20 مايو 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا من مبادرة «بصمة شباب مصر» التابعة لوزارة الشباب والرياضة

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا من مبادرة «بصمة شباب مصر» التابعة لوزارة الشباب والرياضة

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الأربعاء، وفدًا من مبادرة «بصمة شباب مصر» التابعة لـوزارة الشباب والرياضة، وذلك في إطار جهود التعاون لبناء الوعي الوطني والديني لدى الشباب، وتعزيز خطاب الاعتدال ومواجهة الفكر المتطرف.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية، خلال اللقاء، أن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية في بناء الأوطان وصناعة المستقبل، وأن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء وعيهم وتحصين عقولهم بالعلم والفكر الرشيد، مشيرًا إلى أن الشباب، بما يمتلكونه من طاقات وقدرات، هم الأقدر على حمل رسالة البناء والتطوير وترسيخ قيم الوعي والانتماء، مضيفًا أن مواجهة الأفكار المتطرفة لا تتحقق فقط بالردود العلمية، وإنما أيضًا بفتح آفاق الأمل والعمل والإبداع أمام الشباب، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في خدمة المجتمع، مؤكدًا حرص دار الإفتاء المصرية على التواصل المستمر مع الشباب والاستماع إلى قضاياهم وتساؤلاتهم؛ بما يسهم في ترسيخ قيم الاعتدال والوعي والمسؤولية.

من جانبهم، أعرب أعضاء وفد مبادرة «بصمة شباب مصر» عن سعادتهم بزيارة دار الإفتاء المصرية ولقاء فضيلة مفتي الجمهورية، مؤكدين تقديرهم الكبير للدور الوطني والعالمي الذي تقوم به الدار في نشر الوعي الديني الصحيح ومواجهة الأفكار المتشددة. كما أوضح أعضاء الوفد أن هذا اللقاء يمثل فرصة مهمة للتعرف على الجهود العلمية والفكرية الكبيرة التي تضطلع بها دار الإفتاء المصرية، مؤكدين تطلعهم إلى إطلاق برامج وأنشطة مشتركة تستهدف الشباب المصري في الداخل والخارج، وتسهم في بناء وعي مجتمعي مستنير قائم على قيم الوسطية والانتماء الوطني.

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الإثنين، وفدًا من اتحاد «بشبابها» التابع لوزارة الشباب والرياضة، والذي ضم ممثلين عن مختلف محافظات الجمهورية.


التسامح والسلام في الإسلام أصل راسخ ومنظومة حضارية متكاملة وليسا مجرد شعارات أو مواقف ظرفية-الحضارة الغربية المعاصرة أخفقت في تحقيق التوازن بين التقدم المادي والقيم الإنسانية وقدمت مصالحها الخاصة على حساب العدالة-إبراز القيم الحضارية للإسلام أصبح ضرورة لمواجهة حملات التشويه والانتصار لقيم العدل والرحمة والسلام-اهتمام الدولة المصرية بترسيخ السلام ومواجهة التطرف أثمر إنشاء الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بأصدق التهاني إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية –حفظه الله ورعاه– وإلى الشعب المصري العظيم، وإلى الأُمَّتين العربية والإسلامية؛ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ، سائلًا الله العظيم أن يجعله عام خير وبركة، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الإنسانية جمعاء بالخير واليُمن والبركات.


-مواجهة التحديات المعاصرة للأسرة تتطلَّب وعيًا جماعيًّا وتكاملًا بين المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية— بناء الأسرة على الوعي هو الضمان الحقيقي لاستمرارها وغياب الوعي يحوِّل القيم إلى ممارسات شكلية لا تحقق الاستقرار— تماسك الأسرة مسؤولية مشتركة تقوم على التكامل والتراحم والتوازن بين الحقوق والواجبات— أخطر ما يهدِّد الأسرة اختلال الأولويات وتغليب المظاهر على القيم والانسياق وراء ضغوط اجتماعية لا تنسجم مع مقاصد الشريعة— القوامة في الإسلام مسؤولية قائمة على الرعاية والحماية وليست وسيلة للتسلط أو الانتقاص من حقوق المرأة— التحديات الرقمية تنبع من سوء الاستخدام لا من الوسائل ذاتها وذلك يستوجب ترسيخ أخلاقيات التعامل داخل الأسرة


شهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مساء اليوم الإثنين، احتفال وزارة الأوقاف بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ، بمسجد السيدة زينب رضي الله عنها بمحافظة القاهرة، في أجواء إيمانية جسدت عظمة هذه المناسبة المباركة وما تحمله من معانٍ راسخة في وجدان الأمة الإسلامية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 11 يوليو 2026 م
الفجر
4 :18
الشروق
6 :2
الظهر
1 : 0
العصر
4:37
المغرب
7 : 59
العشاء
9 :31