06 فبراير 2026 م

قوافل دار الإفتاء تواصل عملها الدعوي بشمال سيناء وأمناء الفتوى يؤكدون في خطب الجمعة على الدعوة إلى الله بالحكمة

قوافل دار الإفتاء تواصل عملها الدعوي بشمال سيناء وأمناء الفتوى يؤكدون في خطب الجمعة على الدعوة إلى الله بالحكمة

واصلت دار الإفتاء المصرية تسيير قوافلها الدعوية إلى محافظة شمال سيناء، في إطار رسالتها الهادفة إلى نشر الوسطية وترسيخ القيم الأخلاقية وبناء الوعي الديني الرشيد بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، حيث ألقى عدد من أمناء الفتوى خطبة الجمعة بعدد من مساجد المحافظة بعنوان "الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة"، إلى جانب عقد مجالس علمية وإفتائية لخدمة المواطنين.

وشارك في القافلة هذا الأسبوع فضيلة الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى ومدير إدارة التوفيق والمصالحات بدار الإفتاء المصرية، حيث عقد مجلس للصلاة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمسجد أبي فراس، أعقبه أداء خطبة الجمعة بمسجد عباد الرحمن بمدينة رفح، والتي تناولت أهمية التحلي بالحكمة في النصح، والابتعاد عن التشهير ومعايرة الناس بعيوبهم، والتأكيد على أن النصيحة الحقة تكون باللطف والستر، مستشهدًا بآداب النصيحة في السنة النبوية وأقوال العلماء.

كما عقد عقب الصلاة مجلس للفتوى بمسجد الرحمن بمدينة رفح، للإجابة عن أسئلة المواطنين وتقديم الإرشاد الشرعي.

كما ألقى فضيلة الشيخ محمد إبراهيم القسطاوي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خطبة الجمعة بمسجد عباد الرحمن بمنطقة شبانة في مدينة رفح، حيث أكد فيها أن الدعوة إلى الله ليست مجرد أقوال تلقى، وإنما سلوك عملي يظهر في ضبط الغضب، وحسن الخطاب، والعدل عند الخصومة، والالتزام بأدب الاختلاف، مشددًا على أن التحكم في النفس وقت الغضب من أعظم صور القوة والحكمة.

وفي السياق ذاته، أدى فضيلة الشيخ عبد السلام أمين طه، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خطبة الجمعة بمسجد البرث 2 بمدينة رفح، حيث ركز على أن الداعية الحق هو من يجسد القيم الإسلامية في تعامله اليومي، ويكون قدوة في الرحمة، وجمال الخلق، واحترام حقوق الآخرين، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾.

وتأتي هذه القوافل في إطار حرص دار الإفتاء المصرية على دعم أبناء شمال سيناء دينيًا وفكريًا، وتعزيز قيم السلم المجتمعي، وبناء الإنسان على أسس من الرحمة والعدل والحكمة.

قضايا التأويل برزت بقوة في التاريخ الإسلامي مع ظهور عدد من المسائل العقدية الأمر الذي أدى إلى تعدد الاتجاهات في فهم النصوص-مواجهة الانحرافات الفكرية والشبهات العقدية لا تتحقق إلا من خلال العلم الرصين والمنهج الوسطي القادر على الجمع بين الثبات على الأصول وفهم متغيرات الواقع-المنهج الأزهري مثَّل عبر تاريخه أنموذجًا متوازنًا في فهم النصوص الشرعية جامعًا بين قدسية النص وإعمال العقل المنضبط


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الإثنين سماحة الشيخ توماش ميشكيفيتش، مفتي بولندا لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات تدريب المُفتين ومواجهة الفكر المتطرف والإسلاموفوبيا.


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أن الحديث عن حدود التعبير عن الرأي، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح ضرورة حتمية قد ترقى إلى مرتبة الفريضة الدينية، في ظل واقع معاصر لا يمكن الانفكاك عنه، مشيرًا إلى أن هذه الوسائل تحمل في طياتها مزايا عديدة، إلا أنها لا تخلو من مخاطر جسيمة؛ ما يستوجب التعامل معها وَفْقَ ضوابط أخلاقية ومنهجية واضحة، تستحضر مقاصد الشريعة وتحفظ توازن المجتمع.


في مشهدٍ يفيض بالوفاء لرموز العلم والفكر والدعوة، أدى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، صلاة الجمعة بمسجد الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور عبدالحليم محمود، شيخ الأزهر الراحل، بقرية السلام بمدينة بلبيس بمحافظة الشرقية؛ وذلك احتفاءً بذكرى مولده واستحضارًا لسيرته العلمية والدعوية الخالدة.


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بأسمى آيات التهاني وأصدق عبارات التقدير إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله ورعاه- وإلى أبطال قوَّاتنا المسلحة البواسل، وإلى الشعب المصري العظيم؛ بمناسبة الذكرى الـ 44 لتحرير سيناء، تلك المناسبة الوطنية الراسخة التي تظل شاهدًا خالدًا على إرادة المصريين الصلبة، وعزيمتهم التي لا تلين في استرداد الأرض وصون الكرامة، وتأكيد السيادة على كامل التراب الوطني.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 56
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :32