04 يونيو 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك

مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس، وفدًا من الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية خلال اللقاء عمق العلاقات التي تربط مصر بدولة ماليزيا وما تقوم عليه هذه العلاقات من تعاونٍ مثمرٍ وتفاهمٍ متبادلٍ في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، موضحًا أن دار الإفتاء المصرية تقدم خدماتها العلمية والإفتائية لجميع دول العالم، من خلال منظومة متكاملة تشمل إدارات الفتوى المكتوبة والهاتفية والإلكترونية، إلى جانب التطبيقات الرقمية الحديثة، وفي مقدمتها تطبيق "فتوى برو" الذي يتيح التواصل مع المسلمين في الخارج بعدة لغات.

وأشار فضيلة المفتي إلى جهود مركز التدريب بدار الإفتاء ودوره في تأهيل المفتين والباحثين من داخل مصر وخارجها، وتدريبهم من خلال برامج متخصصة في صناعة الفتوى وفقه النوازل والقضايا المعاصرة، إضافة إلى دَور مركز التعليم عن بُعد ومركز الإرشاد الزواجي في تقديم الخدمات العلمية والمجتمعية، مؤكدًا استعداد دار الإفتاء للتعاون التام مع الأكاديمية الدولية لفقه الحلال من خلال تنظيم دورات تدريبية متخصصة، وتقديم الدعم الشرعي والإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بصناعة الحلال، والتدريب على صناعة الفتوى في هذا المجال، فضلًا عن ترجمة بعض الإصدارات العلمية ذات الصلة إلى اللغة الملايوية.

وقد استعرض فضيلته دَور الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، التي تضم 111 عضوًا من 108 دول، وجهود مراكزها المتخصصة، ومنها مركز سلام لدراسات التطرف ومواجهة الإسلاموفوبيا، والمؤشر العالمي للفتوى، ومنصة هداية الرقمية، والمرصد الإعلامي، وغيرها من الوحدات العلمية والبحثية.

من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد الماليزي عن سعادتهم بلقاء فضيلة مفتي الجمهورية وما تضطلع به دار الإفتاء المصرية من مسؤولية علمية كبيرة كونها تمثل مرجعية إفتائية وعلمية  على المستوى الدولي، مشيدين بجهودها في خدمة قضايا الإفتاء والتوعية الدينية، متطلعين إلى الاستفادة من خبرات دار الإفتاء ودعمها العلمي والشرعي في  القضايا المعاصرة، مشيرين إلى أن الأكاديمية تضم نخبة من المتخصصين في مجالات متعددة، وأنها تتطلع إلى بناء شراكات علمية وبحثية مع دار الإفتاء المصرية.

- الإسلام لا يرفض التقدم العلمي لكنه يضبطه بمرجعية الوحي ومقاصد الشريعة وحفظ الفطرة- التحدي الحقيقي ليس في التكنولوجيا بل في الفلسفة التي توجه استخدامها وحدود توظيفها-لا بد من التمييز بين العلاج المشروع والتدخلات التي تغير حقيقة الإنسان وتمس كرامته-بعض أطروحات "الإنسان البديل" تعيد تعريف الإنسان وتطعن في ثبات طبيعته وتثير تساؤلات حول الهوية والاستخلاف-التكنولوجيا في المنظور الإسلامي وسيلة وليست غاية ومشروعيتها تقاس بميزان المصالح والمفاسد وموافقتها لمقاصد الشريعة-العقيدة الإسلامية تنظر إلى الإنسان باعتباره مخلوقًا مكرمًا وأي تصور لتجاوز فطرته يحتاج إلى تقويم عقدي


مفتي الجمهورية:إطلاق مشروع "الذاكرة الرقمية لدار الإفتاء المصرية" لحفظ التراث الإفتائي وإتاحته للأجيال القادمة-التعاون يعزز البحث العلمي ويدعم جهود التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في خدمة العلوم الشرعية-الشراكة تمثل نموذجًا للتكامل بين المؤسسات الوطنية في حفظ التراث ونشر الوعي ومواجهة الفكر المتطرف-مدير مكتبة الإسكندرية:-المكتبة تسخر خبراتها في الرقمنة والأرشفة الرقمية لبناء منصة معرفية متطورة لتراث دار الإفتاء-المذكرة تعزز التعاون في توثيق التراث العلمي والثقافي المصري وفق أحدث المعايير الدولية


النوازل العقدية المعاصرة نتاج التحول الرقمي والتجدد المستمر في الطرح الفكري-العقل التقني أصبح الوعاء الرئيس لتشكُّل كثير من النوازل العقدية عبر الفضاء الرقمي-الإلحاد والحداثة والروحانيات الحديثة والتسليم لطروحات الذكاء الاصطناعي من أبرز النوازل العقدية المعاصرة-مواجهة المستجدات العقدية تتطلب منهجًا علميًّا يجمع بين أصالة العقيدة وفهم الواقع ومخاطبة الإنسان بلغته-تجديد الخطاب العقدي ضرورة لحماية الوعي وترسيخ العقيدة الصحيحة ومواكبة التحولات الفكرية والتقنية


يتوجَّه فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور؛ للمشاركة في أعمال القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026، التي تُعقد بالتعاون بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي، تحت شعار «القادة الدينيون وتمكين الشباب .. تعزيز التعايش والوئام المجتمعي».


شارك مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، في أعمال المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية "طريق السلام والتسامح والتنوير"، الذي استضافته جمهورية أوزبكستان خلال الفترة من 7 إلى 10 يوليو الجاري، برعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، وبمشاركة واسعة من كبار العلماء والمفتين والوزراء ورؤساء المؤسسات الدينية والثقافية والبحثية من مختلف أنحاء العالم، وشهدت مشاركة المركز حضورًا علميًّا فاعلًا في عدد من الفعاليات والأنشطة المصاحبة للمنتدى.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 20 يوليو 2026 م
الفجر
4 :25
الشروق
6 :7
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 56
العشاء
9 :25