09 يوليو 2026 م

مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا يطلق حزمة من المطبوعات العلمية لتعزيز جهوده في مواجهة التطرف

مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا يطلق حزمة من المطبوعات العلمية لتعزيز جهوده في مواجهة التطرف

أعلن مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، إطلاق حزمة من المطبوعات العلمية والفكرية، في إطار انطلاقته الجديدة برعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بما يعزز دوره البحثي في مواجهة الفكر المتطرف والتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن تطوير الإنتاج العلمي والبحثي يمثل أحد أهم أدوات مواجهة التطرف، مشيرًا إلى أن مواجهة الأفكار المتشددة لا تقتصر على الردود الآنية، بل تتطلب بناءً معرفيًا رصينًا وإنتاجًا علميًا يسهم في تفكيك المفاهيم المغلوطة وترسيخ الوعي الصحيح.

وأوضح المركز أن خريطة إصداراته تعكس تطورًا متواصلًا منذ تأسيسه عام 2020؛ إذ أصدر خلال مرحلته الأولى عددًا من المؤلفات والدراسات المتخصصة، فيما شهدت المرحلة الحالية، برعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، توسعًا نوعيًا بإطلاق حزمة جديدة من المؤلفات التي تعزز الدور البحثي للمركز وتواكب التحديات الفكرية المعاصرة.

وأضاف المركز أن الإصدارات تتناول قضايا التطرف والإسلاموفوبيا من منظور علمي رصين، وتمر بمراحل مراجعة دقيقة قبل نشرها عبر المنصات الرسمية لدار الإفتاء المصرية، لتكون متاحة للباحثين والمتخصصين والجمهور، في إطار دعم الوعي وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.

يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة إلى معالي المستشار عبدالناصر أبو العزم؛ بمناسبة صدور قرار رئيس الجمهورية بتولي سيادته رئاسة هيئة قضايا الدولة.


القرآن الكريم قدَّم التزكية والأخلاق لأنها الأساس الذي يُبنى عليه العلم النافع-العلم إذا انفصل عن القيم والأخلاق قد يتحول إلى أداة للهيمنة والصراع بدلًا من خدمة الإنسانية-بناء الإنسان يقوم على التكامل بين التربية والتعليم والأخلاق والدين-الأسرة والمسجد والمدرسة والجامعة شركاء في صناعة الشخصية السوية وترسيخ منظومة القيم-وسائل التواصل الاجتماعي ليست مشكلة في ذاتها وإنما في طريقة استخدامها-المتاجرة بالكرامة الإنسانية والسعي وراء المشاهدات و"التريند" على حساب القيم خطر يهدد المجتمعات-الذكاء الاصطناعي أداة مهمة لكن يجب أن يظل الإنسان هو الحاكم والموجه لها-بناء مجتمع واعٍ ومستقر يبدأ ببناء شخصية قادرة على التمييز بين الحق والباطل والصواب والخطأ


بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله وقدره، ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، الأستاذ الدكتور الأحمدي عبد الفتاح خليل، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر بالمنصورة، الذي انتقل إلى جوار ربه الكريم بعد مسيرةٍ علميةٍ زاخرةٍ بالعطاء في خدمة السنة النبوية وعلومها.


تطوير الذات واكتساب المهارات الحياتية أساس بناء الأسرة المستقرة-القيادة الأسرية تقوم على المشاركة والحوار وتحمل المسؤولية لا على السيطرة وإصدار الأوامر-الوعي الرقمي والتواصل الفعال مع الأبناء من أهم أدوات الوقاية في العصر الحديث-الاستثمار في وعي الأسرة استثمار في أمن المجتمع واستقراره


- التجديد المنشود لا يعني تغيير الثوابت بل تجديد آليات الفهم والبيان في إطار القرآن الكريم والسنة والتراث المنضبط.- القراءة الصحيحة للنصوص الشرعية تستند إلى قواعد اللغة وأصول الشريعة، بعيدًا عن الإسقاطات الفكرية والأيديولوجية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 24 أغسطس 2026 م
الفجر
4 :55
الشروق
6 :27
الظهر
12 : 57
العصر
4:33
المغرب
7 : 27
العشاء
8 :48