01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء للإسلاموفوبيا: غلق مساجد ميانمار واعتقال المُصلِّين جرائم عنصرية تدفع الأفراد للجوء إلى الجماعات المتطرفة

مرصد الإفتاء للإسلاموفوبيا: غلق مساجد ميانمار واعتقال المُصلِّين جرائم عنصرية تدفع الأفراد للجوء إلى الجماعات المتطرفة

أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية قيام السلطات المحلية بميانمار بإغلاق الجامع الشهير في مدينة منغدو المعروف بجامع منشي، وإغلاق جامع آخر يُدعى جامع الحاج إسماعيل في مدينة راسيدونغ، ومنع المسلمين من أداء الصلوات في الجامعين، واعتقال من يحاول الصلاة هناك.

واعتبر المرصد أن هذه الممارسات العنصرية والمعادية لمسلمي ميانمار تخالف كافة المواثيق والأعراف الدولية، التي استقرت عليها الأمم منذ وقت طويل.

وأوضح المرصد أن ممارسة الشعائر الدينية لا تمثل أي تهديد أو خطر على السلطات المحلية في الدول، وإنما منع المسلمين من أداء صلواتهم، والتمييز ضدهم، واعتقال كل من يقترب من المساجد هو التهديد الحقيقي للدولة والمجتمع على السواء، خاصة مع تلقف التنظيمات المسلحة والإرهابية هذه الممارسات التمييزية ضد المسلمين كمسوِّغ لحمل السلاح وممارسة العنف والانضمام إلى الجماعات الإرهابية.

ولفت المرصد إلى أن جامع منشي بمدينة منغدو وجامع الحاج إسماعيل بمدينة راسيدونغ يُعدان من أشهر الجوامع التاريخية التي يمتلكها مسلمو الروهينجا في ولاية أراكان، وتعود لما يقرب من 500 عام مضت، ولا يجوز بحال من الأحوال منع المسلمين من قصدها لأداء الشعائر الدينية.

ودعا المرصد التابع لدار الإفتاء المصرية المجتمع الدولي إلى التصدي للممارسات العنصرية والاضطهاد ضد مسلمي ميانمار، وممارسة الضغوط على السلطات المحلية لدفعها للالتزام بالأعراف والمواثيق الدولية المستقرة في المجتمع الدولي، التي تضمن لكافة الأفراد حرية ممارسة الشعائر الدينية، ومحاسبة الأفراد والهيئات المتورطة في أعمال العنف والتمييز والاضطهاد ضد المسلمين هناك.


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٨-٤-٢٠١٦م

قالت دار الإفتاء المصرية إنه لا تقوم حضارة في العالم ولا تستقيم دعائم دولة ولا ينهض وطن إلا على احترام القانون، بطريقة يتساوى فيها جميع المواطنين، بما يحقق العدالة والمساواة بين أفراد الوطن الواحد، وبما يقضي على الرشوة والمحسوبية والفساد الذي تتآكل معه بنية أي مجتمع وتتبخر معه أية إنجازات.


كشف المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم عن حصاده لعام 2019، مشيرًا إلى أنه قام بالرصد الآلي لنحو 4 ملايين فتوى في أكثر من 40 دولة حول العالم، وكذلك تفنيد الخطاب الإفتائي لأكثر من 13 تنظيمًا إرهابيًّا فاعلًا. وتوصل المؤشر إلى أن مصر والسعودية والأردن كانت أكثر الدول إصدارًا للفتاوى الرسمية وغير الرسمية على مستوى العالم خلال العام 2019.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية ببطولات وتضحيات أبطال القوات المسلحة البواسل وبالضربات الناجحة والمتلاحقة لأبطال القوات المسلحة في مواجهة الجماعات والتنظيمات الإرهابية التي تسعى لنشر العنف والدمار والتخريب، وذلك بمناسبة الاحتفالات بذكرى "تحرير سيناء الحبيبة" التي تحل اليوم السبت 25 أبريل.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن جهود الدولة المصرية في مواجهة الإرهاب والتطرف وتفكيك الخلايا الإرهابية ورصد وإحباط تحركات العناصر الإرهابية؛ قد أثمرت عن خروج مصر من قائمة أكثر الدول الأكثر تأثرًا بالإرهاب في العام 2019م، وذلك وفق مؤشر الإرهاب الصادر عن مركز السلام والاقتصاد، وهو أحد المراكز البحثية الكبرى المعنية برصد ومتابعة مؤشرات الإرهاب حول العالم.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن حادث إطلاق النار الذي وقع في العاصمة النمساوية فيينا يسلط الضوء على ظاهرة" الذئاب المنفردة والمتعاطفين مع داعش"، وكيف يمكن أن تشكل هذه الظاهرة خطرًا على المجتمع هناك، خاصة بعد هذه الحادثة التي أقسم فيها أحد منفذيها على الولاء للزعيم الجديد لـ "داعش" قبل تنفيذ العملية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37