12 يوليو 2026 م

الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية خلال ورشة "النوازل العقدية في الفكر المعاصر وموقف الإسلام منها" بدار الإفتاء المصرية يؤكد: سلامة العقيدة تمثل الأساس الذي تنطلق منه جميع العلوم الإنسانية، وصحتها تقود إلى سلامة التصورات والمفاهيم والغايات

الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية خلال ورشة "النوازل العقدية في الفكر المعاصر وموقف الإسلام منها" بدار الإفتاء المصرية يؤكد:  سلامة العقيدة تمثل الأساس الذي تنطلق منه جميع العلوم الإنسانية، وصحتها تقود إلى سلامة التصورات والمفاهيم والغايات

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن العقيدة تمثل الأساس الذي تنطلق منه جميع العلوم الإنسانية، وأن سلامتها تقود إلى سلامة التصورات والمفاهيم والغايات، بينما ينعكس فسادها على مختلف مجالات المعرفة؛ باعتبارها الإطار الحاكم لرؤية الإنسان للكون والحياة.

جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نظمتها دار الإفتاء المصرية بعنوان: «النوازل العقدية في الفكر المعاصر وموقف الإسلام منها»، بحضور فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، ولفيف من العلماء والباحثين والمتخصصين.

وأوضح الدكتور محمد الجندي أن التعامل مع النوازل العقدية في الفكر المعاصر يقوم على مسارين رئيسين؛ أولهما مسار التحول، الذي انتقل فيه العالم من الصورة التقليدية إلى الصورة التقنية الشبكية والفضائية، حتى أصبح العقل التقني مؤثرًا بصورة كبيرة في تشكيل الوعي الإنساني من خلال ما يقدمه الواقع الافتراضي من معارف ومضامين قد تفتقر إلى الضبط والأمان المعرفي.

وأضاف أن المسار الثاني يتمثل في التجدد المستمر في الطرح العقدي، سواء من حيث الموضوعات أو الوسائل أو اللغة أو الرؤية والأهداف، مؤكدًا أن النوازل العقدية أصبحت تنتشر عبر المنصات الرقمية التي باتت تشكل الوعاء الرئيس لاستقبال الأفكار وإعادة إنتاجها ونشرها.

وأشار الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية إلى أن الواقع المعاصر أفرز عددًا من النوازل العقدية التي تستوجب دراسة علمية رصينة، من أبرزها الإلحاد، ومناهج الحداثة بمختلف اتجاهاتها، ومنها المنهج البنيوي، والمنهج التفكيكي، والمنهج العقلي المجرد، والمنهج التاريخاني، والمنهج الهرمنيوطيقي التأويلي، إلى جانب ما يعرف بالروحانيات الحديثة، والاعتقاد في الطاقة الكونية وقانون الجذب بصورته الميتافيزيقية.

وبيَّن فضيلته أن من أبرز النوازل العقدية التي يفرضها الواقع المعاصر تنامي التسليم العقدي لطروحات الذكاء الاصطناعي في القضايا الفكرية والعقدية، مشددًا على ضرورة التعامل مع هذه المستجدات بمنهج علمي راسخ يجمع بين أصالة العقيدة، وفهم الواقع، والقدرة على مخاطبة الإنسان المعاصر بلغته وأدواته.

وفي ختام كلمته، أكد الدكتور محمد الجندي أن مواجهة النوازل العقدية تقتضي تجديدًا واعيًا في الخطاب العقدي، يحافظ على ثوابت الإسلام، ويواكب المتغيرات الفكرية والتقنية، بما يسهم في حماية الوعي، وترسيخ العقيدة الصحيحة، وتعزيز قدرة المؤسسات الدينية والعلمية على التعامل مع تحديات العصر.

المنهج النبوي قدَّم أنموذجًا عمليًّا في إعداد القيادات الشابة وإسناد المسؤوليات الكبرى إليها-المؤسسات الدينية مطالَبة بتأهيل الشباب أخلاقيًّا وفكريًّا وتعزيز وعيهم بالتحديات العالمية المعاصرة-إشراك الشباب في المبادرات الفكرية والاجتماعية وترسيخ قيم الوسطية والتعايش ضروري لبناء المجتمعات-الخطاب الديني والإفتائي ينبغي أن يوجِّه طاقات الشباب نحو العمل والإنتاج والاستفادة من التحول الرقمي-بناء جسور الحوار بين الأجيال يعزز الثقة بين الشباب والمؤسسات الدينية ويرسخ الانتماء الوطني


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الأربعاء، وفدًا من مبادرة «بصمة شباب مصر» التابعة لـوزارة الشباب والرياضة، وذلك في إطار جهود التعاون لبناء الوعي الوطني والديني لدى الشباب، وتعزيز خطاب الاعتدال ومواجهة الفكر المتطرف.


أكد فضيلة الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية وعضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة مفتي الجمهورية، أن نجاح الحياة الزوجية لا يقوم على الحب وحده، وإنما يرتكز على الواقعية، والتفاهم، وتحمل المسؤولية، وإدارة الاختلاف بين الزوجين، مشيرًا إلى أن التجارب العملية أثبتت أن كثيرًا من العلاقات التي تبدأ بالحب تتعثر بسبب اختلاف الطباع والثقافات والتصورات غير الواقعية التي يرسمها كل طرف عن الآخر.


-الإسلام حرم العنف النفسي والجسدي والجنسي والاجتماعي والاقتصادي بكافة صوره-حرمان المرأة من حقوقها المالية أو إرثها صورة من صور العنف الاقتصادي المرفوض شرعًا-العنف الأسري يفضي إلى التفكك والجريمة والتطرف ويهدد السلم المجتمعي-التحولات الاجتماعية المعاصرة أضعفت ثقافة الحوار داخل بعض الأسر-دار الإفتاء المصرية تواصل جهودها في الإرشاد الزواجي وتتطلع إلى توسيع التعاون المجتمعي


يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى الأستاذ الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر لفرع الوجه القبلي، في وفاة المغفور لها بإذن الله تعالى والدة زوجته الكريمة، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يسكنها الفردوس الأعلى من الجنة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 12 يوليو 2026 م
الفجر
4 :18
الشروق
6 :2
الظهر
1 : 1
العصر
4:37
المغرب
7 : 59
العشاء
9 :30