10 يوليو 2026 م

مفتي الجمهورية يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الإمام البخاري بمدينة سمرقند خلال زيارته الرسمية إلى جمهورية أوزبكستان

مفتي الجمهورية يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الإمام البخاري بمدينة سمرقند خلال زيارته الرسمية إلى جمهورية أوزبكستان

أدَّى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، صلاة الجمعة اليوم بمسجد الإمام البخاري بمدينة سمرقند في جمهورية أوزبكستان، وذلك خلال زيارته الرسمية للبلاد.

ويُعد مسجد الإمام البخاري بمدينة سمرقند من أبرز المعالم الإسلامية في جمهورية أوزبكستان، ويحظى بمكانة علمية وروحية رفيعة؛ إذ يرتبط باسم الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، أحد كبار أئمة الحديث، وصاحب «الجامع المسند الصحيح»، الذي مثَّل بمنهجه العلمي الدقيق أنموذجًا فريدًا في توثيق السنة النبوية، وإرساء قواعد التثبت ، بما أسهم في حفظ أحد أهم مصادر التشريع الإسلامي.

وتأتي زيارة فضيلة مفتي الجمهورية إلى جمهورية أوزبكستان في إطار تعزيز التعاون العلمي والديني بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي؛ حيث استهل فضيلته مشاركاته بحضور مؤتمر «الحضارة الإسلامية ..طريق التسامح والسلام والتنوير» بالعاصمة الأوزبكية طشقند، ثم شارك في المؤتمر الدولي الذي نظمه مركز الإمام الماتريدي بعنوان «تراث الإمام الماتريدي .. أساس الوسطية والتسامح والعلم والمعرفة»، كما شارك فضيلته في المؤتمر الدولي «الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري ... كتاب أمة وتجسيد علمي لحضارة الإسناد والتوثيق» بمدينة سمرقند، وقد شهد فضيلته أيضًا البيان الختامي لأعمال المؤتمر الدولي «الحضارة الإسلامية والعالم المعاصر ..التراث والحوار والتنمية»، بما يعكس الحضور الفاعل لدار الإفتاء المصرية في المحافل العلمية الدولية، ودورها في دعم الحوار العلمي، وصيانة التراث الإسلامي، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الدينية والعلمية في مختلف دول العالم.

• الانهيار القيمي لا يأتي في صورة هجومٍ مباشر على القيم بل يظهر في صورة تسامحٍ زائف وتحررٍ من كل قيد•أهل غزة والقدس وجميع أبناء فلسطين يقفون كشجرةِ زيتونٍ تضرب جذورُها في عمقِ الأرض


-الشرع لا يصادم العلم الصحيح والعلم الصحيح لا يتناقض مع معطيات الوحي-الفتوى في قضايا الفلك والمواقيت والرؤية والحساب لا تُبنى على الانطباع أو معلومة عابرة-مفتي المملكة الأردنية الهاشمية في افتتاح الدورة:-يجب احترام النصوص الشرعية والمنهج العلمي وفتح الحوار بين الفقهاء والمتخصصين في الفلك-مستشار وزير الأوقاف بسلطنة عُمَان:-اختلاف طرق استطلاع الأهلة لا ينبغي أن يتحول إلى سبب لتفرقة المسلمين-الأمين العام المساعد للدعوة بمجمع البحوث الإسلامية:-التطور في الرصد والحساب والبرمجة يفرض بناء جسور علمية ومؤسسية بين المتخصصين في الفلك والعلوم الشرعيةرئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية:-تعزيز التعاون بين المؤسسات العلمية والجهات الدينية يدعم التكامل في مجال الفلك الشرعي


شهدت الدورة التدريبية المتخصصة في المعاملات المالية المعاصرة للباحثين والخبراء بأكاديمية أفهام الماليزية، التي تنظمها إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، عددًا من الفعاليات العلمية والتطبيقية الهادفة إلى تعريف المشاركين بمنهجية صناعة الفتوى وآليات العمل المؤسسي داخل دار الإفتاء المصرية، إلى جانب تعزيز الجوانب التطبيقية المرتبطة بالقضايا المالية المعاصرة.


ضمن فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء، انطلقت الجلسة العلمية السادسة تحت عنوان: "الرؤية الاستشرافية لمستقبل الأسرة والمؤسسات الإفتائية"؛ لمناقشة سبل استشراف مستقبل الأسرة وتطوير أدوات المؤسسات الإفتائية للتعامل مع التحديات المستجدة. ترأس أعمال الجلسة إيلدار علاء الدينوف، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي موسكو، فيما تولت الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، أستاذ البلاغة والنقد وعميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين ومستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، التعقيب على أعمالها.


أ.د. أحمد شكري أبو الفتوح:علم الفلك يعين على معرفة الواقع وضبط الظواهر الكونية المرتبطة بالأحكام الشرعية-د. عبد العزيز بكري أحمد:الشهر الهجري يرتبط شرعًا بإمكان رؤية الهلال بعد غروب الشمس وليس بمجرد حدوث الاقتران-د. عبد الله أحمد:الرصد الفلكي الميداني يقوم على أسس علمية دقيقة ومعرفة جيدة بحركة الأجرام والكرة السماوية-ارتفاع النجم القطبي عن الأفق يساوي خط عرض موقع الرصد


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 11 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :28
الشروق
6 :54
الظهر
12 : 42
العصر
4:0
المغرب
6 : 29
العشاء
7 :46