04 نوفمبر 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل سفير أيرلندا بالقاهرة لبحث آفاق التعاون المشترك

مفتي الجمهورية يستقبل سفير أيرلندا بالقاهرة لبحث آفاق التعاون المشترك

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، سعادة السفير إيدن أوهارا، سفير أيرلندا لدى القاهرة، لبحث آفاق التعاون المشترك 

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية، خلال اللقاء، أهمية الحوار بين أتباع الأديان، لا سيما وأن الأديان السماوية تلتقي في العديد من المشتركات، وفي مقدمتها القيم الأخلاقية والإنسانية الداعية إلى الرحمة والعدل والسلام وصون كرامة الإنسان.، موضحًا أن البناء على هذه المشتركات يمثل مدخلًا أساسيًّا لمواجهة خطابات الكراهية والتطرف، وتعزيز التفاهم والتعايش بين الشعوب عارضًا  التجربة المصرية في ترسيخ المواطنة والتعاون بين أبناء الوطن الواحد، باعتبارها أنموذجًا يعكس عمق التلاحم المجتمعي، ويؤكد أن التنوع الديني لا يتعارض مع وحدة المجتمع وتماسكه.

ولفت فضيلته إلى جهود دار الإفتاء المصرية في نشر الفكر الوسطي وتعزيز ثقافة التعايش، من خلال مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش، ومركز «سلام» لدراسات التطرف، والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مشيرًا إلى دور هذه المؤسسات في تعزيز التواصل مع المؤسسات الدينية والفكرية حول العالم وترسيخ منهج الإفتاء الرشيد، كما أعرب فضيلته عن تقديره للموقف الأيرلندي الداعم للحقوق الفلسطينية والاعتراف بدولة فلسطين، مؤكدًا أن هذا الموقف يعكس انحيازًا لقيم العدالة والإنسانية، وانتصارًا للضمير الإنساني في مواجهة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من معاناة وانتهاكات.

من جانبه، أعرب سعادة السفير إيدن أوهارا عن تقديره لجهود فضيلة مفتي الجمهورية في دعم الحوار وتعزيز التفاهم بين أتباع الأديان، مؤكدًا أهمية استعادة البوصلة الأخلاقية في عالم اليوم، وأن الحوار القائم على القيم الإنسانية المشتركة يمثل ضرورة لمواجهة التحديات المعاصرة وبناء جسور الثقة بين المجتمعات. كما أكد تطلعه إلى مواصلة التشاور والتعاون بما يخدم قيم السلام والتفاهم المتبادل بين الشعوب.

في إطار فعاليات دورة «الفتوى وقضايا الإدمان والمخدرات.. رؤية شرعية ومجتمعية»، نظَّم مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية زيارة ميدانية للمشاركين بالدورة إلى مركز مكافحة وعلاج الإدمان التابع لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بحي إمبابة بمحافظة الجيزة؛ للتعرُّف على آليات التعامل مع حالات الإدمان، ومراحل العلاج والتأهيل، والجهود المبذولة لدعم المتعافين وتمكينهم من استعادة حياتهم والاندماج الإيجابي في المجتمع.


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وفدًا أيرلنديًّا رفيع المستوى، برئاسة سعادة السفير إيدن أوهارا، سفير أيرلندا بالقاهرة، وبمشاركة المطران الدكتور منير حنا، مدير المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة، وعدد من القيادات الدينية والشخصيات الأكاديمية والمجتمعية من أيرلندا، وذلك بمقر دار الإفتاء المصرية، في إطار تعزيز جسور الحوار والتعاون بين المؤسسات الدينية، وتبادل الخبرات في مجالات التعايش السلمي وبناء السلام ومواجهة التطرف.


أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:الشريعة جعلت حفظ العقل مقصدًا أصيلًا من مقاصدها ..والوقاية من المخدرات تبدأ ببناء الوعي المعرفي والروحي-مواجهة المخدرات حرب مجتمعية تستلزم تكامل الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والعلمية والمتخصصين-خبير السموم والإدمان بمصلحة الطب الشرعي: المخدرات تهدد العقل والصحة وتفتح الطريق أمام اضطراب السلوك وارتكاب الجرائم-عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي:الأحكام الشرعية المتعلقة بمرضى الإدمان تراعي الفارق بين فقدان العقل بسبب مباح أو محرم.. وتستند إلى قواعد التداوي ورفع الضرر- حماية المتعافي تقتضي صيانة سِرِّه وخصوصيته واحتواءه ومساعدته على استعادة حياته الطبيعية بعيدًا عن الوصمة والإقصاء


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ جمادى الأولى لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الأحد التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الحادي عشر من شهر أكتوبر لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحضارة الإسلامية في كازاخستان تمثل تجربة إنسانية ملهمة لشعب أصيل حافظ على جوهر هويته عبر تقلبات القرون، ونجح في الجمع بين الاعتزاز بمرجعيته الدينية والمحافظة على خصوصيته الثقافية، بما يعكس قدرة الحضارة الإسلامية على التفاعل مع المجتمعات المختلفة في إطار من التوازن والاعتدال، مشيرًا إلى أن الأمة التي تجعل من دينها رحمة، ومن تراثها جسرًا للتواصل والتعايش، تستطيع أن تجدد حضورها الحضاري وتواكب تطلعات المستقبل دون التفريط في أصالتها وثوابتها، وأن تستلهم من تاريخها ما يعينها على مواجهة تحديات الحاضر وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وتعاونًا بين الشعوب.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 05 نوفمبر 2026 م
الفجر
4 :43
الشروق
6 :12
الظهر
11 : 38
العصر
2:43
المغرب
5 : 5
العشاء
6 :24