01 يناير 2017 م

مفتي الجمهورية يهنئ القوات المسلحة قادة وأفرادًا بيوم الشهيد

مفتي الجمهورية يهنئ القوات المسلحة قادة وأفرادًا بيوم الشهيد

هنأ فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام- مفتي الجمهورية- القوات المسلحة المصرية قادة وأفرادًا بمناسبة الاحتفالات بذكرى "يوم الشهيد والمحارب القديم"، التي تحل في التاسع من مارس كل عام.

وأكد مفتي الجمهورية- في بيان له- أن قواتنا المسلحة قدمت- ولا تزال- آلاف الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حماية هذا الوطن ورفعته، ليبرُّوا بذلك قسمهم في الدفاع مخلصين عن هذا الوطن ووحدته وسلامة أراضيه.

وأضاف فضيلته أن للشهداء منزلة عظيمة عند الله عز وجل فهم أحياء عند ربهم يرزقون، قال تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون﴾، كما أن الشهيد يشفع في سبعين من أهله، وهو تكريم لم يعط لغير الشهداء.

ووجه مفتي الجمهورية رسالة إلى أفراد القوات المسلحة حثَّهم فيها على الثبات في الدفاع عن وطنهم وأهلهم، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى يؤيد بنصره المؤمنين ويرد عنهم كيد الخائنين.

ودعا فضيلة المفتي الله أن يتقبل شهداءنا ويجعلهم في الفردوس الأعلى وأن يحفظ جيشنا وشعبنا ويديم رباطهم إلى يوم الدين.

 


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٩-٣-٢٠١٦م

في إطار فعاليات دورة المواريث المتقدمة ألقى الأستاذ الدكتور سامح المحمدي، أستاذ القانون بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، محاضرةً بعنوان «البُعد الاجتماعي للمواريث» تناول فيها الأثر العميق لتشريع الميراث في حماية كيان الأسرة وتحقيق الأمن المجتمعي، موضحًا أن قضايا الميراث تقع في منطقة تداخل بين الشرع والقانون والعرف، وهو ما يجعلها من أكثر الملفات حساسية وتأثيرًا في الاستقرار الاجتماعي.


في إطار فعاليات جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، عقدت اليوم ندوة فكرية تحت عنوان "المسئولية المشتركة في مواجهة خطاب الكراهية"، بحضور نخبة من علماء الأزهر الشريف، وبمشاركة جماهيرية لافتة، تناولت واحدة من القضايا التي تواجه المجتمعات المعاصرة، خاصة في ظل اتساع منصات التواصل الاجتماعي وتزايد تأثير الخطاب التحريضي على تماسك الدول واستقرارها.


إيمانًا بأهمية الدمج المجتمعي وتعزيز الوعي الديني في صون الكرامة الإنسانية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم الأحد، ندوة بعنوان «الفتوى ودعم حقوق ذوي الهمم»، لمناقشة دور الفتوى الرشيدة في دعم حقوق ذوي الهمم وترسيخ مفاهيم العدل والرحمة والدمج المجتمعي،


أكد فضيلة أ.د. أحمد ربيع يوسف، عميد كلية الدعوة الإسلامية الأسبق، وعضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة بجامعة الأزهر الشريف أن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى حاضرة في الوعي الجمعي للأمة لا أن تُستدعى فقط عند وقوع الأزمات مشيرا إلى أن الارتباط الديني والتاريخي بالقدس وفلسطين يمثل محور صراع فكري وحضاري ممتد وأن كثيرا من الأطروحات الصهيونية قامت على تأويلات تاريخية ونصوص دينية يجري توظيفها لإضفاء شرعية على واقع سياسي معاصر


في سياق البرنامج العلمي لدورة المواريث المتقدمة بدار الإفتاء المصرية عُقدت محاضرة متخصصة للأستاذة الدكتوره، نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشئون الوافدين بعنوان الجوانب البيانية والبلاغية لنصوص المواريث، حيث قدّمت طرحًا علميًّا انتقل من الإطار الفقهي الحسابي إلى فضاء التحليل البياني والبلاغي، مؤكدة أن نصوص المواريث تمثل خطابًا تشريعيًّا محكمًا يجمع بين العقيدة واللغة والتربية، ويجسد مفهوم العدل في صورته المتكاملة، بما يعكس دقة البناء القرآني في تنظيم الحقوق المالية والأسرية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6