04 أكتوبر 2026 م

مفتي الجمهورية يشارك في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الأول لدراسات الأديان بإيطاليا

مفتي الجمهورية يشارك في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الأول لدراسات الأديان بإيطاليا

شارك فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الأول لدراسات الأديان، الذي عُقد في إيطاليا تحت عنوان «الدين والمشترك الإنساني.. مقاربات معاصرة في اللاهوت والدراسات الدينية»، كما شارك فضيلته في تكريم عدد من الطلاب، وذلك في ختام أعمال المؤتمر، الذي نظمته جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية بالتعاون مع جامعة بادوفا وجامعة شرق بيدمونت، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين في الدراسات الدينية من عدد من دول العالم.

وصرَّح فضيلة مفتي الجمهورية بأن أهمية هذا المؤتمر تنبع من طبيعة موضوعاته ومحاوره الفكرية والعلمية، وما يطرحه من رؤًى تُسهم في تعميق الوعي بالمشتركات الإنسانية، لا سيما في ظل ما يشهده العالم من أزمات وصراعات يعكس جانب كبير منها غياب مراعاة هذه المشتركات، فضلًا عن محاولات الزج بالدين في دائرة الصراع وتصويره باعتباره عاملًا مؤججًا للنزاعات، في حين أن جوهر الرسالات السماوية يقوم على الدعوة إلى الرحمة والسلام والتعارف والتعاون بين البشر، مشددًا  على أن التعايش بين الإنسان وأخيه الإنسان ضرورة تفرضها طبيعة الحياة الإنسانية، ولا يتعارض مع احترام الخصوصيات الدينية والحضارية ومراعاة الأعراف والتقاليد، بل يقوم على الاعتراف المتبادل بها واحترامها، بما يحوِّل الاختلاف من مصدر للتنازع إلى مجال للتعارف والإثراء المتبادل.

وأشار فضيلة المفتي إلى أن هذه الرؤية تضع المؤسسات الدينية والعلمية والأكاديمية أمام مسؤولية كبرى في ترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم، وتحويل قيم التسامح والمشترك الإنساني من مبادئ نظرية إلى ممارسات واقعية تسهم في مواجهة التعصب والكراهية، وتعزز احترام الآخر، وتصون كرامة الإنسان، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة لم تعد تسمح بالاكتفاء بالبيانات والتوصيات، وإنما تقتضي مبادرات عملية تتكامل فيها الجهود لمواجهة التحديات الإنسانية المعاصرة، والإسهام في بناء مجتمعات أكثر استقرارًا وقدرة على تجاوز الأزمات.

وأعرب فضيلة مفتي الجمهورية عن تقديره لجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وجامعة بادوفا، وجامعة شرق بيدمونت، لجهودها في تنظيم المؤتمر وإثراء النقاش العلمي حول المشترك الإنساني، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات العلمية تمثل مساحة مهمة للحوار الجاد وتبادل الرؤى بين الباحثين والمتخصصين في قضايا الأديان، وتسهم في تعميق الفهم المتبادل وتوسيع دوائر التعاون الأكاديمي والفكري، بما يعزز حضور القيم الإنسانية المشتركة في النقاشات الدينية والفكرية المعاصرة.

وتأتي مشاركة فضيلة مفتي الجمهورية في المؤتمر امتدادًا لجهود دار الإفتاء المصرية في تعزيز الحوار الديني والحضاري، وترسيخ خطاب ديني واعٍ بقضايا الإنسان وتحديات العصر، كما تعكس حرص المؤسسات الدينية المصرية على الحضور الفاعل في المحافل العلمية الدولية، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الدينية والأكاديمية بما يسهم في بناء جسور التواصل والتفاهم بين الثقافات والحضارات.

الْتقى فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس، السفيرة أميرة فهمي، قبيل تولِّي مهامَّها سفيرةً لجمهورية مصر العربية لدى سنغافورة، حيث تناول اللقاء سُبل التواصل وآفاق التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، في ضوء ما تمتلكه دار الإفتاء المصرية من خبرات علمية ومؤسسية ممتدة، وما تضطلع به من أدوار في مجال الإفتاء والبحث والتدريب وخدمة المجتمع والتعامل مع القضايا الدينية والفكرية المعاصرة.


أصدر المؤشر العالمي للفتوى التابع لدار الإفتاء المصرية العدد الرابع والخمسين من نشرة «فتوى تريندز»، متضمنًا رصدًا وتحليلًا لأبرز التريندات والفتاوى والموضوعات الدينية المتداولة خلال شهر أغسطس في مختلف النطاقات الجغرافية، والتي عكست طبيعة التحولات التي يشهدها المجال الإفتائي وتزايد ارتباط الأسئلة الإفتائية بالقضايا المستحدثة التي تمس حياة الإنسان في دوائره الأسرية والاجتماعية والرقمية والمهنية والدينية، ويكشف العدد عن تحول واضح في خريطة الاهتمام الإفتائي، من الاقتصار على الأسئلة الفقهية التقليدية إلى التعامل مع نوازل فرضتها التحولات الرقمية والاجتماعية والاقتصادية، بما يعكس تنامي الحاجة إلى خطاب إفتائي متخصص قادر على فهم الواقع واستيعاب مستجداته.


ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، السيد المستشار أحمد الزند، وزير العدل الأسبق، رئيس نادي قضاة مصر الأسبق، الذي انتقل إلى جوار رب كريم عن عمر ناهز 80 عامًا.


د. على محمد الأزهري:-السيولة العقدية الرقمية.. تحدٍّ جديد أمام منظومة القيم الأسرية-تحصين الأسرة يبدأ من الداخل.. والخطاب الديني داعم لا بديل- د. أحمد عبد الغفار:-«عولمة القيم».. صراع بين القيم العالمية الوافدة والثوابت الوطنية-تحديات التكنولوجيا والمصطلحات الدخيلة تهدد جوهر الكيان الأسري د. أحمد عبيد موسى:-الخطاب الإعلامي الداعم للأسرة.. ضرورة في مواجهة التحديات المعاصرة-العولمة تعيد تشكيل الأسرة.. والهوية الإسلامية في مواجهة التحديد. حكيمة شامي:- الإلحاد في البيئة الرقمية.. تهديد للتماسك الأسري-التحصين الحقيقي للناشئة يبدأ من الداخل


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 05 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :24
الشروق
6 :50
الظهر
12 : 43
العصر
4:5
المغرب
6 : 36
العشاء
7 :53