04 فبراير 2026 م

في ختام فعالياته الفكرية والثقافية.. مفتي الجمهورية يشكر القائمين على جناح دار الإفتاء المصرية في معرض القاهرة الدولي للكتاب

في ختام فعالياته الفكرية والثقافية.. مفتي الجمهورية يشكر القائمين على جناح دار الإفتاء المصرية في معرض القاهرة الدولي للكتاب

وجَّه فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، شكره وتقديره لفريق العمل القائم على جناح دار الإفتاء المصرية في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وذلك في ختام الفعاليات الفكرية والثقافية التي شهدها الجناح طوال أيام المعرض، مشيدًا بما بذلوه من جهد أسهم في خروج مشاركة دار الإفتاء بصورة مشرفة عكست رسالتها العلمية والثقافية.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية، خلال لقائه بفريق العمل في ختام المشاركة، أن النجاح الذي حققه جناح دار الإفتاء هذا العام جاء نتيجة روح العمل الجماعي والحرص على التواصل المباشر مع جمهور المعرض، خاصة فئة الشباب، مشيرًا إلى أن الإقبال الكبير الذي شهده الجناح يعكس ثقة الجمهور في المنهج الوسطي الرصين الذي تتبناه دار الإفتاء، ودورها في تقديم خطاب ديني مستنير يواكب قضايا العصر.

وقد شهد جناح دار الإفتاء المصرية إقبالًا ملحوظًا من الزائرين والباحثين والمهتمين بالشأن الفكري والديني، حيث لاقت إصدارات الدار الفقهية والفكرية رواجًا واسعًا، كما حظيت الندوات واللقاءات الفكرية التي نظمها الجناح بحضور وتفاعل كبيرين، وأسهمت في مناقشة قضايا معاصرة تعزز الوعي المجتمعي وترسخ قيم الوسطية والاعتدال.

من جانبهم، أعرب فريق عمل جناح دار الإفتاء عن تقديرهم لفضيلة مفتي الجمهورية، مؤكدين أن دعم فضيلته وتوجيهاته المستمرة كانا عاملًا رئيسًا في نجاح مشاركة الدار، ومواصلة دورها في نشر الفكر الوسطي وبناء الوعي.

-لا يمكن وقف التحولات الكبرى لكن يمكن إدارتها بوعي ومسؤولية واستثمار فرصها والحد من مخاطرها-ندعو إلى الانتقال من فقه معالجة الأزمات الأسرية إلى فقه بناء الأسرة على أسس ربانية سليمة- الاجتهاد الجماعي المؤسسي ضرورة لمعالجة قضايا الأسرة في ظل التحولات المعاصرة والاستثمار في الأسرة استثمار رابح في أمن الأوطان - لا يمكن الحديث عن الأسرة وتحدياتها دون استحضار معاناة الأسرة الفلسطينية ودعم حقها في الحياة والأمن والكرامة


- التحولات المعاصرة يمكن أن تتحول إلى فرصة لإبراز قدرة الشريعة على التعامل مع المستجدات-حماية الأسرة تتطلب تعزيز مكانة المرأة وصيانة كرامتها وإنسانيتها ودورها داخل البيت والمجتمع-الذكاء الاصطناعي يفرض واقعًا جديدًا يستوجب مقاربة إفتائية واعية تحمي الأسرة وتصون الهوية-المؤتمر فرصة للمجالس الدينية لمواكبة العصر وتصحيح الصورة التي تزعم أن الإسلام يعوق التنمية والتطور


شهدت فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء توقيع مذكرتَي تفاهم بين دار الإفتاء المصرية وكلٍّ من الهيئة العامة للاستعلامات والهيئة القبطية الإنجيلية بمصر، في خطوة تعكس التوجه نحو ترجمة مخرجات المؤتمر إلى شراكات عملية، وتجسيد أحد مرتكزاته الأساسية في تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات بما يخدم قضايا المجتمع.


وصل إلى القاهرة، اليوم الثلاثاء، وفود من العلماء والمفتين للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المنعقد تحت عنوان: "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى .. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهُوية".


يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، «حفظه الله ورعاه»، وإلى الشعب المصري العظيم، وإلى أبناء الأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول ذكرى مولد سيد الخلق محمد ﷺ، سائلًا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على مصرنا الغالية وأمتنا الإسلامية بالخير والأمن والاستقرار.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21