25 فبراير 2026 م

مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية يعلن تخريج دفعة جديدة من البرنامج الدائم للوافدين لعام 2025م

مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية يعلن تخريج دفعة جديدة من البرنامج الدائم للوافدين لعام 2025م

في إطار دوره العلمي على الساحة الدولية أعلن مركز التدريب بدارُ الإفتاء المصرية عن تخريج دفعة جديدة من البرنامج الدائم للوافدين لعام 2025م، وذلك في خطوة تعكس استمرار رسالته في إعداد وتأهيل الكوادر الإفتائية من مختلف دول العالم.

وقد نُفذ البرنامج برعاية كريمة من فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- في إطار حرص فضيلته على دعم مسارات التأهيل العلمي للمفتين الوافدين، وتعزيز الحضور الدولي لدار الإفتاء المصرية بما يُسهم في ترسيخ منهجها الوسطي ونشر قيم الاعتدال والانضباط الإفتائي.

ويأتي هذا البرنامج ضمن استراتيجية دار الإفتاء الرامية إلى بناء جيل من المفتين المؤهلين علميًّا ومهاريًّا، والقادرين على التعامل مع النوازل المعاصرة وتقديم خطاب إفتائي منضبط يجمع بين التأصيل الشرعي الدقيق وفهم الواقع المتغير، بما يسهم في خدمة المجتمعات التي ينتمون إليها.

وفي ختام فعاليات البرنامج كرَّم فضيلةُ مفتي الجمهورية الخريجين وسلَّمهم شهادات إتمام الدراسة، مؤكدًا أن إعداد الكفاءات الإفتائية مسؤولية ممتدة تتطلب الجمع بين رسوخ العلم ودقة المنهج وحسن إدراك المتغيرات المعاصرة، ومشددًا على أهمية استمرار التواصل العلمي بين الدار وخريجيها، بما يعزِّز وَحدة المرجعية ويخدم استقرار المجتمعات.

هذا، وقد تضمَّن البرنامج دراسة علوم الإفتاء وأصوله وقواعده إلى جانب عدد من العلوم الشرعية المرتبطة بصناعة الفتوى، كما اشتمل على تدريب عمليٍّ داخل الإدارات الشرعية المختلفة بدار الإفتاء المصرية بما أتاح للدارسين الاحتكاك المباشر بواقع الفتوى والتدرُّب على آلياتها التطبيقية، وقد بلغت مدة الدراسة ثلاث سنوات دراسية متكاملة. وأعرب مركز التدريب عن خالص تهانيه للدفعة الجديدة متمنيًا لهم دوام التوفيق والسداد، وأن يكونوا سفراء للمنهج الوسطي في بلدانهم، حاملين رسالة علمية رصينة تسهم في خدمة الشريعة وتحقيق الاستقرار الفكري في مجتمعاتهم.

أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الوعي الديني المستنير هو الذي يرى في الوطن قبلة للعمل، وفي الشريعة مظلة للتعايش، وفي العلم فريضة للنهضة، مشددًا على أن بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة يبدأ من تصحيح المفاهيم، وإعمال العقل، وترسيخ الفهم الرشيد للنصوص والواقع معًا.


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، السيد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، والوفد المرافق له؛ من أجل تعزيز جهود التعاون المشترك بين دار الإفتاء المصرية والصندوق في مواجهة تعاطي وإدمان المواد المخدرة بحضور الأستاذ / مدحت وهبة المستشار الإعلامي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي ،والدكتور إبراهيم عسكر مدير عام البرامج الوقائية


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، بخالص التهاني إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، " حفظه الله ورعاه" وإلى قادة وضباط وجنود القوات المسلحة، وإلى أبناء الشعب المصري العظيم، بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، التي ستبقى رمزًا لعزة الإرادة المصرية وقوة بأسها.


أكد الدكتور طارق أبو هشيمة مدير المؤشر العالمي للفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الصوم مشروع متكامل لإعادة تشكيل الإنسان؛ لأن النصوص الشرعية بينت أن الصوم ليس مجرد شعيرة جسدية بل تجربة تربوية وروحية وأخلاقية تُعيد ترتيب علاقة الإنسان بربه وبنفسه وبالعالم من حوله.


أكد فضيلة أ.د. أحمد ربيع يوسف، عميد كلية الدعوة الإسلامية الأسبق، وعضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة بجامعة الأزهر الشريف أن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى حاضرة في الوعي الجمعي للأمة لا أن تُستدعى فقط عند وقوع الأزمات مشيرا إلى أن الارتباط الديني والتاريخي بالقدس وفلسطين يمثل محور صراع فكري وحضاري ممتد وأن كثيرا من الأطروحات الصهيونية قامت على تأويلات تاريخية ونصوص دينية يجري توظيفها لإضفاء شرعية على واقع سياسي معاصر


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 03 يونيو 2026 م
الفجر
4 :10
الشروق
5 :54
الظهر
12 : 53
العصر
4:29
المغرب
7 : 53
العشاء
9 :25