماء: -الشريعة شدَّدت على حماية العقل وحرَّمت كل ما يُفضي إلى الإضرار به ولو ظهر أثره على المدى البعيد-مدير عام القضايا بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان:-القانون المصري يجرِّم جميع صور التعامل غير المشروع في المخدرات ويشدد العقوبات بحسب طبيعة الجريمة وظروف ارتكابها- التجريم يشمل صورًا متعددة من التعامل غير المشروع من بينها الجلب والتصدير والصناعة والزراعة وتكوين عصابات الاتجار وتقديم المواد المخدرة-عميد كلية الدفاع الوطني الأسبق: -الأمن القومي عملية متكاملة لحماية قدرات الدولة وتنميتها ومواجهة التهديدات الداخلية والخارجية في ظل المتغيرات المستمرة


د. على محمد الأزهري:-السيولة العقدية الرقمية.. تحدٍّ جديد أمام منظومة القيم الأسرية-تحصين الأسرة يبدأ من الداخل.. والخطاب الديني داعم لا بديل- د. أحمد عبد الغفار:-«عولمة القيم».. صراع بين القيم العالمية الوافدة والثوابت الوطنية-تحديات التكنولوجيا والمصطلحات الدخيلة تهدد جوهر الكيان الأسري د. أحمد عبيد موسى:-الخطاب الإعلامي الداعم للأسرة.. ضرورة في مواجهة التحديات المعاصرة-العولمة تعيد تشكيل الأسرة.. والهوية الإسلامية في مواجهة التحديد. حكيمة شامي:- الإلحاد في البيئة الرقمية.. تهديد للتماسك الأسري-التحصين الحقيقي للناشئة يبدأ من الداخل


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، فضيلة الشيخ، إيرميك موقاتاي، نائبَ المفتي العام لجمهورية كازاخستان، وتناول اللقاء عددًا من القضايا المتصلة بالشأن الإفتائي، وبحث سبل تعزيز التواصل والتنسيق بين المؤسسات الإفتائية، وتبادل الرؤى والخبرات في التعامل مع المستجدات والنوازل الفقهية التي تفرضها المتغيرات المتسارعة، بما يسهم في الارتقاء بالأداء الإفتائي وترسيخ منهج وسطي يوازن بين الالتزام بالأصول الشرعية وفهم الواقع ومستجداته.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30