05 سبتمبر 2026 م

مفتي الجمهورية يلتقي رئيس مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان لبحث آفاق التعاون المشترك

مفتي الجمهورية يلتقي رئيس مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان لبحث آفاق التعاون المشترك

التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم؛ لبحث آفاق التعاون المشترك.

وبحث اللقاء عددًا من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها سُبُل ترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم بين أتباع الأديان، وتعزيز دور المؤسسات الدينية في نشر قيم التعايش والاحترام المتبادل، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن مواجهة خطاب الكراهية والتعصب، ودعم الجهود الرامية إلى بناء جسور التواصل بين مختلف مكونات المجتمعات.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن الحوار بين أتباع الأديان يمثل أحد المسارات المهمة لترسيخ السلم المجتمعي وتعزيز التفاهم بين الشعوب، مشيرًا إلى أن المؤسسات الدينية مطالبة بالاضطلاع بدورها في مواجهة النزعات الإقصائية وخطابات الكراهية، وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي تؤدي إلى التوتر والصدام، بما يسهم في بناء وعي رشيد يقوم على احترام الإنسان وصون كرامته، موضحًا أن دار الإفتاء المصرية تولي ملف الحوار بين الأديان والثقافات اهتمامًا خاصًّا، من خلال «وحدة حوار» التابعة لدار الإفتاء المصرية، التي تعمل على دعم جسور التواصل والتفاهم، وتعزيز قيم التعايش والاحترام المتبادل، وفتح مساحات للحوار الجاد حول القضايا المشتركة، بما يخدم استقرار المجتمعات ويعزز ثقافة السلام.

من جانبه، أعرب الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي عن تقديره للدور البالغ الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في دعم قضايا الحوار والتواصل الحضاري، متطلعًا إلى تعزيز التعاون مع دار الإفتاء المصرية، والاستفادة من خبراتها وتجاربها في هذا المجال، بما يفتح آفاقًا أوسع للتنسيق وتبادل الخبرات بين الجانبين، مؤكدًا أهمية استمرار التواصل وتبادل الخبرات بين المؤسسات المعنية بالحوار الديني، بما يعزز الجهود المشتركة في مواجهة التطرف وخطابات الكراهية، ويدعم مسارات التفاهم والسلام بين الشعوب.

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيد الدكتور عبد المتعالي الدمياطي، الملحق التربوي والثقافي بالسفارة الإندونيسية بالقاهرة، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون العلمي والدعوي بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية والعلمية في جمهورية إندونيسيا، وتوسيع مجالات التنسيق المشترك بما يخدم رسالة الإفتاء الرشيد، ويرسخ قيم الوسطية والاعتدال.


أكَّد معالي الدكتور محمد أبو الخير شكري، وزير الأوقاف السوري، أن الأسرة في التصور الإسلامي ليست مجرد رابطة اجتماعية أو إطار قانوني ينظم علاقة مجموعة من الأفراد، وإنما هي موطن السكينة، ومؤسسة بناء الإنسان، والحاضنة الأولى للقيم والأخلاق والهوية، وقد لخص القرآن الكريم هذه المعاني في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.


- الطفل المعاصر يعيش بين الأسرة والمدرسة والفضاء الرقمي.. ولم تعد الأسرة المصدر الوحيد لتشكيل شخصيته-مطلوب بناء فقه أخلاقي ورقمي للأسرة يضبط استخدام التكنولوجيا ويحمي الخصوصية-الهُوية لا تُحمى بالمنع وحده وإنما ببناء الإيمان والوعي والثقة والقدرة على التفكير-المفتي المعاصر يجب أن يعرف النص والواقع ويجمع بين قوة الدليل ورحمة التوجيه-ندعو إلى تعاون إفتائي عالمي وإلى تبادل الخبرات بين المؤسسات العربية والإفريقية في قضايا الأسرة


بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله، ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، العقيدَ محمد يحيى، أمينَ رئاسة الجمهورية، الذي انتقل إلى جوار رب كريم بعد مسيرةٍ مشرِّفةٍ من العطاء والعمل في خدمة الوطن.


المتغيرات المعاصرة تضاعف مسؤولية المؤسسات الدينية والعلمية والأزهر الشريف جعل قضايا الأسرة في مقدمة أولوياته -حماية الأسرة وصيانة الهوية حلقات متكاملة في مشروع حضاري واحد يستهدف استقامة الإنسان وقوة المجتمع-الحديث عن الأسرة ليس بحثًا في شأن اجتماعي عارض بل هو حديث عن مقصد شرعي أصيل ومصلحة إنسانية وحضارية تمس حاضر المجتمع ومستقبله


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 06 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :5
الشروق
6 :34
الظهر
12 : 53
العصر
4:26
المغرب
7 : 12
العشاء
8 :31