11 يوليو 2026 م

على هامش زيارته الرسمية إلى جمهورية أوزبكستان .. مفتي الجمهورية يلتقي وفد الهيكل الإقليمي لمكافحة الإرهاب (RATS) التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون لتعزيز التعاون في مواجهة التطرف والإسلاموفوبيا

على هامش زيارته الرسمية إلى جمهورية أوزبكستان .. مفتي الجمهورية يلتقي وفد الهيكل الإقليمي لمكافحة الإرهاب (RATS) التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون لتعزيز التعاون في مواجهة التطرف والإسلاموفوبيا

التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وفد الهيكل الإقليمي لمكافحة الإرهاب (RATS) التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون، وذلك على هامش زيارته الرسمية إلى جمهورية أوزبكستان، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات مكافحة التطرف والإرهاب، ومواجهة الإسلاموفوبيا، وتبادل الخبرات بين الجانبين، وقد ضم الوفد السيد أوميد خاتاموفيتش، نائب مدير الهيكل الإقليمي ورئيس إدارة أمن المعلومات، والسيد نافيد أنجم، نائب المدير ورئيس إدارة التعاون الدولي، بحضور السيد السفير، تامر حماد، سفير مصر لدى جمهورية أوزبكستان.

وخلال اللقاء، استعرض فضيلة مفتي الجمهورية التجربة المصرية الرائدة في مواجهة التطرف، والجهود التي تضطلع بها دار الإفتاء المصرية في تفكيك الخطابات المتشددة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر ثقافة الاعتدال والتعايش، مؤكدًا أن التصدي للتطرف لا يقتصر على المعالجات الأمنية، وإنما يتطلب مقاربةً شاملةً تجمع بين التأصيل الشرعي الرشيد، والبحث العلمي، وبناء الوعي، وتعزيز التعاون الدولي، بما يسهم في تجفيف منابع الفكر المتطرف، وترسيخ الأمن الفكري، وتعزيز الاستقرار المجتمعي، مبينًا الدور الذي يضطلع به مركز سلام لدراسات التطرف ومواجهة الإسلاموفوبيا، باعتباره الذراع البحثية لدار الإفتاء المصرية، وما يقدمه من دراسات علمية متخصصة، ورصدٍ وتحليلٍ لظواهر التطرف، وتقديم المعالجات الفكرية، وبناء القدرات، وإنتاج المعرفة المتخصصة، إلى جانب جهوده في مواجهة الإسلاموفوبيا، وتصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام، وإبراز قيمه القائمة على الرحمة والتسامح والتعايش.

من جانبه، أشاد وفد الهيكل الإقليمي بالدور الرائد الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في مجال مكافحة التطرف، مثمنًا ما يقدمه مركز سلام من إسهامات علمية وبحثية متخصصة، وأنهم لمسوا خلال زيارتهم السابقة لدار الإفتاء المصرية ولقائهم بفضيلة المفتي، واطلاعهم على أنشطة المركز ما يؤكد تطلعهم لبناء شراكة مؤسسية مع دار الإفتاء المصرية والاستفادة من خبراتها في هذا المجال، مؤكدين أن التطرف لا يرتبط بدين أو حضارة بعينها، وإنما يمثل تحديًا عالميًّا يستلزم تضافر الجهود الدولية، والتعاون بين المؤسسات الدينية والعلمية والبحثية لمواجهته.

وفي ختام اللقاء، وجَّه وفد الهيكل الإقليمي لمكافحة الإرهاب (RATS) التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون دعوةً رسميةً إلى فضيلة مفتي الجمهورية للمشاركة في المؤتمر الدولي المقبل الذي ينظمه الهيكل، كما اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق لبحث آليات التعاون المشترك بين الهيكل الإقليمي ومركز سلام لدراسات التطرف ومواجهة الإسلاموفوبيا، بما يسهم في تبادل الخبرات، وإطلاق مبادرات وبرامج مشتركة تخدم الجهود الإقليمية والدولية في مكافحة التطرف والإرهاب، ومواجهة الإسلاموفوبيا.

يدين فضيلة أ.د. نظير محمد عياد مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الافتاء في العالم، الاقتحام السافر الذي أقدم عليه وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في انتهاك صريح لكل المواثيق الدولية والإنسانية والدينية، مؤكدًا أن هذا الاقتحام المتكرر للمسجد الأقصى المبارك لا يمثّل عدوانًا على حق ديني وتاريخي راسخ فحسب، بل يُشكّل تصعيدًا خطيرًا واستفزازً مرفوضًا يُلقي بظلاله الثقيلة على مجمل الأوضاع في المنطقة، ويُفضي إلى توترات لا تُحمد عُقباها.


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الأربعاء، وفدًا من مبادرة «بصمة شباب مصر» التابعة لـوزارة الشباب والرياضة، وذلك في إطار جهود التعاون لبناء الوعي الوطني والديني لدى الشباب، وتعزيز خطاب الاعتدال ومواجهة الفكر المتطرف.


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الإثنين وفدًا من أئمة بنجلادش؛ لتعزيز التعاون العلمي والاطلاع على جهود دار الإفتاء المصرية في مجال الإفتاء، معربًا عن تقديره لهذه الزيارة الكريمة التي تعكس عمق العلاقات العلمية والدينية بين البلدين.


بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله وقدره، يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى السيد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية في وفاة والد زوجته الكريمة.


-الإسلام حرم العنف النفسي والجسدي والجنسي والاجتماعي والاقتصادي بكافة صوره-حرمان المرأة من حقوقها المالية أو إرثها صورة من صور العنف الاقتصادي المرفوض شرعًا-العنف الأسري يفضي إلى التفكك والجريمة والتطرف ويهدد السلم المجتمعي-التحولات الاجتماعية المعاصرة أضعفت ثقافة الحوار داخل بعض الأسر-دار الإفتاء المصرية تواصل جهودها في الإرشاد الزواجي وتتطلع إلى توسيع التعاون المجتمعي


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 12 يوليو 2026 م
الفجر
4 :18
الشروق
6 :2
الظهر
1 : 1
العصر
4:37
المغرب
7 : 59
العشاء
9 :30