الثلاثاء, 03 نوفمبر 2026 – 23 جُمادى الأولى 1448 هـ
03 نوفمبر 2026 م

خلال دورة «الأحكام الفقهية المتعلقة بالمصارف».. عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر يؤكد: الاجتهاد الجماعي ضرورة لمواجهة تعقيدات المعاملات المصرفية الحديثة وتداخل أبعادها القانونية والاقتصادية

خلال دورة «الأحكام الفقهية المتعلقة بالمصارف».. عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر يؤكد: الاجتهاد الجماعي ضرورة لمواجهة تعقيدات المعاملات المصرفية الحديثة وتداخل أبعادها القانونية والاقتصادية

في إطار فعاليات دورة «الأحكام الفقهية المتعلقة بالمصارف»، التي تنظمها دار الإفتاء المصرية للطلاب الإندونيسيين، ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، وكيل الأزهر السابق، محاضرة بعنوان «القرارات المجمعية وأثرها في الإفتاء المصرفي»، تناول خلالها أهمية الاجتهاد الجماعي في التعامل مع النوازل المصرفية المعاصرة، مبينًا كيف أن تعقيد المعاملات الحديثة وتشابك جوانبها القانونية والاقتصادية جعل الاجتهاد الفردي لم يعد كافيًا للإحاطة بجميع أبعادها، وهو ما يبرز الدور الذي تؤديه المجامع الفقهية باعتبارها مؤسسات علمية تقوم على الشورى وتضافر جهود العلماء والمتخصصين، وتتميز قراراتها بما تحظى به من قبول واطمئنان لدى المؤسسات المالية والمتعاملين، نتيجة صدورها بعد دراسات مستفيضة وبحوث متخصصة تراعي مختلف جوانب المسائل المطروحة.

وأوضح عضو هيئة كبار العلماء أن القرارات المجمعية تسهم في وضع المعايير الشرعية المنظمة لعمل الهيئات الشرعية بالمصارف الإسلامية، والحد من اختلاف الفتاوى وتعارضها، بما يوفر مرجعية علمية تحقق الانضباط والاتساق في التطبيقات المصرفية، لافتًا إلى أن هذه القرارات لا تقتصر على بيان الأحكام، وإنما تمتد إلى إيجاد الحلول والبدائل الشرعية للمستجدات المالية، من خلال ما تقدمه المؤسسات والمجامع الفقهية المعتبرة، ومنها هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية ودار الإفتاء المصرية، من اجتهادات تتصل بتأصيل المعاملات الإلكترونية والعملات الافتراضية بضوابطها، وضبط صيغ الاستثمار الحديثة، مثل المرابحة للآمر بالشراء والإجارة المنتهية بالتمليك والصكوك الإسلامية.

وتطرق فضيلته إلى دور القرارات المجمعية في سد ذرائع التحايل على الأحكام الشرعية ومنع تمرير المعاملات المحرمة تحت مسميات أو صيغ قانونية ومصرفية، مؤكدًا أن الإفتاء المصرفي الرشيد لا ينفصل عن فقه الواقع إلى جانب فقه النص، وأن المجامع الفقهية تعد أداة عملية لتطبيق الأحكام الكلية على الوقائع المتجددة، بما يستلزم تعزيز اعتماد الهيئات الشرعية بالمؤسسات المالية على قراراتها، ومواصلة البحث لمواكبة التطورات المتسارعة في التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي والمعاملات الرقمية، فضلًا عن تأهيل المفتين بما يجمع بين التمكن من العلوم الشرعية والإلمام بالاقتصاد وآليات العمل المصرفي المعاصر.

وتأتي هذه المحاضرة ضمن البرنامج العلمي والتدريبي الذي تقدمه دار الإفتاء المصرية للطلاب الإندونيسيين، بهدف تعميق معارفهم بالأحكام الفقهية المتعلقة بالمصارف، والتعريف بالمرجعيات العلمية والمنهجيات الاجتهادية التي تسهم في ضبط المعاملات المالية المستجدة، وتعزيز قدرتهم على فهم التطبيقات المصرفية المعاصرة وتقييمها في ضوء الضوابط الشرعية.

يتوجَّه فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس، إلى إيطاليا؛ للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي لدراسات الأديان، الذي يُعقد تحت عنوان «الدين والمشترك الإنساني ..مقاربات معاصرة في اللاهوت والدراسات الدينية»، والذي تنظمه جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، بالتعاون مع جامعة بادوفا وجامعة شرق بيدمونت، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين في الدراسات الدينية من مختلف دول العالم.


ينعَى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، العالمَ الجليل الأستاذ الدكتور، مصطفى محمد سليمان، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، الذي انتقل إلى جوار ربٍّ كريم بعد رحلة حافلة بالعطاء العلمي في رحاب الأزهر الشريف.


د. علي عمر الفاروق:- معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة من أهم أولويات العمل الإفتائي لمواكبة مستجدات الواقع وفق منهج علمي راسخ- دار الإفتاء طورت وسائل تقديم الفتوى من المشافهة والهاتف إلى المنصات الإلكترونية والإدارات المتخصصة- فتاوى دار الإفتاء تستند إلى منهج علمي يوازن بين الأحكام الشرعية ومتغيرات الواقع ويعالج النزاعات الاجتماعيةالشيخ حازم داود:- أرشفة الفتاوى ركن أساسي لحفظ التراث الإفتائي وضبط تغير الفتوى وفق الأشخاص والأحوال والزمان والمكان- توثيق الفتاوى وتصنيفها وربطها بالمصادر الشرعية يحمي التراث الإفتائي وييسر الإفادة منه -د. أحمد العوضي:- الإفتاء صناعة دقيقة تتطلب العلم والحكمة وإدراك الواقع والرفق بالمستفتين وحفظ أسرارهم


الوثيقة تؤسس لرؤية إفتائية متكاملة لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها في مواجهة التحولات الاجتماعية والتقنية والاقتصادية والفكرية المتسارعة-رؤية مقاصدية تجمع بين ثبات الأصول وفهم الواقع ومراعاة مآلات الفتوى وآثارها النفسية والاجتماعية والتربوية-إطار متكامل للتعامل مع الذكاء الاصطناعي والفضاء الرقمي وحماية الأطفال والبيانات والخصوصية والقرارات الأسرية الحساسة-توصيات تنفيذية موجهة إلى الحكومات والبرلمانات ودور الإفتاء والجامعات ومراكز البحث لتعزيز تماسك الأسرة وحمايتها


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الشيخ إلدار علاء الدينوف، نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 03 نوفمبر 2026 م
الفجر
4 :42
الشروق
6 :10
الظهر
11 : 38
العصر
2:44
المغرب
5 : 6
العشاء
6 :25