09 مارس 2026 م

مفتي الجمهورية يشهد احتفال وزارة الأوقاف بذكرى فتح مكة بمسجد العلي العظيم بمنطقة ألماظة بمحافظة القاهرة

مفتي الجمهورية يشهد احتفال وزارة الأوقاف بذكرى فتح مكة بمسجد العلي العظيم بمنطقة ألماظة بمحافظة القاهرة

شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، احتفال وزارة الأوقاف المصرية، بذكرى فتح مكة، بمسجد العلي العظيم بمنطقة ألماظة، بمحافظة القاهرة، في أجواء إيمانية وروحية تبرز مكانة هذه المناسبة العظيمة في التاريخ الإسلامي وما تحمله من قيم العفو والتسامح وأهمية ترسيخ السلم المجتمعي.

ويؤكد فضيلة مفتي الجمهورية، أن ذكرى فتح مكة تمثل محطة فارقة في التاريخ الإسلامي حيث جسَّد النبي صلى الله عليه وسلم أسمى معاني العفو والتسامح حين خاطب أهل مكة بقوله "اذهبوا فأنتم الطلقاء" مبينًا أن هذا الموقف النبوي الخالد يقدم أنموذجًا فريدًا في إدارة الانتصار الأخلاقي، ويؤكد أن رسالة الإسلام قائمة على الرحمة والعدل وبناء المجتمعات على أساس الأخلاق والقيم الإنسانية، مضيفًا أن استحضار دروس فتح مكة يكتسب أهمية خاصة في ظل ما تشهده الأمة الإسلامية من أزمات وتحديات، وهو ما يقتضي استلهام هدي السيرة النبوية في ترسيخ معاني الوحدة والتماسك وتعزيز قيم العدل والرحمة والعمل المشترك لمواجهة التحديات بروح الوعي والمسؤولية؛ حفاظًا على استقرار المجتمعات وصونًا لكرامة الإنسان.

حضر الاحتفال الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، الدكتور، إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، الأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، الأستاذ الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية السابق، الدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، السيد، محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف، إلى جانب عدد من القيادات الدينية والعلمية وجمع من الأئمة والدعاة ورواد المسجد.

استمرارًا للدور التوعوي والثقافي الذي يضطلع به جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في ترسيخ الوعي الديني الرشيد، وتعزيز منظومة القيم الوطنية، نظم ندوة بعنوان: «الفتوى ودورها في تعزيز قيمة الانتماء إلى الوطن»، وذلك تأكيدًا على مركزية الفتوى بوصفها أداة وعي وبناء، وليست مجرد إجابة فقهية معزولة عن واقع المجتمع وتحدياته.


شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مساء اليوم الثلاثاء، احتفال الجامع الازهر بليلة النصف من شعبان وتحويل القبلة، وذلك بحضور عدد من القيادات الدينية والتنفيذية.


•عمارة الأرض في فلسطين مقصد وجودي.. والشريعة الإسلامية جاءت لتدفع الظلم عن المظلومين•حق الفلسطينيين لا يسقط بالتقادم.. ومن حق المعتدى عليه المقاومة بكل الطرق•وليُّ الأمر في الدولة الحديثة منظومة مؤسسية تضع القوانين.. وليس مجرد تصور فردي كلاسيكي• الفتوى ليست حكمًا شرعيًّا مجردًا.. بل هي ميزان دقيق يربط النص بالواقع


-المؤسسة الدينية لم تتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها ملفًا سياسيًّا عابرًا بل عدَّتها قضية محورية تمس ضمير الأمة -موقف الأزهر ثابت لا يقبل المساومة يؤكد أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وحق تاريخي وديني تدافع عنه الأمة كلها-ما يروج عن بيع الفلسطينيين لأرضهم رواية مجتزأة تخالف الحقيقة فقد ظل المجتمع الفلسطيني ينظر إلى التفريط في الأرض باعتباره خيانة كبرى


- الهُوية الفلسطينية راسخة تشكَّلت عبر تفاعل التاريخ مع الجغرافيا وليست طارئة- لا توجد في فلسطين هُويتان ثقافيتان بل هُوية عربية واحدة ممتدة عبر التاريخ- الهُوية الفلسطينية تواجه تحديات العولمة والشتات لكنها قادرة على التجدد دون فقدان جذورها- الأزهر الشريف أدى دورًا مهمًّا في الحفاظ على الهُوية الثقافية الفلسطينية من خلال استقباله طلابًا فلسطينيين على مدى عقود


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 10 مارس 2026 م
الفجر
4 :45
الشروق
6 :11
الظهر
12 : 5
العصر
3:28
المغرب
6 : 0
العشاء
7 :17