01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء للإسلاموفوبيا: خطاب ترامب يساعد داعش في تجنيد الشباب

مرصد الإفتاء للإسلاموفوبيا: خطاب ترامب يساعد داعش في تجنيد الشباب

أكد مرصد الإسلاموفوبيا أن خطاب المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب يساعد داعش من خلال خطابه المتشدد ضد المسلمين في تجنيد الشباب في العالم الإسلامي وفي الغرب.

وأوضح المرصد أن تصريحات ترامب ضد المسلمين تصب في صالح تنظيم داعش الإرهابي، فهو عندما يقول: "إنهم جميعًا يكرهوننا"؛ فإنه بذلك يستخدم نفس فكرهم ويدعم الفيديوهات التي يستخدمونها لتجنيد الشباب؛ لأن تنظيم داعش الإرهابي يكرر دائمًا في بياناته الدعائية أن هناك عداوة أبدية بين الإسلام والغرب.

وأضاف المرصد أن تنظيم داعش الإرهابي كثيرًا ما يستخدم تصريحات ترامب لتعزيز وتبرير عمليات التنظيم الإرهابية، فبعد عملياته الإرهابية في بروكسل في مارس 2016 أصدر التنظيم الإرهابي فيديو، صادر عن مجموعة وسائل الإعلام "البتار" أحد أجنحته الدعائية، يضم صورًا لترامب ومقاطع صوتية لتصريح أدلى به في أعقاب الهجوم الإرهابي يقول فيه: "كانت بروكسل واحدة من المدن الأعظم … واحدة من أجمل مدن العالم منذ 20 عامًا … وآمنة، وأصبحت الآن عرضًا مرعبًا … عرضًا مرعبًا بشكل مطلق"، لبيان أثر عمليته الإرهابية على الغرب على لسان مرشح رئاسي لكبرى الدول الغربية بغية تجنيد مزيد من الشباب لصفوفه.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١-٦-٢٠١٦م

قال مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، إن هناك محاولات إيجابية من بعض الدول الأوروبية في التعامل مع المسلمين بعد جائحة كورونا، إذ تولت المسلمة "رافيا أرشد" منصب قاض في المملكة المتحدة، وهذا يعتبر أول تعيين لمسلمة محجبة في القضاء البريطاني، مؤكدًا أنها خطوة إيجابية في سبيل مواجهة الإسلاموفوبيا وإرهاب اليمين الغربي هناك.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن مصر مرت بتحديات متلاحقة استغلها بعض المغرضين لخلق حالة توتر دائمة بين المواطن وبين الدولة". وأوضحت الدار –في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة- أنه للتغلب على هذه التحديات يجب علينا إيقاظ وعي الأمة، بإحياء مفهوم المسئولية المشتركة والتعاون فيما بيننا على البر، فكلنا في موقع المسئولية كما في الحديث المتفق عليه: «كُلكُمْ راعٍ، وكُلكُمْ مسْئُولٌ عنْ رعِيتِهِ».


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن الإفتاء ليس مجرد ذكر حكم في قضية طلاق أو ميراث، بل هو شامل لكل قضايا المجتمع".


أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بمبادرات التضامن الشعبي التي أطلقها المسلمون الأوروبيون في الغرب مع ضحايا العمليات الإرهابية التي تضرب بعض العواصم الأوروبية، في أعقاب سلسلة من التصريحات الاستفزازية لمشاعر المسلمين سواء بحرق المصاحف في السويد والنرويج ثم نشر صحيفة "شارلي إيبدو" لبعض الرسوم المسيئة للنبي (ص)، ثم بعض التصريحات الرسمية والحزبية التي فاقمت من الأمر.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37