05 سبتمبر 2026 م

مفتي الجمهورية يلتقي وزير الأوقاف والإرشاد الديني اليمني لبحث آفاق التعاون المشترك

مفتي الجمهورية يلتقي وزير الأوقاف والإرشاد الديني اليمني لبحث آفاق التعاون المشترك

التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الأستاذ الدكتور،  تركي بن عبد الله الوادعي، وزير الأوقاف والإرشاد الديني اليمني، في لقاء ثنائي عُقد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء المنعقد بالقاهرة.

وتناول اللقاء آفاق تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الدينية والإفتائية في مصر واليمن، وتبادل الخبرات في مجالات التأهيل العلمي للأئمة والمفتين والدعاة، وتطوير الخطاب الديني، إلى جانب بحث سبل مواجهة الأفكار المتطرفة وخطابات التشدد، وترسيخ المنهج الوسطي القائم على الفهم الرشيد للنصوص ومراعاة واقع المجتمعات وتحدياتها المعاصرة.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن العلاقات بين مصر واليمن تقوم على روابط راسخة وامتدادات تاريخية وعلمية وثقافية، مشددًا على أهمية توحيد الجهود بين المؤسسات الدينية في البلدين، وتكثيف التعاون في مجال بناء القدرات وتأهيل الكوادر الدينية، بما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية، والإسهام في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش والاستقرار.

من جانبه، أعرب معالي وزير الأوقاف والإرشاد الديني اليمني عن تقديره للدور الذي تضطلع به مصر في دعم قضايا الفكر الديني الرشيد، مثمنًا جهود دار الإفتاء المصرية في تطوير العمل الإفتائي، وما يمثله المؤتمر العالمي للإفتاء من منصة علمية تجمع العلماء والمفتين من مختلف دول العالم لمناقشة القضايا والتحديات الراهنة، مؤكدًا أن مصر واليمن يجمعهما تاريخ ومصير مشترك يقوم على الأخوة والتعاون، وأن ما يربط الشعبين من أواصر راسخة يتجاوز حدود العلاقات الرسمية، مشددًا على أهمية استمرار التواصل والتعاون بين المؤسسات الدينية في البلدين، وتبادل الخبرات بما يخدم قضايا الأمة ويعزز حضور الخطاب الوسطي في مواجهة التطرف والغلو.

يُدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، جريمة تمزيق نسخة من المصحف الشريف، التي وقعت داخل إحدى الكنائس بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن المساس بالمقدسات الدينية أو الإساءة إلى الرموز التي تحظى بالتقدير والاحترام لدى أتباع الأديان أمر مرفوض، ويتنافى مع قيم الاحترام المتبادل والتعايش والسلام بين أبناء المجتمعات، فضلًا عن أن حرية التعبير لا ينبغي أن تكون مبررًا للإساءة إلى المعتقدات والمقدسات الدينية.


الوعي في عصر الذكاء الاصطناعي ضرورة لحماية العقول وصيانة المجتمعات من التضليل والانحراف الفكري والأخلاقي-العلم أساس بناء الوعي .. والبصيرة الحقيقية تُمكِّن الإنسان من التمييز بين الحقائق والشبهات ومصادر المعلومات الموثوقة والمضللة-مواجهة المفاهيم المغلوطة لم تعد مسؤولية فردية فحسب، بل أصبحت ضرورة مجتمعية تفرضها طبيعة العصر-الاختلاف الواعي فرصة للتكامل والتقارب وليس مبررًا للإقصاء والخصومة والجمع بين الأصالة والمعاصرة ضرورة لحماية الهوية-ليس كل جديد مقبولًا ولا كل قديم مرفوضًا والعبرة بميزان العلم والحكمة ومدى تحقيق الخير للإنسان والمجتمع


يأسف فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، لمحاولة استهداف أشرف بقاع الأرض، مكة المكرمة، مؤكدًا أن تعريض البلد الحرام للخطر يبعث على بالغ الأسى؛ لما اختص الله به مكة من حرمة وتعظيم، ولما لها من مكانة راسخة في عقيدة المسلمين ووجدانهم، فهي قبلتهم ومهوى أفئدتهم، والبلد الذي جعله الله حرمًا آمنًا.


في إطار جهودها المستمرة للارتقاء بالتأهيل العلمي لأمناء الفتوى والباحثين، وتكامل العلوم الشرعية مع العلوم الحديثة، تواصل دار الإفتاء المصرية فعاليات دورتها التدريبية المتخصصة في "الفلك الشرعي" بمركز التدريب التابع لها، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفلك الشرعي وكلية العلوم (بنين) بجامعة الأزهر بالقاهرة، وبحضور ومشاركة نخبة من المتخصصين في علوم الفلك والأرصاد والعلوم الشرعية.


د. أحمد الصاوي - الذكاء الاصطناعي والهندسة الوراثية.. تحديات جديدة أمام الهوية الأسرية-د. نجاح إسماعيل- حماية الأسرة مقصد شرعي في مواجهة التحولات الفكرية والثقافية- د. محمد العطيوي-الفضاء الرقمي بيئة خصبة لانتشار الأفكار الإلحادية -الشيخ أحمد الأزهري - ترسيخ النموذج المثالي للأسرة عبر التعليم والإعلام والتوعية


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 23 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :35
الشروق
7 :2
الظهر
12 : 39
العصر
3:51
المغرب
6 : 16
العشاء
7 :34