الأربعاء, 21 أكتوبر 2026 – 10 جُمادى الأولى 1448 هـ
04 سبتمبر 2026 م

على هامش المؤتمر العالمي للإفتاء .. مفتي الجمهورية يلتقي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالإمارات في لقاء ثنائي لتعزيز التعاون المشترك

على هامش المؤتمر العالمي للإفتاء .. مفتي الجمهورية يلتقي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف  بالإمارات في لقاء ثنائي لتعزيز التعاون المشترك

التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة بدولة الإمارات العربية المتحدة، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، بمشاركة نخبة من الوزراء والمفتين والعلماء والخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم.

وبحث الجانبان خلال اللقاء سُبُل تطوير التعاون العلمي والإفتائي بين دار الإفتاء المصرية والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة بدولة الإمارات، وتبادل الخبرات في مجالات التدريب والتأهيل وبناء القدرات، بما يُعزِّز كفاءة المؤسسات الإفتائية وقدرتها على التعامل مع القضايا المستجدة.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الدينية والإفتائية في العالم الإسلامي، وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف مجالات العمل الإفتائي، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي والارتقاء بقدرة المؤسسات على التعامل مع القضايا المستجدة، مشيدًا بالدور الذي تقوم به المؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح وتعزيز الاستقرار المجتمعي، مؤكدًا أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين المؤسسات الإفتائية والعلمية في مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة.

من جانبه، أعرب الدكتور عمر الدرعي عن تقديره للجهود التي تبذلها دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مشيدًا بما تقومان به من دور في تطوير العمل الإفتائي وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإفتائية. وأكد أهمية استمرار التعاون المؤسسي والعلمي وتبادل الخبرات في مجالات التدريب والتأهيل وبناء القدرات، بما يدعم كفاءة الكوادر الإفتائية، ولا سيما في التعامل مع القضايا المعاصرة المرتبطة بالأسرة والمجتمع وتعزيز استقرارهما.

يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص الشكر وعظيم التقدير إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، حفظه الله ورعاه، على رعاية سيادته الكريمة للمؤتمر العالمي الحادي عشر، الذي نظمته دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والذي ناقش «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»، بمشاركة واسعة من العلماء والمفتين والباحثين والخبراء من 80 دولة حول العالم، والذي انعقد على مدار يومي الثاني والثالث من سبتمبر من العام الجاري.


واصل مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفلك الشرعي وكلية العلوم (بنين) بجامعة الأزهر بالقاهرة، فعاليات اليوم الثاني من البرنامج التدريبي المتخصص "الفلك الشرعي بين المعطيات العلمية والضوابط الشرعية"، وذلك من خلال ثلاث محاضرات علمية متخصصة تناولت الأسس الفلكية لحساب المواقيت الشرعية، وطرق تحديد اتجاه القبلة، وأحكام الصلاة والصيام في المناطق الواقعة على خطوط العرض العليا، حاضر فيها نخبة من أساتذة قسم الفلك والأرصاد الجوية بجامعة الأزهر.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، فضيلة الشيخ، إيرميك موقاتاي، نائبَ المفتي العام لجمهورية كازاخستان، وتناول اللقاء عددًا من القضايا المتصلة بالشأن الإفتائي، وبحث سبل تعزيز التواصل والتنسيق بين المؤسسات الإفتائية، وتبادل الرؤى والخبرات في التعامل مع المستجدات والنوازل الفقهية التي تفرضها المتغيرات المتسارعة، بما يسهم في الارتقاء بالأداء الإفتائي وترسيخ منهج وسطي يوازن بين الالتزام بالأصول الشرعية وفهم الواقع ومستجداته.


د. أحمد عبد البر:التقرير الفلكي لا يصدر القرار الإفتائي لكنه يرفع للجهة الإفتائية درجة العلم بالواقعة التي سيُبنى عليها القرار-الشيخ حازم داوود: تراثنا الفقهي يحفل بكتب ومخطوطات أثبتت تكامل الهندسة والحساب مع الشريعة لضبط المواقيت والعبادات. -على مهدي:الحقيقة الشرعية حقيقة أنشأها الشارع وتختلف عن الحقيقة العلمية وقواعد الفلك تقدم رؤية الهلال من باب الإخبار والروايةعند اضطراب العلامات الكونية في الفضاء الخارجي ننتقل من العلامات الحسية إلى التقديرية بميقات مكة المكرمة أم القرى


الشيخ عبد الله عز الدين:• ممارسة الإفتاء تتطلَّب تدريبًا متخصصًا وخبرة عملية تتجاوز مجرد حفظ المسائل الفقهية وأدلتها•تنزيل الأحكام الشرعية على الوقائع يستلزم فهم الواقع ومراعاة المصالح والمفاسد والظروف المحيطة بكل حالة-د. أيمن أبو عمر:•الرحمة والرفق والحيادية من الأصول الحاكمة لمنهج دار الإفتاء المصرية في فض المنازعات المجتمعية•سماع جميع أطراف النزاع وصون أسرارهم يعززان فرص الإصلاح ويضمنان معالجة الخلافات بصورة منضبطة د. عمرو الشال:•إعداد الفتوى يبدأ بالتصور الدقيق للمسألة وفهم ملابساتها قبل تكييفها فقهيًّا وبيان حكمها الشرعي• الاستعانة بالمتخصصين والقراءة المستمرة من ركائز إعداد المفتي القادر على معالجة القضايا المعاصرة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :34
الشروق
7 :1
الظهر
12 : 40
العصر
3:52
المغرب
6 : 18
العشاء
7 :36