31 يوليو 2026 م

مفتي الجمهورية يشهد افتتاح مسجد "الأقصى" بمدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية

مفتي الجمهورية يشهد افتتاح مسجد "الأقصى" بمدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية

شهد فضيلةُ الأستاذِ الدكتورِ نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليومَ الجمعة، افتتاحَ مسجد "الأقصى" بمدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، بحضور السيد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وسعادة اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، والسيد اللواء أ.ح. أحمد العوضي، وكيل أول مجلس الشيوخ، إلى جانب عددٍ من القيادات التنفيذية والدينية والشعبية بالمحافظة.

ويؤكد فضيلةُ مفتي الجمهورية أنَّ المسجدَ في الإسلام هو المؤسسةُ الأولى لبناء الإنسان؛ فمنه انطلقت رسالةُ العلم، وفي رِحابِه تخرَّجت أجيالٌ حملت مشاعل الحضارة، وعلى منابره تشكَّلت ملامحُ الوعي الرشيد الذي يجمع بين الإيمان والعمل، وبين العبادة وعمارة الأرض، مُبيِّنًا أنَّ إعمارَ المساجد لا يكتمل إلا بإعمارها بالذكر والعلم، وحلقاتِ القرآن، وخطابٍ دينيٍّ يلامس قضايا الناس، ويهديهم إلى سواء السبيل، ويُسهم في صناعة مجتمعٍ أكثرَ وعيًا واستقرارًا وتماسكًا.

ويشيد فضيلةُ مفتي الجمهورية بما توليه الدولةُ المصرية، بقيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، من اهتمامٍ كبيرٍ بعمارة بيوت الله، من خلال إنشائها وتطويرها وإعمارها، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس رؤيةً وطنيةً تُدرك مكانةَ المسجد في بناء الإنسان وصيانة الوعي، وتُجسِّد حرصَ الدولة على الحفاظ على الهوية الدينية والوطنية، وتعزيز الدور الحضاري للمساجد، باعتبارها مناراتٍ للعلم والهداية، ومنابرَ لنشر قيم الوسطية والاعتدال والتسامح.

من جانبه،أعرب اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، عن ترحيبه بمشاركة فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، في افتتاح المسجد، مُشيدًا بالدور الذي تضطلع به دارُ الإفتاء المصرية في نشر الوعي الديني الرشيد، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، ودعم جهود الدولة في بناء الإنسان، مؤكدًا أهميةَ استمرار التعاون بين مؤسسات الدولة والمؤسسات الدينية بما يخدم الوطن ويُعزِّز تماسك المجتمع.

استقبلت دار الإفتاء المصرية، اليوم الأربعاء، وفدًا من شبكة القيادات الإسلامية التابعة لمجلس الشؤون الإسلامية بولاية فطاني جنوب تايلاند، برئاسة الدكتور عبد الرحمن مامنججي، رئيس المجلس، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون العلمي والإفتائي، وتبادل الخبرات والرؤى في المجالات الشرعية والدعوية والتدريبية.


• الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات• المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري • ضرورة تطوير الخطاب الإفتائي وتأهيل المفتين لمواكبة التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي


- جهود دار الإفتاء المصرية تسهم في جمع كلمة العلماء وبناء جسور التعاون بين المؤسسات الإفتائية عالميًّا- المؤسسات الإفتائية مطالبة بحماية المجتمعات من الغلو والتشدد ومن الفتاوى المتعجلة والمجتزأة- التجربة الألبانية أثبتت أن الاعتدال الديني عنصر فاعل في تحقيق الاستقرار والتعايش - المسلمون في أوروبا جزء أصيل من مجتمعاتهم ويسهمون في بنائها- التعاون بين المؤسسات الإفتائية في العالم الإسلامي والمؤسسات الإسلامية في أوروبا ضرورة لتبادل الخبرات- الخطاب الإفتائي المعاصر مطالَب بتعزيز قيم المواطنة والتعايش والاحترام المتبادل


• الأسرة تواجه اليوم تحوُّلات متسارعة تمس مفهومها ووظيفتها وتؤثر في العلاقات بين أفرادها•مؤسسات العلم والفتوى مطالَبة بالاقتراب من الأسرة ووعي تحولاتها.. والتربية العميقة تظل الثابت الوحيد وسط متغيرات العصر المتسارعة•نتوجَّه بالشكر الجزيل لجهود دار الإفتاء والأزهر الشريف على دعمهم المتواصل لسنغافورة ومشاركتهم الفعالة بالأفكار والخبرات العلمية


يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص الشكر وعظيم التقدير إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، حفظه الله ورعاه، على رعاية سيادته الكريمة للمؤتمر العالمي الحادي عشر، الذي نظمته دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والذي ناقش «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»، بمشاركة واسعة من العلماء والمفتين والباحثين والخبراء من 80 دولة حول العالم، والذي انعقد على مدار يومي الثاني والثالث من سبتمبر من العام الجاري.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :12
الشروق
6 :40
الظهر
12 : 50
العصر
4:19
المغرب
6 : 59
العشاء
8 :17