20 يوليو 2026 م

خلال دورة المقبلين على الزواج.. الدكتورة ميادة منصور تؤكد: الشراكة الزوجية تقوم على الوعي والتكامل والمسؤولية المشتركة لبناء أسرة مستقرة

خلال دورة المقبلين على الزواج.. الدكتورة ميادة منصور تؤكد:   الشراكة الزوجية تقوم على الوعي والتكامل والمسؤولية المشتركة لبناء أسرة مستقرة

أكدت الأستاذة الدكتورة ميادة منصور عمر، وكيل المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالقاهرة، عضو المجلس القومي للمرأة، أن المرأة تمثل أحد أهم دعائم المجتمع لما تقوم به من دور رئيس في تربية الأبناء وصناعة الأجيال، موضحة أن العلاقة الزوجية تجمع بين شخصين لكل منهما بيئة مختلفة وخبرات متباينة ووضع اجتماعي خاص، وأن هذا الاختلاف لا يمثل سببًا للصراع، وإنما يحقق التكامل إذا توافر الوعي بطبيعة الحياة المشتركة.

 جاء ذلك خلال محاضرتها بعنوان "الشراكة الزوجية..كيف نبني علاقة متينة" ضمن فعاليات دورة تأهيل المقبلين على الزواج، حيث أجابت عن تساؤل «لماذا نتزوج»، موضحة أن الزواج يحقق الاستقرار النفسي، ويلبي الاحتياجات الأساسية والعاطفية والروحية والاجتماعية، مؤكدة أن الزواج ليس مجرد ارتباط قانوني بين رجل وامرأة، وإنما علاقة إنسانية قائمة على المودة والرحمة والمسؤولية والشراكة، تسهم في تحقيق النمو الشخصي للزوجين وبناء أسرة مستقرة.

ثم تناولت وكيلة المعهد العالي للخدمة الاجتماعية مفهوم الشراكة الزوجية باعتباره الأساس الحقيقي لاستمرار العلاقة، موضحة أن الزواج ليس نهاية لقصة حب، وإنما بداية رحلة تحتاج إلى وعي وتعاون مستمر بين الزوجين، وأن نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب وحده، بل يرتكز على التفاهم والجهد المشترك، ومعرفة الحقوق والواجبات، واحترام دور كل طرف، وأن أسباب فشل بعض العلاقات الزوجية، يأتي في مقدمتها سوء إدارة الخلافات، والأنانية، وعدم المرونة، واختلاف القيم والأهداف، والتوقعات غير الواقعية، وضعف التواصل، وسوء اختيار شريك الحياة وفق معايير سطحية، مشددة على أهمية عدم إشراك الآخرين في الخلافات الزوجية حفاظًا على استقرار الأسرة.

وفي السياق ذاته أوضحت عضو المجلس القومي للمرأة أن الشراكة الزوجية تقوم على التعاون والاحترام المتبادل والمشاركة في اتخاذ القرارات وتحمل المسؤوليات ومواجهة التحديات وتحقيق أهداف الأسرة، فالشريك ليس منافسًا ولا تابعًا ولا مجرد منفذ، وإنما شريك حقيقي في بناء الحياة الأسرية. وقدمت مقارنة بين الزواج التقليدي والزواج القائم على الشراكة، مبينة أن الزواج التقليدي يركز على العقد الشرعي وتكوين الأسرة وتوزيع الأدوار بصورة جامدة، بينما تعتمد الشراكة الزوجية على الحوار وتقاسم المسؤوليات ومرونة الأدوار والعمل بروح الفريق الواحد. وحددت مجموعة من المؤشرات التي تعكس نجاح العلاقة الزوجية، من بينها التواصل الفعال، والثقة، والاحترام والتقدير المتبادل، والدعم المستمر، وتشارك الأهداف والرؤية المستقبلية، والتوازن في توزيع الأدوار، والشعور بالأمان والاستقرار، والقدرة على إدارة الخلافات بصورة بناءة.

وفي السياق ذاته استعرضت  أدوات تعزيز العلاقة بين الزوجين، وفي مقدمتها الحوار الإيجابي والتواصل الفعال القائم على الإنصات بهدف الفهم وليس الرد، والتعبير عن المشاعر والاحتياجات بوضوح بعيدًا عن أسلوب اللوم والاتهام، إلى جانب التحلي بالمرونة والتعاطف واختيار الوقت والمكان المناسبين للنقاش   وكيفية التعرف على لغة الحب الخاصة بشريك الحياة من خلال ملاحظة ما يسعده، والاستماع إلى احتياجاته، والحوار المباشر معه، وتجربة وسائل متنوعة للتعبير عن الحب، مثل كلمات التقدير، وقضاء الوقت المشترك، وتقديم المساعدة، والهدايا، والتعبير الجسدي، بما يعزز مشاعر الأمان والتقارب بين الزوجين.

واختتمت المحاضرة باستعراض الخطوات العلمية للتعامل مع المشكلات الزوجية، والتي تبدأ بتحديد المشكلة بدقة، وفهم وجهة نظر كل طرف، وجمع المعلومات، وطرح الحلول الممكنة، واختيار الحل الأنسب، ثم تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه ومتابعة النتائج لضمان عدم تكرار الخلافات وضرورة إدراك مفهوم الشراكة الزوجية، والتمييز بين الزواج التقليدي والزواج القائم على الشراكة، واكتساب مهارات التواصل الفعال، وإدارة الخلافات بصورة صحية، وتنمية الثقة والاحترام بين الزوجين، ووضع خطة عملية تسهم في بناء أسرة مستقرة وقادرة على مواجهة تحديات الحياة.

•قضايا الأسرة تحتل (40%) من تساؤلات الجمهور في النصف الأول من العام•التباين بين تساؤلات الطلاق والزواج في دار الإفتاء يعكس الدور العلاجي الذي تقدمه المؤسسة للجمهور•الرجال الأكثر تساؤلًا في قضايا الأسرة بنسبة (71%) •تساؤلات الفتاوى المتعلقة بالطلاق والخلع بلغت (76%) في النصف الأول من العام.. والنسبة تعكس ثقة الجمهور في الدور العلاجي لدار الإفتاء•فتاوى الطلاق استحوذت على (50%) من إجمالي تساؤلات الذكور في حين تصدرت الظواهر والمشكلات الاجتماعية والنفسية (20%) من إجمالي تساؤلات الإناث•الفئة العمرية في مرحلة الثلاثينيات والأربعينيات هما الأكثر طلبًا للفتوى الأسرية بنسبة (62%)•قضايا الأسرة تعكس ثقة المستفتي في معالجة دار الإفتاء


•الشائعات والدعاية المتطرفة بالذكاء الاصطناعي.. الأكثر نقاشًا في تريندات القضايا الرقمية بمصر-قضايا الأسرة تتصدر تريندات الفتاوى في مصر خلال سبتمبر.. و«بيزنس دفتر الزواج» و«الست مش ملزمة» في صدارة النقاش-«فتوى تريندز» تؤكد: تنامي دور الخطاب الإفتائي المعاصر في مواكبة التحولات المجتمعية وتعزيز الفتوى الوقائية-«ميثاق محمدي» لمواجهة العنف ضد المرأة، ودعم الحقوق الفلسطينية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي.. أبرز


نظمت دار الإفتاء المصرية زيارة ميدانية لوفد الطلاب التايلانديين الدارسين بالأزهر الشريف إلى مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه، وذلك ضمن فعاليات اليوم الخامس من الدورة التدريبية "منهجية الفتوى بدار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة"، في إطار البرنامج الذي يستهدف تعزيز معارف المشاركين بالجوانب العلمية والدعوية والتاريخية المرتبطة بالمؤسسات الدينية المصرية.


أصدر مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، المؤشر الشهري للإرهاب عن شهر سبتمبر 2026، في إطار جهود الرصد والمتابعة والتحليل للعمليات الإرهابية التي شهدتها عدة مناطق حول العالم خلال الشهر، وما تكشف عنه من أنماط متكررة في طبيعة العمليات والأهداف والأسلحة المستخدمة، إلى جانب رصد حجم الخسائر البشرية الناتجة عنها.


مفتي الجمهورية:- نتوجه بالشكر لفخامة رئيس الجمهورية على رعايته الكريمة للمؤتمر ودعمه المتواصل لجهود حماية الأسرة وتعزيز دور المؤسسات الدينية -الأسرة ستظل في صدارة أولوياتنا.. ونعلن تدشين "مجلس الأسرة الدائم بدار الإفتاء المصرية" لبحث القضايا الانية والنوازل المستجدة- مناقشات المؤتمر أكدت أن الفتوى الأسرية المعاصرة برنامج وقائي لبناء الوعي .. وما صدر عنه ليس نصًّا يضاف للأرشيف بل عهد بالعمل


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 19 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :32
الشروق
6 :59
الظهر
12 : 40
العصر
3:54
المغرب
6 : 20
العشاء
7 :38