04 سبتمبر 2026 م

في لقاء ثنائي على هامش مؤتمر الإفتاء .. مفتي الجمهورية يلتقي المديرة التنفيذية لمعهد الدوحة الدولي للأسرة ويبحثان سبل التعاون بين الجانبين

في لقاء ثنائي على هامش مؤتمر الإفتاء .. مفتي الجمهورية يلتقي المديرة التنفيذية لمعهد الدوحة الدولي للأسرة ويبحثان سبل التعاون بين الجانبين

التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.

وتناول اللقاء فرص التعاون بين المؤسسات الإفتائية والبحثية في مجالات الدراسات الأسرية والبحوث المشتركة، إلى جانب بحث سُبُل تعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا الأسرية المستجدة، في ظل التحولات الاجتماعية والثقافية المتسارعة، والاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية في تطوير آليات التعامل مع هذه القضايا.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن اختيار الأسرة محورًا للمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء يعكس أهمية هذا الملف في ظل ما تشهده المجتمعات من تحولات كبرى تؤثر في منظومة القيم والعلاقات الأسرية، مشددًا على ضرورة انفتاح المؤسسات الإفتائية على الخبرات الأكاديمية والاجتماعية المتخصصة، بما يسهم في الوصول إلى فهم أعمق لهذه التحولات، وصياغة رؤى وحلول واقعية للتحديات التي تواجه الأسرة المعاصرة.

من جانبها، أشادت الدكتورة شريفة العمادي باهتمام المؤتمر بملف الأسرة من منظور علمي وإفتائي متكامل، مؤكدة أن التعاون والحوار بين المؤسسات الدينية والبحثية يمثلان أهمية كبيرة في تعزيز الفهم المشترك للتحديات التي تواجه الأسرة، والإسهام في إنتاج رؤى وحلول أكثر فاعلية، تستند إلى المعرفة العلمية والخبرة المؤسسية.

د. إبراهيم نجم: - حماية الأسرة تبدأ بوعي المستقبل وتمكينها من المشاركة في صناعته- نريد خطابًا دينيًّا يمتلك بوصلة القيم وأدوات فهم الواقع وخيالًا قادرًا على تصور المستقبل


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، واصلت دورة "منهجية الفتوى المعاصرة" فعالياتها لتدريب مجموعة من الدارسين الوافدين من دولة ماليزيا على العمل الإفتائي ومناهج ممارسته، وينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، في إطار جهود الدار الرامية إلى تأهيل الكوادر الإفتائية وإكسابها الأدوات العلمية والمنهجية اللازمة لممارسة الفتوى وفق ضوابطها الشرعية ومتطلبات الواقع المعاصر.


- التحولات المعاصرة يمكن أن تتحول إلى فرصة لإبراز قدرة الشريعة على التعامل مع المستجدات-حماية الأسرة تتطلب تعزيز مكانة المرأة وصيانة كرامتها وإنسانيتها ودورها داخل البيت والمجتمع-الذكاء الاصطناعي يفرض واقعًا جديدًا يستوجب مقاربة إفتائية واعية تحمي الأسرة وتصون الهوية-المؤتمر فرصة للمجالس الدينية لمواكبة العصر وتصحيح الصورة التي تزعم أن الإسلام يعوق التنمية والتطور


د. أحمد الصاوي - الذكاء الاصطناعي والهندسة الوراثية.. تحديات جديدة أمام الهوية الأسرية-د. نجاح إسماعيل- حماية الأسرة مقصد شرعي في مواجهة التحولات الفكرية والثقافية- د. محمد العطيوي-الفضاء الرقمي بيئة خصبة لانتشار الأفكار الإلحادية -الشيخ أحمد الأزهري - ترسيخ النموذج المثالي للأسرة عبر التعليم والإعلام والتوعية


أكد سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان، مفتي الجمهورية اللبنانية، أن الأسرة تبدأ ببناء عقد يقوم على القواعد التي أرساها التشريع، باعتبارها لَبِنة جديدة في بناء مجتمع يفترض أن يقوم على أسس صحيحة وسليمة، مشيرًا إلى أن صلاح الأسرة واستقرارها يمثلان أساسًا مهمًّا في صلاح المجتمع وتماسكه.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 06 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :5
الشروق
6 :34
الظهر
12 : 53
العصر
4:26
المغرب
7 : 12
العشاء
8 :31