09 أبريل 2026 م

خلال كلمة فضيلته في افتتاح فعاليات البرنامج التدريبي لمشرفي رحلة حج الجمعيات الأهلية لموسم 1447هـ- 2026م مفتي الجمهورية يؤكد: ــ خدمة ضيوف الرحمن شرف عظيم ومسؤولية دينية ووطنية

خلال كلمة فضيلته في افتتاح فعاليات البرنامج التدريبي لمشرفي رحلة حج الجمعيات الأهلية لموسم 1447هـ- 2026م مفتي الجمهورية يؤكد:  ــ خدمة ضيوف الرحمن شرف عظيم ومسؤولية دينية ووطنية

أكَّد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، عضو مجلس أمناء المؤسسة القومية لتيسير الحج، أن رحلة الحج المباركة التي تهفو إليها القلوب وتحِنُّ إليها الأفئدة تمثل شرفًا عظيمًا لأهلها؛ إذ يُطلَق عليهم ضيوف الرحمن، منوهًا بشرف خدمتهم الذي لا يكتمل إلا بحسن أداء الأمانة واستحضار عظمة المهمة في خدمة بيت الله الحرام.

جاء ذلك خلال كلمة فضيلته في البرنامج التدريبي لمشرفي رحلة حج المؤسسات الأهلية لموسم 1447هـ 2026م، والذي عُقد بجمعية الهلال الأحمر المصري اليوم الخميس الموافق 9 أبريل 2026 تحت رعاية وحضور الأستاذة الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وبمشاركة الأستاذ الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق، نائب رئيس اللجنة القومية لتيسير الحج، والدكتور عمرو الورداني رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، والدكتور أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي والمدير التنفيذي للمؤسسة القومية لتيسير الحج، والأستاذ علي مبارك أمين صندوق المؤسسة.

وأوضح فضيلة مفتي الجمهورية أن خدمة الحجاج تقتضي التحلِّي بالفضائل والتخلِّي عن الرذائل والالتزام بالطاعات والعبادات وهجر الملذات، مؤكدًا أن حسن التعامل مع ضيوف الرحمن لا يتحقق إلا بالإخلاص واستشعار عِظَم المسؤولية، مستحضرًا ما كان عليه العرب قديمًا من التنافس في خدمة الحجيج وسقياهم ورعايتهم. وخاطب فضيلته المشرفين على خدمة الحجاج مؤكدًا أنهم أمام أمانة عظيمة اصطفاهم الله لها لخدمة ضيوفه

كما حثهم فضيلة مفتي الجمهورية على التحلِّي بالبشاشة وسلامة الصدر والصبر على اختلاف طبائع الحجاج وأفهامهم، مع الالتزام بحُسن المعاملة والرفق بهم في مختلف المواقف؛ فإن تقديم النفع للناس عمومًا وحجاج بيت الله الحرام خاصة هو من أحب الأعمال إلى الله، وإن أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، مستشهدًا بحديث ابن عمر ـ رضي الله عنهما: "أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولأن أمشي مع أخٍ في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد ـ يعني مسجد المدينة ـ شهرًا، ومن مشى مع أخيه في حاجة ـ حتى يثبتها له ـ أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام" (أخرجه الطبراني).

من جهتها أعربت أ.د. مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عن بالغ تقديرها لجهود فضيلة مفتي الجمهورية، مشيدةً بدوره العلمي والمجتمعي البارز في نشر الوعي الديني والثقافي، وما يقدمه من إسهامات رصينة في ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية، وتعزيز الأخلاق والقيم الإنسانية في المجتمع، مثمنة الدور المهم الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في دعم قضايا المجتمع المختلفة، والمساهمة في بناء الإنسان وتنمية قدراته، مؤكدةً أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الدينية والمجتمعية في تعزيز قيم التعاون والتراحم والتماسك الاجتماعي، وإرساء أسس الاستقرار والتقدم في المجتمع.

يدين مركز سلام لدراسات التطرف، التابع لدار الإفتاء المصرية، بأشد العبارات، الاعتداء الوحشي الذي استهدف مواطنًا مسلمًا في ولاية يوتا بالولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن هذه الجريمة تمثل امتدادًا خطيرًا لتنامي جرائم التطرف والعنف المرتبطة بالإسلاموفوبيا، وتعكس الآثار الكارثية لخطابات التحريض والكراهية التي تستهدف المسلمين في عدد من المجتمعات.


القرآن الكريم قدَّم التزكية والأخلاق لأنها الأساس الذي يُبنى عليه العلم النافع-العلم إذا انفصل عن القيم والأخلاق قد يتحول إلى أداة للهيمنة والصراع بدلًا من خدمة الإنسانية-بناء الإنسان يقوم على التكامل بين التربية والتعليم والأخلاق والدين-الأسرة والمسجد والمدرسة والجامعة شركاء في صناعة الشخصية السوية وترسيخ منظومة القيم-وسائل التواصل الاجتماعي ليست مشكلة في ذاتها وإنما في طريقة استخدامها-المتاجرة بالكرامة الإنسانية والسعي وراء المشاهدات و"التريند" على حساب القيم خطر يهدد المجتمعات-الذكاء الاصطناعي أداة مهمة لكن يجب أن يظل الإنسان هو الحاكم والموجه لها-بناء مجتمع واعٍ ومستقر يبدأ ببناء شخصية قادرة على التمييز بين الحق والباطل والصواب والخطأ


شارك مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، في أعمال المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية "طريق السلام والتسامح والتنوير"، الذي استضافته جمهورية أوزبكستان خلال الفترة من 7 إلى 10 يوليو الجاري، برعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، وبمشاركة واسعة من كبار العلماء والمفتين والوزراء ورؤساء المؤسسات الدينية والثقافية والبحثية من مختلف أنحاء العالم، وشهدت مشاركة المركز حضورًا علميًّا فاعلًا في عدد من الفعاليات والأنشطة المصاحبة للمنتدى.


أكدت الأستاذة الدكتورة شيماء عرفة، أستاذ الطب النفسي، عميد معهد التمريض بجامعة الأزهر، أن نجاح الحياة الزوجية يبدأ من معرفة الإنسان بنفسه قبل البحث عن شريك الحياة، موضحة أن فهم طبيعة الشخصية والمشاعر والسلوكيات يمثل الأساس الذي تُبنى عليه العلاقة الزوجية السليمة، ويمنح الزوجين قدرة أكبر على التواصل والتفاهم، بما يسهم في بناء أسرة مستقرة تنعكس آثارها الإيجابية على تنشئة الأبناء وصحتهم النفسية والسلوكية.


يدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، الهجومَ المسلح الذي استهدف مسجدًا داخل مركز إسلامي في سان دييجو، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، مؤكدًا أن الاعتداء على دور العبادة جريمة آثمة تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة النفس الإنسانية التي صانتها الشرائع السماوية كافة، وأن ترويع الآمنين واستهداف الأبرياء والأطفال العزَّل أعمالٌ همجية تتجرد من كل معاني الرحمة والإنسانية، ولا يمكن تبريرها تحت أي شعارات أو دوافع عنصرية أو دينية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 01 أغسطس 2026 م
الفجر
4 :35
الشروق
6 :14
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 49
العشاء
9 :15