23 أكتوبر 2026 م

خلال اليومين المقبلين.. دار الإفتاء المصرية تطلق رسميًا منصتها الإفتائية العالمية «حَصِين» تنفيذًا لمخرجات مؤتمر «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»

خلال اليومين المقبلين.. دار الإفتاء المصرية تطلق رسميًا منصتها الإفتائية العالمية «حَصِين» تنفيذًا لمخرجات مؤتمر «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»

تستعد دار الإفتاء المصرية، خلال اليومين المقبلين، لإطلاق منصتها الإفتائية العالمية رسميًا «حَصِين» لتمثل مرجعًا إفتائيًا دوليًا؛ تنفيذًا لمخرجات المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الذي عُقد بالقاهرة يومي 2 و3 سبتمبر 2026، تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى .. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

ويأتي المشروع في سياق توجه دار الإفتاء المصرية إلى توظيف التقنيات الرقمية الحديثة في تطوير العمل الإفتائي، وتوسيع نطاق إتاحة المعرفة الشرعية الموثقة، وتعزيز حضور المرجعية الإفتائية المصرية على المستوى الدولي.

وتمثل منصة «حَصِين» مشروعًا معرفيًّا وتقنيًّا يستهدف إتاحة التراث الإفتائي المصري في صورة رقمية متطورة؛ من خلال موقع إلكتروني وتطبيق للهواتف المحمولة؛ إذ تستند إلى رصيد علمي يمتد لأكثر من 130 عامًا من عمل دار الإفتاء المصرية، وتضم أكثر من 10 ملايين فتوى معتمدة وموثقة ضمن قاعدة معرفية تتجاوز 30 مليون مُدخل في علوم القرآن الكريم والحديث الشريف والفقه وأصوله وعلوم اللغة العربية، وتتيح المنصة إمكانات متقدمة للبحث والوصول إلى الإجابات والمصادر ذات الصلة، بما ييسر الإفادة من هذا الرصيد العلمي الضخم، ويدعم احتياجات الباحثين وطلاب العلم والمهتمين بالمعرفة الشرعية في مختلف أنحاء العالم.

ولا تقتصر خدمات «حَصِين» على الباحثين والأكاديميين وطلاب العلم، بل تمتد إلى الجمهور العام، من خلال إتاحة طرح الأسئلة باللغة الطبيعية، بما في ذلك صيغ التعبير المألوفة للمستخدمين، وتيسير الوصول إلى الإجابات والمصادر المرتبطة بها دون الحاجة إلى امتلاك خبرة بحثية متخصصة.

وتستهدف المنصة جعل المعرفة الشرعية الموثوقة أقرب إلى مختلف فئات المجتمع، وتمكين الأفراد من الوصول إلى المعلومات التي يحتاجون إليها في شؤونهم الدينية، في ظل ما يشهده الفضاء الرقمي من تدفق واسع للمعلومات وتباين في مصادرها ومستويات توثيقها، كما تتيح المنصة البحث بتسع لغات عالمية، بما يوسع دائرة المستفيدين منها، ويفتح المجال أمام جمهور أوسع للتعرف على التراث الإفتائي المصري.

وتستثمر المنصة تقنيات الذكاء الاصطناعي في البحث والاسترجاع المعرفي، بما يتيح للمستخدمين الوصول إلى المحتوى المناسب بيسر وسرعة، ويساعد الباحثين على اختصار الوقت والجهد في التوثيق والمقارنة بين الفتاوى والمصادر، ولا يقتصر دور «حَصِين» على جمع التراث وحفظه، بل يمتد إلى تنظيمه وتيسير الإفادة منه، وإعادة تقديمه في صورة رقمية تواكب تطور أنماط البحث والوصول إلى المعلومات، مع الحفاظ على الأصول العلمية التي يقوم عليها العمل الإفتائي.

ويجسد المشروع أحد المسارات التطبيقية لمخرجات مؤتمر «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»، من خلال الانتقال من مناقشة التحولات الرقمية وآثارها في الوعي والأسرة والهوية إلى بناء أدوات عملية للتعامل معها، كما يعزز جهود دار الإفتاء المصرية في توسيع التواصل العلمي مع الجمهور والباحثين حول العالم، وإبراز ما يمتلكه التراث الإفتائي المصري من رصيد معرفي، وتقديم نموذج يجمع بين أصالة المرجعية العلمية والاستفادة المسؤولة من التكنولوجيا الحديثة في خدمة الإنسان وصيانة الوعي الديني.

د. عمرو الشال: التدريب العملي على مشروعات الفتوى ينمي مهارات تحرير الفتوى المنضبطة التي تلبي حاجة المجتمع-التزام الطلاب المتدربين بإنجاز مشروعات الفتوى التي كلفوا بها، يبرز مقدار الإفادة من الجانب النظري، وينبئ عن مستقبل واعد لهم.


في إطار جهود دار الإفتاء المصرية لتأهيل طلاب العلم الوافدين وصقل مهاراتهم العلمية والإفتائية، تواصلت فعاليات الدورة التدريبية «منهجية الفتوى بدار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة»، المخصصة لمجموعة من طلاب مملكة تايلاند الدارسين بالأزهر الشريف، حيث شهد اليوم التدريبي الثالث ثلاث محاضرات علمية تناولت دور القواعد الفقهية في ضبط الفتوى الاجتماعية المعاصرة، وأهمية الوعي الإعلامي في تشكيل الوعي المجتمعي ومواجهة التضليل، وأثر المقاصد الشرعية في معالجة القضايا الاجتماعية المتجددة؛ تأكيدًا لأهمية الجمع بين التأصيل الشرعي الدقيق والفهم الواعي للواقع في إعداد المفتي وتأهيله.


د. عبد الناصر موسى أبو البصل:- التحولات التقنية اخترقت الأمن الأسري.. والفتوى مطالَبة بدور إرشادي متكامل-د. ياسر السعداوي:-التأهيل المهني التطبيقي للمفتي ضرورة لإتقان الفتوى في القضايا الأسرية-د. إسلام عبد العاطي عُلَيَّان:- إدراج مادة «المدارس النفسية والاجتماعية» ضمن برامج تأهيل المفتين والمفتيات أمر ضروري-د. مصطفى الأقفهصي:- الفتوى المؤسسية لم تعد تقتصر على معالجة النوازل الفردية.. وتمتد إلى صناعة سياسات أسرية داعمة للاستقرار والتماسك


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدكتور سليم علوان الحسيني، الأمين العام لدار الفتوى في أستراليا، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التعازي وصادق المواساة، إلى سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في وفاة شقيقه الكريم، الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم الذي انتقل إلى جوار رب كريم، اليوم الإثنين، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 25 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :36
الشروق
7 :3
الظهر
12 : 39
العصر
3:49
المغرب
6 : 14
العشاء
7 :32