01 يناير 2017 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا ماليزيًّا رفيع المستوى لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني بين الدار وماليزيا

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا ماليزيًّا رفيع المستوى لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني بين الدار وماليزيا

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام- مفتي الجمهورية- وفدًا رفيع المستوى من ولاية "باهانج" الماليزية، برئاسة سيد إبراهيم بن سيد أحمد، وزير الدعوة الإسلامية والأوقاف في ماليزيا، لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني بين الدار وماليزيا.

وأكد مفتي الجمهورية خلال اللقاء أن دار الإفتاء والأزهر الشريف كانا ولا يزالان في خدمة المسلمين جميعًا في مشارق الأرض ومغاربها.

وأضاف فضيلة المفتي أن دار الإفتاء أقامت مؤتمرًا دوليًّا في أغسطس الماضي وبدأت في تطبيق توصياته والتي كان أولها الإعلان عن إنشاء الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم وهي هيئة عالمية متخصصة مقرها دار الإفتاء المصرية، تقوم بالتنسيق بين دُور الفتوى والهيئات الإفتائية العاملة في مجال الإفتاء في أنحاء العالم؛ بهدف رفع كفاءة الأداء الإفتائي لتلك الجهات، مع التنسيق فيما بينها لإنتاج عمل إفتائي علمي رصين.

وأشار إلى أنه سيتم عقد مؤتمر دوري سنوي يهتم ببحث قضايا الإفتاء، سعيًا إلى مساعدة الأمة الإسلامية في ظل التحديات التي تواجهها، والتي تسببت في واقع عصيب تعيشه كثير من بلاد المسلمين سياسيًّا واقتصاديًّا وأمنيًّا وأخلاقيًّا، وسيكون عنوان المؤتمر القادم: "التكوين العلمي والتأهيل الإفتائي لأئمة المساجد للجاليات المسلمة".
من جانبه أشاد وزير الدعوة الإسلامية والأوقاف في ماليزيا بمجهودات دار الإفتاء التي تبذلها من أجل القضاء على فوضى الفتاوى وتفكيك الفكر المتطرف في الداخل والخارج.

وقدَّم الوزير الماليزي دعوة مفتوحة لفضيلة المفتي لزيارة ماليزيا والتعرف على أوضاع المسلمين هناك، مبديًا تطلعه لمزيد من التعاون بين الدار ووزارة الدعوة الإسلامية في ماليزيا.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٦-٣-٢٠١٦م

- الصراع العربي الإسرائيلي لن ينتهي إلا بحل مقبول يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة-هناك محاولات دولية لإزاحة القضية الفلسطينية تدريجيًّا من الاهتمام العالمي-الموقف المصري ثابت تاريخيًّا في دعم القضية الفلسطينية منذ عشرينيات القرن الماضي-مصر حائط صد منيع أمام مخططات الكيان الإسرائيلي المحتل لتهجير الفلسطينيين-تهجير الفلسطينيين إلى سيناء مساس مباشر بالسيادة المصرية ومرفوض تمامًا-لا بدَّ من انتخابات فلسطينية عاجلة لقيادات جديدة تقرأ الواقع والمستقبل .. وتأجيلها لم يعد مقبولًا


- أحاديث الفِرقة الناجية أُسيء توظيفها فصارت عند بعضهم أداةً للإقصاء بينما مقصدها الحقيقي التحذير من الفُرقة لا تعميقها- نداء أهل القِبلة لا يلغي المذاهب ولا يصهرها بل يقر التعدد المذهبي بوصفه سَعةً ورحمة ويرفض تحويله إلى تعصب وصراع- الطائفية دخيلة على الإسلام ومن يروِّج لها لا يمثِّل الدين بل يستغله لهدم وحدة الأمة وتهديد سِلمها المجتمعي


في إطار دورة المواريث المتقدمة بدار الإفتاء المصرية ألقى الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية السابق محاضرة علمية متخصصة بعنوان قضايا الميراث المعاصرة أمام مجموعة من أمناء الفتوى والباحثين الشرعيين تناول فيها الأسس الأصولية والفقهية الحاكمة لباب المواريث وكيفية تنزيلها على الوقائع المستجدة مؤكدا أن السنة النبوية جاءت مفسرة ومبينة لما أجمل في القرآن الكريم وأن العلماء تلقوا القرآن والسنة معا باعتبارهما مصدري التشريع الرئيس ولم يقع خلاف في القطعيات وإنما دار الاجتهاد في نطاق الظنيات وتنزيل الأحكام على الواقع


في خطوة تعكس حرص دار الإفتاء المصرية على مواكبة الطفرة التكنولوجية المتسارعة وتطويع أدوات العصر لخدمة الخطاب الديني، واختتامًا لفعاليات جناح دار الإفتاء بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظمت دار الإفتاء ندوة بعنوان: "الفتوى والذكاء الاصطناعي.. الواقع الجديد ومخاطر الاستخدام".


واصلت دار الإفتاء المصرية تسيير قوافلها الدعوية إلى محافظة شمال سيناء، في إطار رسالتها الهادفة إلى نشر الوسطية وترسيخ القيم الأخلاقية وبناء الوعي الديني الرشيد بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، حيث ألقى عدد من أمناء الفتوى خطبة الجمعة بعدد من مساجد المحافظة بعنوان "الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة"، إلى جانب عقد مجالس علمية وإفتائية لخدمة المواطنين.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37