01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء للإسلاموفوبيا يشيد بإدانة اتحاد كرة القدم الأسترالي للافتة مناهضة للمساجد

مرصد الإفتاء للإسلاموفوبيا يشيد بإدانة اتحاد كرة القدم الأسترالي للافتة مناهضة للمساجد

أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء بإدانة اتحاد كرة القدم الأسترالي مشجعين رفعوا لافتة مناهضة للمساجد أثناء مباراة في مدينة ملبورن في ولاية فيكتوريا.

أضاف المرصد أن اللافتة كانت تحمل علامة جبهة القوميين المتحدة التي تنتمي لليمين المتطرف في أستراليا ولكن تم إزالتها من الاستاد وأُبعد المشجعون المسؤولون عن رفعها لأنها تنم عن الجهل ومسيئة للغاية ومثيرة للانقسام بحسب رئيس اتحاد كرة القدم الاسترالي.

وتابع المرصد أن عددا من كبار الرياضيين الاستراليين عبروا عن غضبهم الشديد من استغلال الملاعب الرياضية فى نشر العنصرية فقد أكد إيدي ماكجوير رئيس نادي "كولينجوود" أحد فريقي المباراة أنه "سأم حتى الموت" من استغلال البعض للرياضة لترويج "الكراهية الوضيعة".

وأكد المرصد أن ما قام به اتحاد الكرة الاسترالي خطوة فى الطريق الصحيح نحو مواجهة الإسلاموفوبيا ، بوصفها ترويج للكراهية الوضيعة تجاه المسلمين، فى الأوساط الرياضية، حيث يحرص المتطرفون على نشر دعايتهم العنصرية فى تلك الأوساط لما تحظى به من جماهيرية وانتشار عبر وسائل الأعلام التى تنقل تلك المباريات لملايين من المشاهدين محليًا ودوليًّا.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٤-٤-٢٠١٦م

 

 

أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية الاعتداء الغاشم الذي تعرض له المركز الإسلامي فى العاصمة الدنماركية كوبنهاجن وأدى إلى حرقه بالكامل. وأوضح المرصد أنه وسط انشغال العالم بجائحة كورونا (كوفيد 19) تعرض المركز الإسلامي بالدنمارك للإحراق، في اعتداء عنصري على المركز واستباحته من قِبل متطرفين. وانتشرت العديد من الصور على وسائل التواصل الاجتماعي التي وثَّقت احتراقه، دون اهتمام من وسائل إعلامية بتداول الحدث.


ندد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة لندن في الثاني من فبراير الجاري، حيث أشار المرصد إلى أن ثلاثة أشخاص أصيبوا في حادثة طعن قام بها أحد الأفراد في ضاحية ستريثام بجنوب لندن، وهو الحادث الذي تبناه تنظيم داعش في اليوم التالي.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن بيان هيئة كبار العلماء حول جماعة الإخوان الإرهابية، التي لا تمثل منهج الإسلام، وإنما تتبع أهدافها الحزبية المخالفة لهدي ديننا الحنيف، وتتستر بالدين وتمارس ما يخالفه من الفرقة وإثارة الفتنة والعنف والإرهاب؛ هذا البيان هو الفصل الأخير في تاريخ الجماعة المحظورة التي تشرف على نهايتها.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعة الإخوان الإرهابية وإخوانها من الجماعات والتنظيمات الإرهابية الضالة تسعى بكل قوة لنشر فيروس "الشائعات والأكاذيب" في المجتمع؛ لتقويض قدرته على البناء والنهوض والتنمية وبث الإحباط والفرقة في نفوس المواطنين.


قالت دار الإفتاء المصرية: نحن في مرحلةٍ دقيقةٍ مِن بناءِ الدولةِ تَستلزمُ الحرصَ على ما يُساعدُها على النهوضِ، مضيفة أن التضخُّمَ السكانيَّ يُكبِّلُ الاقتصادَ وتَعجزُ الدولةُ بمواردِها المحدودةِ عن ملاحقتِه.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 04 يونيو 2026 م
الفجر
4 :9
الشروق
5 :54
الظهر
12 : 53
العصر
4:29
المغرب
7 : 53
العشاء
9 :25