15 أغسطس 2026 م

مفتي الجمهورية يشكر فضيلة الإمام الأكبر والسادة الوزراء والعلماء وكبار رجالات الدولة على اطمئنانهم على حالته الصحية

مفتي الجمهورية يشكر فضيلة الإمام الأكبر والسادة الوزراء والعلماء وكبار رجالات الدولة على اطمئنانهم على حالته الصحية

يُعرب فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، عن خالص شكره وعظيم تقديره لفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على اطمئنان فضيلته على حالته الصحية، مؤكدًا أن هذه المشاعر النبيلة إنما تُجسِّد ما عُرِف عن فضيلة الإمام الأكبر من أصالة المشاعر وصدق المواقف، وهي معانٍ تتجلّى في مواقفه الإنسانية المعهودة.

كما يتوجّه فضيلة مفتي الجمهورية بخالص الشكر والتقدير إلى كل من السيد المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، والسيد المستشار عمر مروان، مدير مكتب السيد رئيس الجمهورية، والأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والسيد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والسيد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والسيد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، والسيد الدكتور عاصم الجزار، وكيل أول مجلس النواب، والسيد الدكتور محمد الوحش، وكيل مجلس النواب، وفضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، ونيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام، رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والقس الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر والأستاذ الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر، والسيد اللواء عمرو عادل، رئيس هيئة الرقابة الإدارية، والسيد المستشار أحمد مناع، الأمين العام لمجلس النواب، والأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والسيد اللواء يسري سالم، رئيس هيئة الأبنية التعليمية، والدكتورة هالة رمضان، مدير المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، والأستاذ الدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والأستاذ الدكتور سيد بكري، نائب رئيس جامعة الأزهر، الأستاذ الدكتور، رمضان الصاوي، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري، والأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، والأستاذ الدكتور سلامة داوود، رئيس جامعة الأزهر السابق، وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر السابق، والأستاذ الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، والأستاذ الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر السابق، والسيدة الدكتورة سحر نصر، وزير الاستثمار والتعاون الدولي السابق، الأمين العام لبيت الزكاة والصدقات المصري، وفضيلة الأستاذ الدكتور حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، وفضيلة الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، المستشار الدكتور، محمود إبراهيم، نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية، المستشار القانوني بالأزهر الشريف، الأستاذ محمد عبدالخالق، الأمين العام لجامعة الأزهر، والسيد المهندس محمد أبو العينين، وجميع أفراد أسرته الكريمة، الذين حرصوا على الاطمئنان على صحة فضيلته، وإلى كافة الزملاء والعلماء من أساتذة جامعة الأزهر وعمداء الكليات، الذين حرصوا على الاطمئنان على فضيلته، معربًا عن بالغ امتنانه لما أحاطوه به من مشاعر صادقة واهتمام كريم، مؤكدًا أن هذه المواقف محل تقدير واعتزاز كبيرين.

ويثمّن فضيلة مفتي الجمهورية ما لمسه من مشاعر أخوية صادقة من علماء دار الإفتاء المصرية وجميع منسوبيها والعاملين بها، والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، لما أبدوه من اهتمام ومساندة، معربًا عن بالغ امتنانه لهذه المشاعر النبيلة التي تعكس عمق روابط المودة والتقدير.

هذا، ويُعبر فضيلته عن خالص شكره وتقديره لقسم القلب بكلية الطب جامعة الأزهر، رئيسًا وأساتذةً وأعضاءَ، لما بذلوه من جهود مخلصة في إجراء العملية ومتابعة حالته الصحية، وإلى أساتذة الباطنة وجميع الأطباء وأطقم التمريض والعاملين بالمستشفى، تقديرًا لما قدّموه من رعاية وعناية طبية خلال فترة العلاج، سائلًا الله تعالى أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يبارك في جهودهم وعطائهم، كما يتوجه فضيلته بخالص الشكر والتقدير إلى كل من حرص على الحضور للاطمئنان عليه، أو بادر بالاتصال به، أو عبّر عن مشاعره واهتمامه عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، سائلًا الله تعالى أن يجزي الجميع خير الجزاء، وأن يديم عليهم نعمة الصحة والعافية.

ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، محاضرة بعنوان، «منهج الإسلام في حماية البيئة» وذلك على هامش مشاركة فضيلته في مناقشة رسالة دكتوراه بمعهد الدراسات البيئية بجامعة العريش، تناول خلالها الأسس الشرعية والقيمية التي أرستها الشريعة الإسلامية في التعامل مع البيئة، وأهمية تحويل هذه المبادئ إلى سلوك عملي يسهم في صيانة الموارد وحماية مقومات الحياة.


الإعلام لم يعد ينقل الواقع فحسب، بل أصبح يصوغ تصورات الشباب عن الزواج والأسرة في عصر المنصات الرقمية-أخطر صور التشويه الإعلامي تكمن في تغيير المفاهيم لا في مجرد تقديم صور سلبية للأسرة-العلاقة الزوجية ميثاق غليظ يقوم على الإيمان والرحمة والستر ولا يجوز اختزالها في منطق المصالح أو الصور الدرامية المشوهة


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ المحرم لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الإثنين التاسع والعشرين من شهر ذي الحجة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق الخامس عشر من شهر يونيو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن باب الصفات الإلهية من أدق أبواب العقيدة وأعظمها أثرًا، وأن التأويل الصحيح يمثل ضرورة علمية ولُغوية وشرعية لصيانة النصوص وحسن فهمها وحماية العقيدة الإسلامية، موضحًا أن التعامل مع النصوص الشرعية ينبغي أن يقوم على منهج علمي راسخ يجمع بين دلالات الوحي، وقواعد اللغة العربية، ومقاصد الشريعة، بما يحفظ النصوص من التحريف وسوء الفهم، ويحول دون الانزلاق إلى الغلو أو التشبيه أو التعطيل.


يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص العزاء وصادق المواساة في شهداء الواجب الذين ارتقوا إثر حادث الحريق بمنطقة منشية ناصر، وفي مقدمتهم اللواء محمد الشربيني، مدير الإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة، إلى جانب ضابطين وأحد أفراد الشرطة الذين ضحوا بأرواحهم أثناء أداء واجبهم الوطني في مواجهة الحريق وحماية المواطنين.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 أغسطس 2026 م
الفجر
4 :49
الشروق
6 :23
الظهر
12 : 59
العصر
4:36
المغرب
7 : 35
العشاء
8 :58