01 يناير 2017 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا رفيع المستوى يضم 25 قسًّا من رؤساء وأعضاء أهم كنيستين إنجيليتين بفروعهما في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وجنوب إفريقيا

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا رفيع المستوى يضم 25 قسًّا من رؤساء وأعضاء أهم كنيستين إنجيليتين بفروعهما في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وجنوب إفريقيا

 مفتي الجمهورية للوفد الإنجيلي الأمريكي:
- مصر تسير بخطى ثابتة نحو مسيرة الاستقرار والتقدم.. والتي اكتملت بانتخاب مجلس النواب الذي تم به الاستقرار المؤسسي لمصر
- العلاقة الطيبة والودودة بين المسلمين والمسيحيين في مصر مستقرة عبر التاريخ لأنهما يمثلان جناحي مصر ونحن شركاء في هذا الوطن وسنظل
- الحوار بين أتباع الديانات وبين البشر جميعًا يذيب الكثير من الأمور والتصورات الخاطئة والعالقة بالأذهان
- انزعجنا كثيرًا من دعوة ترامب التي دعا فيها لطرد المسلمين من أمريكا
- دار الإفتاء والأزهر الشريف بمؤسساته يتكاملون مع الكنائس من أجل بناء هذا الوطن بأيدٍ وطنية مخلصة
- أتمنى أن تستفيد جميع البلاد من النموذج المصري في التعايش والتكامل بين المسلمين والمسيحيين
- نعول كثيرًا على وجود المسلمين في أمريكا والغرب ونعتبرهم جزءًا من النسيج الاجتماعي ويجب أن يكونوا أعضاء نافعين في مجتمعاتهم

 

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية- ظهر اليوم وفدًا رفيع المستوى يضم 25 قسًّا من رؤساء وأعضاء أهم كنيستين إنجيليتين بفروعهما في الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا وجنوب إفريقيا، وهما: "كنيسة المسيح" و"كنيسة تلاميذ المسيح"، ورافق الوفد الدكتور أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر.

وأكد مفتي الجمهورية أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو مسيرة الاستقرار والتقدم، والتي اكتملت بانتخاب مجلس النواب الذي تم به الاستقرار المؤسسي لمصر.

وأوضح مفتي الجمهورية أن العلاقة الطيبة والودودة بين المسلمين والمسيحيين في مصر مستقرة عبر التاريخ، مؤكدًا أن ما يبث أو يذاع أو ينشر من أمور ومفاهيم مغلوطة خاصة في الغرب هو أمر غير صحيح؛ لأن المسلمين والمسيحيين يمثلون جناحي مصر، ونحن شركاء في هذا الوطن وسنظل كذلك.

ووجه مفتي الجمهورية عدة رسائل للوفد أكد فيها على أن رسالة الإسلام هي رسالة السلام كما هي بقية الأديان السماوية، حتى إن الإسلام قد جعل تحيته: "السلام عليكم".
وشدَّد مفتي الجمهورية على ضرورة الحوار بين أتباع الديانات وبين البشر جميعًا؛ لأن الحوار يُذيب الكثير من الأمور والتصورات الخاطئة العالقة بالأذهان.

وأشار فضيلته إلى أن دار الإفتاء المصرية والأزهر الشريف بمؤسساته المختلفة يعملون سويًّا مع الكنائس في علاقة تكامل من أجل بناء هذا الوطن بأيد وطنية مخلصة، متمنيًا أن تستفيد جميع البلاد من النموذج المصري في التعايش والتكامل بين المسلمين والمسيحيين.

وقال مفتي الجمهورية للوفد: "لقد انزعجنا كثيرًا من دعوة دونالد ترامب -المرشح الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية- التي دعا فيها لطرد المسلمين من أمريكا"، مشيرًا إلى أن هذه ليست طبيعة الشعب الأمريكي.

وأضاف فضيلته: "نحن نعول كثيرًا على وجود المسلمين في أمريكا والغرب عمومًا ونعتبرهم جزءًا من النسيج الاجتماعي، ويجب أن يكونوا أعضاء فاعلين ونافعين في مجتمعاتهم".

ووجَّه مفتي الجمهورية رسالة للمسلمين في أمريكا والغرب بضرورة الاندماج في مجتمعاتهم مع الحفاظ على هويتهم وتعاليمهم الإسلامية، وأن يكونوا أعضاء فاعلين ونافعين هناك، وأن يحترموا كذلك القوانين التي تنظم الحياة هناك، حتى يكونوا مثالًا مشرفًا للمسلمين.

من جانبه أكد الدكتور أندريه زكي -رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر- أن مسيحيي مصر مستقبلهم الوحيد مع مسلمي مصر، وأننا لا ننتظر تدخلًا من الشرق أو الغرب، رغم أن وجود صداقات معهم أمر جيد.

وأضاف: "إننا كمصريين مسلمين ومسيحيين نتمنى أن يعم السلام على العالم كله وخاصة منطقة الشرق الأوسط، ونشكر الله على نعمة الأمن في مصر".
وقال رئيس الطائفة الإنجيلية للوفد: "نحن في مصر نعتز بشكل كبير بفضيلة المفتي؛ لأنه رجل منفتح ومستنير، يهتم بتماسك النسيج الوطني وحماية استقرار الوطن، لذا فهو يمثل رمانة الميزان".

ومن جهته قال مسؤول العلاقات بين الكنيستين والكنائس الإنجيلية في الشرق الأوسط إنهم مهتمون بالحوار بين الأديان، ومحاولة نشر السلام والتعايش بين أتباع الديانات المختلفة خاصة داخل المجتمع الأمريكي.

وأشار إلى أن الوضع في أمريكا قبل الانتخابات الرئاسية أخذ منحنى مقلقًا بسبب بعض الدعوات العنصرية والتشويه المتعمد للإسلام والمسلمين وهو ما ترفضه الكنيستان وأتباعهما.

وأضاف: "نحن في وقت نبادر فيه بالتركيز على قضايا الشرق الأوسطـ، وعلينا أن نقدم الصورة الصحيحة عنها وعن الإسلام".

من جانبها قالت رئيسة مجلس كنائس أمريكا إنهم يشعرون بالحزن بسبب المضايقات التي يتعرض لها المسلمون في أمريكا، مؤكدة أن كنيستها أصدرت قبل شهرين بيانًا نددت فيه بتصريحات "ترامب" ضد المسلمين، وأنهم حضروا اليوم ليؤكدوا على أننا أسرة واحدة ونتشارك في حب الله والإنسانية، وعلينا أن نعمل سويًّا من أجل نشر المحبة والسلام في العالم.

في حين قال رئيس كنيسة "تلاميذ المسيح" أريد أن يكبر حفيدي في عالم يمكن أن يقول فيه إنه مسلم مثلما يستطيع أن يقول إنه مسيحي دون خوف أو ازدراء، وأن يسير في شوارع أمريكا أو أي دولة من دول العالم دون أن يخاف على نفسه بسبب ديانته". وأضاف: يومًا ما قريبًا سيكبر حفيدي وأخبره بأنه قابل فضيلة المفتي وأنه رجل سلام.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢-٣-٢٠١٦م

ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، السيد المستشار مسعد عبد المقصود الفخراني، رئيس هيئة قضايا الدولة الأسبق، الذي انتقل إلى جوار رب كريم بعد مسيرة قضائية مشرفة حافلة بالعطاء في خدمة العدالة وسيادة القانون.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ربيع الآخر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الجمعة التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الحادي عشر من شهر سبتمبر عام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


واصلت دار الإفتاء المصرية، من خلال مركز التدريب بالدار، فعاليات الدورة التدريبية "منهجية الفتوى بدار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة"، المخصصة لطلاب تايلاند الدارسين بالأزهر الشريف، في إطار جهود الدار لتأهيل الطلاب على مناهج الإفتاء الرشيد، وتعريفهم بالأسس العلمية والضوابط الشرعية اللازمة لمعالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة.


شهدت الدورة التدريبية المتخصصة في المعاملات المالية المعاصرة للباحثين والخبراء بأكاديمية أفهام الماليزية، التي تنظمها إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، عددًا من الفعاليات العلمية والتطبيقية الهادفة إلى تعريف المشاركين بمنهجية صناعة الفتوى وآليات العمل المؤسسي داخل دار الإفتاء المصرية، إلى جانب تعزيز الجوانب التطبيقية المرتبطة بالقضايا المالية المعاصرة.


أصدر المؤشر العالمي للفتوى التابع لدار الإفتاء المصرية العدد الرابع والخمسين من نشرة «فتوى تريندز»، متضمنًا رصدًا وتحليلًا لأبرز التريندات والفتاوى والموضوعات الدينية المتداولة خلال شهر أغسطس في مختلف النطاقات الجغرافية، والتي عكست طبيعة التحولات التي يشهدها المجال الإفتائي وتزايد ارتباط الأسئلة الإفتائية بالقضايا المستحدثة التي تمس حياة الإنسان في دوائره الأسرية والاجتماعية والرقمية والمهنية والدينية، ويكشف العدد عن تحول واضح في خريطة الاهتمام الإفتائي، من الاقتصار على الأسئلة الفقهية التقليدية إلى التعامل مع نوازل فرضتها التحولات الرقمية والاجتماعية والاقتصادية، بما يعكس تنامي الحاجة إلى خطاب إفتائي متخصص قادر على فهم الواقع واستيعاب مستجداته.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 أكتوبر 2026 م
الفجر
4 :39
الشروق
6 :7
الظهر
11 : 39
العصر
2:46
المغرب
5 : 10
العشاء
6 :28