01 يناير 2017 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا فيتناميًّا رفيع المستوى لبحث سبل تعزيز التعاون الديني بين فيتنام ودار الإفتاء

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا فيتناميًّا رفيع المستوى لبحث سبل تعزيز التعاون الديني بين فيتنام ودار الإفتاء

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام- مفتي الجمهورية- وفدًا فيتناميًّا رفيع المستوى من اللجنة الحكومية للشئون الدينية بدولة فيتنام، لبحث تعزيز التعاون الديني بين دار الإفتاء وفيتنام.

وأكَّد مفتي الجمهورية خلال اللقاء أن دار الإفتاء المصرية كمؤسسة دينية تسعى دائمًا إلى الأخذ بيد الإنسان من أجل تحقيق الاستقرار والسلام في العالم أجمع.

وأضاف فضيلته أن الدار دائمًا ما تدعو الجاليات المسلمة في دول العالم إلى الاندماج الإيجابي والفعال في مجتمعهم، مع الحفاظ على هُوِيَّتهم المسلمة، وأن يكونوا أعضاء فاعلين نافعين لأوطانهم لأنهم جزء لا يتجزأ من هذه الأوطان.

وأشار فضيلة المفتي إلى أن الدار تعقد العديد من اللقاءات من أجل إيصال رسالتها سواء في الداخل أو الخارج، التي كان آخرها زيارته لبلجيكا بدعوة من ملك بلجيكا، والتي وافقت الهجمات الإرهابية على بروكسل، مضيفًا أنه أدان بشدة العمليات الإرهابية من داخل البرلمان الأوروبي وهو ما لقي استحسانًا وارتياحًا لديهم.

وأوضح مفتي الجمهورية أن الإرهاب لم يعد يقتصر على دولة أو منطقة بعينها أو ديانة وطائفة محددة، ولكنه أصبح خطرًا يهدد الجميع، وهو ما يتطلب تكاتفًا دوليًّا وتعاونًا على مستويات عدة من أجل مواجهة هذا الخطر الداهم.

وأبدى فضيلة المفتي استعدادَ دار الإفتاء الكامل لتقديم كافة أشكال الدعم الشرعي للجالية المسلمة في فيتنام وتدريب الأئمة هناك.

من جانبه أكَّد الوفد الفيتنامي على قوة العلاقات بين مصر وفيتنام، مشيدًا بما تبذله دار الإفتاء المصرية من مجهودات من أجل مواجهة التطرف والإرهاب ونشر الوسطية والتعايش بين أتباع الديانات المختلفة.

وأبدى الوفد اتفاقه مع فضيلة المفتي بضرورة الجلوس سويًّا من أجل بحث سبل وآليات مواجهة الفكر المتطرف والجماعات الإرهابية وتعزيز قيم السلام والتعايش بين البشر جميعًا.

وأوضح الوفد أن مهمة اللجنة الحكومية للشئون الدينية في فيتنام مساعدة الجالية المسلمة في كافة المجالات وتيسير الدعم لهم، مشيرين إلى أن المسلمين في فيتنام، الذين يبلغ عددهم 80 ألف مسلم ويمثلون 1% من عدد السكان يتمتعون بحرية العقيدة وممارسة شعائرهم الدينية.

وأبدى الوفد تطلعه إلى تعزيز التعاون الديني بين فيتنام ودار الإفتاء المصرية والاستفادة من تجربة الدار في مواجهة الفكر المتطرف ونشر ثقافة السلام والتعايش.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٧-٤-٢٠١٦م

كشف المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم عن حصاده لعام 2019، مشيرًا إلى أنه قام بالرصد الآلي لنحو 4 ملايين فتوى في أكثر من 40 دولة حول العالم، وكذلك تفنيد الخطاب الإفتائي لأكثر من 13 تنظيمًا إرهابيًّا فاعلًا. وتوصل المؤشر إلى أن مصر والسعودية والأردن كانت أكثر الدول إصدارًا للفتاوى الرسمية وغير الرسمية على مستوى العالم خلال العام 2019.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية الاعتداء الغاشم الذي تعرض له المركز الإسلامي فى العاصمة الدنماركية كوبنهاجن وأدى إلى حرقه بالكامل. وأوضح المرصد أنه وسط انشغال العالم بجائحة كورونا (كوفيد 19) تعرض المركز الإسلامي بالدنمارك للإحراق، في اعتداء عنصري على المركز واستباحته من قِبل متطرفين. وانتشرت العديد من الصور على وسائل التواصل الاجتماعي التي وثَّقت احتراقه، دون اهتمام من وسائل إعلامية بتداول الحدث.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن الجماعات التكفيرية والإرهابية سعت خلال الأعوام الماضية وتحديدا منذ هجمات 11 سبتمبر إلى تكثيف نشاطها الإرهابي والدموي خلال شهر رمضان المعظم، وتحويل مناسبة الشهر الكريم إلى برك من الدماء لتكدير صفو العالم الإسلامي، وهو ما دفع حسب تقرير حديث للمرصد إلى محاولة كثير من المراكز البحثية والأكاديمية لافتراض وجود علاقة ارتباط سببية بين الشهر المعظم وتزايد مؤشرات العمليات الإرهابية خلال هذا الشهر مقارنة ببقية الأشهر الأخرى.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بأنه يسعى إلى تنويع أدواته في مكافحة التطرف والإرهاب وظاهرة الفتاوى التكفيرية، وأنه نجح خلال عام 2019 في تطوير أدواته بشكل مخطط له لتحقيق أهدافه التي نشأ من أجلها، وأنه مع ذلك يسعى لتطبيق أدوات جديدة لمواكبة الظاهرة ومواجهتها، وذلك حسبما جاء في مقدمة البيان الختامي للمرصد لعام 2019.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الهجوم الإرهابي الذي قامت به مجموعة من العناصر الإرهابية على ارتكاز أمني بمنطقة بئر العبد بشمال سيناء يكشف عن التسلسل الإرهابي الذي يخدم أجندة موحدة تهدف إلى تطويق مصر، وإضعاف موقفها والتأثير على قرارها في دعم الدول العربية، وحمايتها من التدخل العثماني الذي يرغب في نهب ثروات الشعب الليبي، وتهديد أمن الحدود المصرية الغربية وفق الأهداف التي يرسمها مكتب الإرشاد الإخواني الذي يرتبط معه الرئيس التركي بعلاقات متجذرة جعلته يضفي الحماية والرعاية للعناصر الإخوانية الهاربة بعدما نجحت قواتنا المسلحة في السيطرة على الوضع في شمال سيناء بعمليات وضربات متلاحقة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 11 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :9
الشروق
6 :37
الظهر
12 : 52
العصر
4:23
المغرب
7 : 6
العشاء
8 :24