16 فبراير 2026 م

الدكتور سامح المحمدي يلقي محاضرة بعنوان «البُعد الاجتماعي للمواريث» ضمن دورة المواريث المتقدمة

الدكتور سامح المحمدي يلقي محاضرة بعنوان «البُعد الاجتماعي للمواريث» ضمن دورة المواريث المتقدمة

في إطار فعاليات دورة المواريث المتقدمة ألقى الأستاذ الدكتور سامح المحمدي، أستاذ القانون بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، محاضرةً بعنوان «البُعد الاجتماعي للمواريث» تناول فيها الأثر العميق لتشريع الميراث في حماية كيان الأسرة وتحقيق الأمن المجتمعي، موضحًا أن قضايا الميراث تقع في منطقة تداخل بين الشرع والقانون والعرف، وهو ما يجعلها من أكثر الملفات حساسية وتأثيرًا في الاستقرار الاجتماعي.
واستعرض دَور المركز في دراسة الظواهر الاجتماعية وتحليل أسبابها واقتراح المعالجات العلمية والتشريعية، مؤكدًا أن تحديد الأنصبة في الشريعة يمثل ضمانة موضوعية للعدالة؛ لأنه يمنع تدخُّل الأهواء والمجاملات في توزيع التركة ويغلق مساحات النزاع قبل اتساعها بينما يؤدي الاحتكام إلى الأعراف أو الاجتهادات الشخصية إلى صراعات ممتدة داخل الأسرة.

وأشار الدكتور سامح المحمدي إلى أن ضعف الوعي بأحكام الشرع والقانون بجانب بعض العادات الاجتماعية، يمثِّل سببًا رئيسًا في تفاقم مشكلات الميراث، خاصة ما يتعلق بحرمان المرأة من نصيبها بدوافع اجتماعية أو اقتصادية، حيث إن نسبة من النساء تتردد في المطالبة بحقوقها خشية القطيعة الأسرية، وهو ما يضاعف الأثر الاجتماعي للمشكلة.

وتناول أستاذ القانون التعديلات التشريعية التي جرَّمت الامتناع عن تسليم الميراث أو حجب مستنداته، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تمثل خطوة مهمة في حماية الحقوق، لكنها تحتاج إلى تفعيل ميداني مصحوب بحملات توعية مستمرة حتى تحقق أهدافها الاجتماعية.

وتطرق سيادته إلى إشكالات، معاصرة مثل سداد الديون قبل تقسيم التركة والشراكات المالية بين المتوفى وبعض الورثة، مبينًا أن سوء إدارة هذه الملفات قد يدفع النزاعات إلى مستويات خطرة، تصل أحيانًا إلى العنف الجنائي، وهو ما يكشف أن الميراث قضية أمن اجتماعي متكاملة وليست مجرد مسألة مالية. واختتم بالتأكيد على أن تعزيز الوعي الشرعي والقانوني وتفعيل الردع التشريعي يمثلان خط الدفاع الأول لحماية الأسرة من التفكك وصيانة المجتمع من نزاعات تبدأ بخلاف مالي وقد تنتهي بأزمات إنسانية واجتماعية واسعة.

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الأربعاء، الأستاذ الدكتور علي زاهر، رئيس جامعة المالديف الإسلامية والوفد المرافق له؛ وذلك لبحث سُبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الوعي الديني المستنير هو الذي يرى في الوطن قبلة للعمل، وفي الشريعة مظلة للتعايش، وفي العلم فريضة للنهضة، مشددًا على أن بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة يبدأ من تصحيح المفاهيم، وإعمال العقل، وترسيخ الفهم الرشيد للنصوص والواقع معًا.


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، القَس الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، يرافقه وفد من قيادات الكنيسة الإنجيلية؛ لتقديم التهنئة لفضيلته بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، متمنين لمصرنا الغالية دوام الأمن والاستقرار، وأن تبقى روح المحبة والتآخي راسخة بين أبناء الوطن جميعًا.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ذي القعدة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الجمعة التاسع والعشرين من شهر شوال لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق السابع عشر من شهر إبريل لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله وقدره، يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي في وفاة والدته الكريمة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31