الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 – 16 جُمادى الأولى 1448 هـ
01 يناير 2017 م

الإفتاء: لا مكان للفتن الطائفية في مصر .. والقانون يطبق على الجميع بشكل متساو

الإفتاء: لا مكان للفتن الطائفية في مصر .. والقانون يطبق على الجميع بشكل متساو

الإفتاء: قطع الطريق على المتربصين بالوطن واجب وطني وديني
 

حذرت دار الإفتاء المصرية من خطورة الفتنة الطائفية التي تطل برأسها عبر عدد من الأحداث الإجرامية التي يراد لها أن تأخذ الطابع الطائفي لتكون وقودًا لتنفيذ المخطط الطائفي في مصر على غرار ما حدث في العراق وسوريا وغيرها من الدول والمجتمعات التي ضربتها نيران الطائفية وقضت على نسيجها المجتمعي، وذلك تعقيبًا على ما تناولته وسائل الإعلام من تعرض مواطنة مسنة للاعتداء عليها بالضرب والإهانة بإحدى القرى بمدينة أبو قرقاص بمحافظة المنيا، على إثر مشاجرة وقعت بين أسرتين من أبناء القرية.

وأكدت الدار أن المجتمع المصري مجتمع قوي ومتماسك ولا سبيل للنيل منه أو زرع الشقاق والفتن بين أبنائه، كما أنه لا يجوز بحال من الأحوال امتهان النفس البشرية بأي صورة من الصور، أو الاعتداء عليها، مشيرًا إلى أن القوى المعادية لمصر دائما ما تبحث عن تلك الأحداث لتدق الأسافين وتوقع الفتنة بين أبناء الوطن، وهو ما يحتم على كافة أبناء الوطن قطع الطريق أمام المزايدات والتدخلات الخارجية والداخلية الهادفة للنيل من قوة النسيج المجتمعي ومتانته، والتي تسعى بشكل حثيث إلى إحداث حالة من التراكم من الشعور الطائفي لتكون الزاد في إشعال الوطن وإحراق قواه.

كما أشادت الدار بجهود الأمن المصري وسرعة تعاطيه مع الأحداث، وإعمال القانون وضبط المتهمين، وحماية الأفراد والمنشأت، وفرض القانون بقوة وعلى قدم المساواة بين كافة الأطراف، داعية كافة أبناء الوطن الواحد إلى قطع الطريق أمام المتربصين بالوطن والباحثين عن الفتن والأزمات، ليظل المجتمع المصري ضمانة الاستقرار والأمن والتقدم.


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية    ٢٦-٥-٢٠١٦م

 

يتوجَّه فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس، إلى إيطاليا؛ للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي لدراسات الأديان، الذي يُعقد تحت عنوان «الدين والمشترك الإنساني ..مقاربات معاصرة في اللاهوت والدراسات الدينية»، والذي تنظمه جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، بالتعاون مع جامعة بادوفا وجامعة شرق بيدمونت، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين في الدراسات الدينية من مختلف دول العالم.


أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:-القواعد الأصولية والفقهية تضبط حركة المفتي من الدليل إلى الحكم وتحمي الفتوى من الاضطراب-أمين سر هيئة كبار العلماء:-سلامة الحكم الشرعي تبدأ من تصوير الواقعة وتحديد حقيقتها قبل النظر في حكمها-الاختيار الفقهي ليس انتقاءً للأيسر وإنما موازنة بين الدليل والمصلحة وآثار المعاملة-مدير عام الإدارة العامة للفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية:- الفتوى المالية المعاصرة تتطلَّب فقهًا يقرأ الواقع بقدر ما يقرأ النص-مدير عام إدارة المراجعة الشرعية بدار الإفتاء المصرية:-نقد الفتوى المالية يبدأ بتحرير أوصاف الواقعة وتمييز المؤثر منها عن غير المؤثر


• نحتاج إلى تحول جذري من استبعاد الخوارزميات إلى تعزيز "المشاهدة الجماعية"•الوصول إلى الأجيال الجديدة يتطلب بناء شراكات مع المؤثرين لا التصادم مع المنصات•"الأمن الشامل" يتطلب بناء حصانة سلوكية ضد التأثير والاختراق•التفكير النقدي يحول المواطن من متلقٍّ سلبي للمعلومات إلى متفحِّص واعٍ • إحياء الكتاتيب وشيخ العمود ضرورة لاستعادة الحصانة الأخلاقية•المُحتوى الرقمي الهدام يُهدد بتراجع المعايير الأخلاقية ويمتد إلى المخ والجهاز العصبي


في إطار فعاليات دورة «الفتوى وقضايا الإدمان والمخدرات.. رؤية شرعية ومجتمعية»، نظَّم مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية زيارة ميدانية للمشاركين بالدورة إلى مركز مكافحة وعلاج الإدمان التابع لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بحي إمبابة بمحافظة الجيزة؛ للتعرُّف على آليات التعامل مع حالات الإدمان، ومراحل العلاج والتأهيل، والجهود المبذولة لدعم المتعافين وتمكينهم من استعادة حياتهم والاندماج الإيجابي في المجتمع.


عضو مجمع البحوث الإسلامية:-حماية العقل مقصد أصيل في الشريعة.. والمخدرات تهدم منظومة المسؤولية والحقوق-الأمين العام لهيئة كبار العلماء: -مواجهة الإدمان تقتضي إرادة قوية وتدرجًا واعيًا في التخلص من آثاره-المستشار العام لمفتي الجمهورية:-مسؤولية الإعلام في مواجهة الإدمان تبدأ بتصحيح المفاهيم وحماية كرامة المصاب وتشجيع العلاج-مدير إدارة الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء:-الأسرة شريك أساسي في الوقاية من الإدمان وعلاج آثاره وبناء الإنسان مسؤولية أصحاب الرسالات


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :5
الظهر
12 : 39
العصر
3:48
المغرب
6 : 12
العشاء
7 :30