01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء للإسلاموفوبيا يرحب بدعوة مسلمي أوروبا إلى تأسيس مراصد لحقوق الإنسان

مرصد الإفتاء للإسلاموفوبيا يرحب بدعوة مسلمي أوروبا إلى تأسيس مراصد لحقوق الإنسان

رحب مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدارالإفتاء المصرية بدعوة المشاركين في اجتماع الخبراء الذى عقدته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو ) بالتنسيق مع "الأكاديمية الإسلامية للبحث والتنمية" لدراسة المتابعة القضائية في المحاكم الأوروبية لقضايا التحريض على الكراهية والتمييز العنصري في وسائل الإعلام، ودعا الاجتماع الجاليات والأقليات المسلمة إلى تأسيس مراصد لحقوق الإنسان للتمكن من متابعة المستجدات التي شهدتها التشريعات والقوانين في الدول الأوروبية، كما دعا المجتمعون، في بيان أصدروه في ختام أعمالهم في مدينة خانت البلجيكية، إلى اتباع النهج السليم والفاعل المتعلق بتقديم الشكاوى أمام المحاكم المحلية قبل عرضها على المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
وأضاف المرصد أن توصيات هذا الاجتماع لو نفذت لأسهمت فى مواجهة الإسلاموفوبيا التى تنتشر بشدة في الغرب حيث حث الخبراء المشاركون الجاليات والأقليات المسلمة في أوروبا على تطوير وتعزيز ثقافتها القانونية ذات الصلة بمجال الإعلام وحقوق الإنسان، بما يسمح لها بالدفاع عن هويتها وثقافتها الإسلامية في إطار القوانين والمعاهدات الدولية المتعارف عليها، وأوصوا الإيسيسكو بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والمؤسسات التابعة له، في المجالات المتعلقة بالمعالجة القانونية لظاهرة الإسلاموفوبيا والصور النمطية عن الإسلام في الإعلام الأوروبي استنادا على قيم حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا. وحث المشاركون حكومات الدول الأوروبية على إحداث التوازن بين حرية التعبير، واحترام المقدسات الدينية، حفاظا على السلم والأمن الدوليين.
وتابع المرصد أن الاجتماع دعا المنظمات الدولية الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، لتنسيق الجهود من أجل تفعيل المواثيق، والعهود والاتفاقيات، والإعلانات والقرارات، والقوانين الوطنية والدولية المؤكدة للحدود الفاصلة بين حرية الرأي والتعبير، وبين مختلف التجاوزات والإساءات إلى الأديان التي يتم ارتكابها من طرف وسائل الإعلام تحت غطاء حرية الرأي والتعبير. كما دعا الخبراء إلى ربط حرية التعبير بالمسؤولية، وإلزام مؤسسات الإنتاج الإعلامي، بالعمل على ترويج رسائل إعلامية تراعي ثراء التراث الثقافي الإنساني، وتراعي واجب احترام الأديان وبالخصوص الدين الإسلامي، وثقافة الأقليات المسلمة في الغرب، وذلك في إطار التسامح، مع الالتزام بالمبادئ الأساسية لأخلاق مهنة الصحافة، ونبذ الكراهية والعنصرية.
وأضاف المرصد أن المشاركين فى الاجتماع حثوا المواطنين المسلمين في الدول الغربية التي تسيء وسائل إعلامها إلى الإسلام والمسلمين، على اللجوء إلى القضاء الوطني من أجل مقاضاة هذه المنابر الإعلامية، تحت مبرر الدعوة إلى الكراهية الدينية، اعتمادا على القوانين الوطنية لتلك الدول، وعلى قواعد القانون الدولي التي تحرم ذلك. كما دعوا إلى تعزيز الثقافة الحقوقية للإعلاميين المسلمين الممارسين في الدول الغربية، وأوصوا الإيسيسكو بمواصلة تنظيم دورات تدريبية لفائدتهم في إطار تطبيق "منهاج تكوين الصحفيين لمعالجة الصور النمطية عن الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام الغربية".
وأكد المرصد أنه سبق وأن أوصى فى العديد من تقاريره وبياناته بأنه ينبغى على المواطنين المسلمين فى الدول الغربية المشاركة بفعالية فى المجال العام على أوسع نطاق وفى كل وسائل الإعلام والمحافل والمراكز البحثية والثقافية ليفككوا خطاب الكراهية الموجه ضد الإسلام والمسلمين وهو ما أكدت عليه توصيات اجتماع الإيسيسكو.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٨-٤-٢٠١٦م

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن وعي الشعب المصري في مواجهة محاولات الإخوان الإرهابية وأخواتها من الجماعات والتنظيمات الإرهابية لإثارة الفوضى ونشر الشائعات والأكاذيب؛ هو الرهان الرابح دائمًا لتحقيق الاستقرار ورفض التخريب وتفويت الفرصة على المتربصين بأمن واستقرار مصرنا الغالية.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بكلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أمام الدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وجَّه من خلالها السيد الرئيس مجموعةً من الرسائل الهامة والعاجلة إلى المجتمع الدولي، تعد بمنزلة وثيقة شاملة وواضحة لحل المشكلات والأزمات التي تواجه عالم اليوم.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن الإفتاء ليس مجرد ذكر حكم في قضية طلاق أو ميراث، بل هو شامل لكل قضايا المجتمع".


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بجهود وزارة الداخلية في مكافحة الإرهاب والتي توِّجت بإلقاء القبض على المدعو "محمود عزت" القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان، ومسئول التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية، في إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بعد هروبه وتخفيه لأكثر من 6 سنوات.


ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه في السادس عشر من نوفمبر من كل عام، يحتفل العالم تحت مظلة الأمم المتحدة باليوم العالمي للتسامح، بهدف تعزيز التسامح والإخاء والعفو؛ وذلك من خلال تعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات والشعوب من أجل التعايش السلمي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37