09 يوليو 2026 م

خلال محاضرته في دورة تأهيل المقبلين على الزواج.. وزير المالية الأسبق يؤكد: التخطيط المالي الواعي هو الأساس الحقيقي لبناء أسرة مستقرة وقادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية

خلال محاضرته في دورة تأهيل المقبلين على الزواج.. وزير المالية الأسبق يؤكد:  التخطيط المالي الواعي هو الأساس الحقيقي لبناء أسرة مستقرة وقادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية

أكد الأستاذ الدكتور فياض عبد المنعم، وزير المالية الأسبق والمستشار المالي لفضيلة مفتي الجمهورية، أن التخطيط المالي يُعد أحد أهم ركائز استقرار الأسرة، مؤكدًا أن نجاح الحياة الزوجية لا يقوم على التوافق الإنساني وحده، بل يحتاج إلى إدارة مالية رشيدة تقوم على تحديد أهداف واضحة، واختيار الوسائل المناسبة لتحقيقها، مع المتابعة المستمرة وتقييم النتائج. وأضاف أن التخطيط يشمل الحاضر والمستقبل، مستشهدًا بقصة سيدنا يوسف عليه السلام بوصفها نموذجًا قرآنيًا في التخطيط الاقتصادي واستشراف المستقبل.

جاء ذلك خلال محاضرته بعنوان "مهارات التخطيط المالي للمستقبل الاقتصادي للأسرة" ضمن فعاليات دورة تأهيل المقبلين على الزواج، حيث أوضح أن الإسلام رسخ مبادئ الإدارة المالية من خلال الحث على الكسب الحلال، والإنفاق المعتدل، والادخار، مؤكدًا أهمية حصر إيرادات الأسرة ونفقاتها، والتمييز بين الموازنة باعتبارها تقديرًا مسبقًا، والميزانية باعتبارها بيانًا بما تحقق بالفعل، بما يساعد على اكتشاف الفائض أو العجز واتخاذ القرار المناسب.

 وبين أن الأسرة مطالبة بإعداد موازنة تقديرية وأخرى فعلية، والاعتماد على التخطيط العلمي، مع البحث عن وسائل لتنمية الدخل، ووضع خطة مالية تتناسب مع إمكاناتها بعيدًا عن تقليد الآخرين في الإنفاق. كما حذر من بيع الأصول لتمويل الاستهلاك، ومن الاعتماد على الاستدانة، مؤكدًا أن معالجة العجز في بدايته، وسرعة تصحيح الأخطاء، من أهم قواعد الإدارة المالية الناجحة.

وأشار إلى ضرورة ترتيب النفقات وفق الأولويات، والتمييز بين الإيرادات الأساسية والإضافية، مؤكدًا أن الادخار يمثل صمام أمان للأسرة في مواجهة الطوارئ، وأن استثمار الفوائض وتنمية المهارات المهنية من أفضل وسائل تعزيز الاستقرار الاقتصادي. كما دعا الشباب إلى اكتساب مهارات جديدة تواكب التطورات الاقتصادية، مؤكدًا أن الإسلام يحث على العمل والإنتاج ويرفض الاتكالية، وأن الاستثمار في الإنسان والعلم هو الاستثمار الأكثر استدامة.

واختتم محاضرته بالتأكيد أن المتغيرات الاقتصادية المتسارعة تفرض على الأسرة تنمية ثقافتها المالية، وعدم رهن دخلها المستقبلي لتمويل استهلاك يفوق إمكاناتها، محذرًا من الإسراف والاستدانة. وأوضح أن النموذج الأمثل للأسرة هو الجمع بين تنمية الدخل والاعتدال في الإنفاق، مع حسن إدارة الموارد واستثمار الفوائض، بما يحقق الاستقرار المالي ويعزز قدرة الأسرة على مواجهة التحديات المستقبلية.

-ترشيد الاستهلاك وتنمية مصادر الدخل يحققان الاستقرار الأسري ويحدان من الخلافات- الاستثمار الآمن والتربية على القناعة وحسن إدارة المال ضمانة لمستقبل الأسرة


يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التعازي وصادق المواساة، إلى السيد الأستاذ الدكتور، رضا الدقيقي، أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر بطنطا، في وفاة شقيقه الكريم، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.


أكدت الدكتورة حنان الشاذلي، استشاري العلاج النفسي والمدربة المعتمدة بجامعة القاهرة والمعاهد والكليات العسكرية، أن نجاح الحياة الزوجية يبدأ من قدرة الإنسان على فهم ذاته قبل محاولة فهم شريك حياته، موضحة أن التعرف على سمات الشخصية، وأنماط المشاعر، ومهارات التواصل يمثل أساسًا في بناء علاقة أسرية مستقرة يسودها الاحترام والمودة والرحمة.


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، تناولت فعاليات دورة «منهجية الفتوى المعاصرة»، التي ينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية لمجموعة من الدارسين الماليزيين، طبيعةَ العمل الإفتائي ومناهجَ ممارسته، من خلال محاضرتين؛ جاءت الأولى بعنوان «مهارات التعامل مع المستفتي»، وألقاها الدكتور مختار محسن، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، فيما جاءت المحاضرة الثانية بعنوان «مراحل صناعة الفتوى في دار الإفتاء المصرية»، وألقاها الدكتور محمد وسام، عضو الهيئة الاستشارية لمفتي الجمهورية.


ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اللواء الدكتور حاتم عبدالعزيز، مساعد رئيس أكاديمية الشرطة للشؤون المالية والإدارية، الذي وافته المنية اليوم بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإخلاص في خدمة الوطن.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 26 أغسطس 2026 م
الفجر
4 :57
الشروق
6 :28
الظهر
12 : 57
العصر
4:32
المغرب
7 : 25
العشاء
8 :46