الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء: عملية احتجاز الرهائن من قِبل طالبان ردٌّ على اغتيال زعيمها السابق الملا أختر منصور

مرصد الإفتاء: عملية احتجاز الرهائن من قِبل طالبان ردٌّ على اغتيال زعيمها السابق الملا أختر منصور

مرصد الإفتاء: تحديات تواجه زعيم طالبان الجديد وتنبئ بمزيد من العنف والعشوائية
مرصد الإفتاء: طالبان تنشط بعد اغتيال زعيمها أختر منصور وتولي "هيبـة الله" رئاسة الحركة

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن حركة طالبان تشهد تحولًا عمليًّا لتكون أكثر دموية ووحشية عن ذي قبل، وذلك بعدما تولى زعامة الحركة المـلا هيبـة الله آخونـد زاده، خلفًا لسلفه المــلا أختــر منصــور، الذي قُتل فــي غــارة أمريكيــة اســتهدفته فــي ٢١ مــايو ٢٠١٦، فــي إحــدى منــاطق بلوشســتان الواقعــة جنــوب غربــي باكستان.

وأوضح المرصد أن عملية اغتيال الملا أختر منصور قد أثرت بشكل كبير على الحركة، ودفعتها إلى الانتقام من الحكومة الأفغانية والقوات الأجنبية في أفغانستان، وأدت إلى التراجع في المحادثات التي تجريها الحركة مع الحكومة الأفغانية والقوى الدولية في باكستان، حيث نفذت الحركة عملية انتحارية كبرى في فبراير الماضي، استهدفت حافلة تقل عاملِين بمحكمة استئناف غرب العاصمة كابول، وراح ضحيتها 13 قتيلًا، من بينهم تسعة مدنيين وأربعة شرطيين، إضافة إلى تسعة عشر جريحًا، هذا بجانب العملية الأخيرة في ولاية قندز شماليَّ البلاد، حيث قام فيها مسلحو الحركة بإيقاف الحافلات واحتجاز عشرات الركاب كرهائن، وأفادت الأنباء بأن مسلحي الحركة قتلوا تسعة من الركاب المدنيين وأخذوا عشرين كرهائن.

وبيَّن المرصد أن تولِّي المـلا هيبـة الله آخونـد زاده زعامة الحركة قد أحدث تطورًا كبيرًا في أداء الحركة وطبيعة عملياتها، حيث تُعد عملية اختطاف الرهائن هي الأولى من نوعها منذ تعيين هيبة الله آخوند زاده رئيسًا للحركة، في ظل أجواء لَمِّ الشمل التي تسود الحركة بعدما تعرضت للانقسام إثر اعتراض عدد من قادة الحركة على تولي الملا أختر منصور زعامة الحركة.

ولفت المرصد إلى أن الزعيم الجديد لطالبان كان نائبًا لسلفه أختر منصور، وهو أحد كبار القضاة الشرعيين للحركة، ولا يتمتع بخبرة عسكرية، وربما كان الأبعد في الترشيح لهذه المهمة، وتقابله عدة تحديات ستحدث قدرًا كبيرًا من العشوائية، وتخبطًا في المرحلة القادمة؛ لأنه أمام أمرين:
الأول: توحيد الحركة تحت قيادة واحدة بسبب التفكك الذي أحدثه اختيار سلفه أختر منصور الذي لم يكن يتمتع بقدر كبير من التوافقية داخل صفوف الحركة.

والأمر الثاني هو مواصلة الاستراتيجية السياسية لمنصور بعدم استكمال المفاوضات مع الحكومة الأفغانية، ليصبح الملا الجديد أمام تحديين؛ داخلي: متمثل في توحيد صفوف الحركة، وخارجي: في تعثر المفاوضات مع الحكومة الأفغانية.

وأكد المرصد أن هذه الأمور ستشكل خطرًا على الحركة، خاصة أن من يتولى قيادة الأمور بها رجل دين وقضاء ويفتقد إلى الحنكة السياسية والعسكرية، وهذه الأمور ربما تقود في المستقبل إلى مزيد من العشوائية في الأداء ومن ثم مشاهدة الكثير من أحداث العنف والدموية في البلاد، ومزيد من التفجيرات.

ودعا المرصد إلى التعاطي بشكل إيجابي وفعَّال مع الخطر الداهم الذي تمثله حركة طالبان كأحد دعامات الإرهاب والتطرف في قارة آسيا، بالإضافة إلى ما تمثله أفغانستان من معقل للمتطرفين ومركز لتفريخ الإرهابيين والتكفيرين، وهو ما يعطي أهمية قصوى لجهود مواجهة طالبان في أفغانستان، ومنع الحركة من تحقيق الانتصارات على الحكومة الأفغانية عن طريق تنفيذ العمليات النوعية والخطيرة، التي تحقق مكاسب جمة للحركة الموالية لتنظيم القاعدة، المنافس الأهم لـ"داعش" في زعامة "الجهاد العالمي".

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١-٦-٢٠١٦م

كشف المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم عن حصاده لعام 2019، مشيرًا إلى أنه قام بالرصد الآلي لنحو 4 ملايين فتوى في أكثر من 40 دولة حول العالم، وكذلك تفنيد الخطاب الإفتائي لأكثر من 13 تنظيمًا إرهابيًّا فاعلًا. وتوصل المؤشر إلى أن مصر والسعودية والأردن كانت أكثر الدول إصدارًا للفتاوى الرسمية وغير الرسمية على مستوى العالم خلال العام 2019.


استنكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية لعب الجانب التركي بورقة اللاجئين السوريين للضغط على الأوروبيين والحصول على مكاسب مادية وتحقيق مصالح خاصة، حيث تعمد الجانب التركي فتح الحدود أمام اللاجئين السوريين للعبور للجانب اليوناني مع علم النظام التركي بعدم إمكانية سماح دول الاتحاد بعبور اللاجئين إلى أراضيها، الأمر الذي تسبب في حدوث صدامات بين الأمن اليوناني واللاجئين السوريين مما زاد من معاناة اللاجئين ووضعهم في خضم صدامات عنيفة.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بكلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أمام الدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وجَّه من خلالها السيد الرئيس مجموعةً من الرسائل الهامة والعاجلة إلى المجتمع الدولي، تعد بمنزلة وثيقة شاملة وواضحة لحل المشكلات والأزمات التي تواجه عالم اليوم.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أنه رصد في مؤشر الإرهاب الأسبوعي -الذي يهتم بتتبع العمليات الإرهابية ورصدها وإجراء تحليل لها-عدد (8) عمليات إرهابية تم تنفيذها خلال الفترة من 30 نوفمبر 2019م إلى 6 ديسمبر 2019م، استهدفت خمس دول مختلفة هي (أفغانستان، باكستان، بوركينافاسوا، تشاد، كينيا) في مناطق جغرافية متباعدة نفذتها أكثر من جماعة متطرفة مختلفة التوجُّه، راح ضحية تلك العمليات الإرهابية 60 قتيلًا، و55 جريحًا.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية الاعتداء العنيف وسوء المعاملة والتمييز العنصري الذي يتعرض له الكثير من الطلبة والطالبات المسلمات؛ إذ تعرضت طالبة مسلمة للاعتداء بالضرب المبرح ومحاولة للخنق بواسطة الحجاب الذي كانت ترتديه، من قِبل سيدة بريطانية داخل إحدى الحافلات المحلية عندما كانت عائدة من مدرستها، وذكر المرصد أن هذه الحادثة ليست هي الأولى من نوعها.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30