12 أكتوبر 2026 م

مفتي الجمهورية يهنئ المفتي العام للمشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك بتوليه منصبه الجديد .. ويشكر المفتي السابق على جهوده المخلصة خلال سنوات توليه المسؤولية

مفتي الجمهورية يهنئ المفتي العام للمشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك بتوليه منصبه الجديد .. ويشكر المفتي السابق على جهوده المخلصة خلال سنوات توليه المسؤولية

يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة إلى فضيلة الشيخ الدكتور، نجاد جرابوس، بمناسبة توليه منصب رئيس العلماء والمفتي العام للمشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك، متمنيًا لفضيلته دوام التوفيق والسداد في أداء مهام منصبه الجديد، وأن يعينه على حمل هذه الأمانة الجليلة، ومواصلة مسيرة خدمة الإسلام والمسلمين.

ويؤكد فضيلة مفتي الجمهورية أهمية الدور الذي تضطلع به المشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك في خدمة المسلمين، وصون هويتهم الدينية، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الحوار والتعايش بين الأديان والثقافات، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز أواصر التعاون العلمي والإفتائي بين دار الإفتاء المصرية والمشيخة الإسلامية، بما يسهم في تأهيل المفتين والأئمة، وتبادل الخبرات، ومواجهة الفكر المتطرف وخطاب الكراهية والإسلاموفوبيا، ونشر قيم السلام والتفاهم والعيش المشترك.

كما يوجه فضيلة مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أسمى آيات الشكر والتقدير، إلى فضيلة الشيخ الدكتور، حسين كافازوفيتش، المفتي العام السابق للمشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك؛ تقديرًا لما بذله من جهود مخلصة خلال سنوات توليه المسؤولية، وما قدمه من عطاء في خدمة العلم والعلماء، وتعزيز مكانة المؤسسات الدينية، وترسيخ قيم الوسطية والتعايش والحوار بين الأديان والثقافات، سائلًا الله تعالى أن يجزيه خير الجزاء، وأن يبارك في علمه وعطائه، ويمتعه بموفور الصحة والعافية.

أكد سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان، مفتي الجمهورية اللبنانية، أن الأسرة تبدأ ببناء عقد يقوم على القواعد التي أرساها التشريع، باعتبارها لَبِنة جديدة في بناء مجتمع يفترض أن يقوم على أسس صحيحة وسليمة، مشيرًا إلى أن صلاح الأسرة واستقرارها يمثلان أساسًا مهمًّا في صلاح المجتمع وتماسكه.


أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن قضية المشترك الإنساني تقوم على بُعدين متكاملين، أحدهما ديني يتَّصل بالنصوص والتعاليم التي أرست قيم التواصل والتعارف والتعاون بين البشر، والآخر فلسفي يتناول علاقة الذات بالآخر وما تفرضه هذه العلاقة من ضرورة التفاعل والتواصل والتأثير المتبادل، مشيرًا إلى أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش منعزلًا عن غيره، وأن التفاعل الحضاري ليس مجرد خيار عابر، وإنما ضرورة إنسانية وتاريخية تفرضها طبيعة الاجتماع البشري، بما يجعل ترسيخ المشتركات الإنسانية مدخلًا أساسيًّا لبناء علاقات أكثر توازنًا بين الشعوب والحضارات.


أكَّدت الدكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، أن مؤتمر الإفتاء الحادي عشر يأتي في لحظة فارقة تشهد فيها الأسرة العربية والمسلمة تحولات متسارعة، تجعل من حمايتها وصون هُويتها مسألة وجودية تتطلب منا جميعًا تضافر الجهود، وأعربت عن خالص الشكر والعرفان باسمها ونيابةً عن معهد الدوحة الدولي للأسرة لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم لحضورها هذا المؤتمر العالمي.


انطلقت فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، الذي يُعقد تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تحت عنوان: "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية".


- الذكاء الاصطناعي لم يعد قضية تخص المعنيين بالتقنية وحدهم وسيكون أكثر تأثيرًا في الأسرة وتربية الأبناء-المؤتمر بداية لعمل يتجاوز الكلمات والتوصيات ويعزز التعاون بين مؤسسات الإفتاء والجامعات ومراكز البحوث-المشكلات التي تواجه الأسرة اليوم لم تعد تعرف الحدود وقد نجد في بغداد ما نجد مثله في عواصم العالم العربي والإسلامي


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :30
الشروق
6 :57
الظهر
12 : 41
العصر
3:57
المغرب
6 : 24
العشاء
7 :42