الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء للإسلاموفوبيا يستنكر تصريحات سياسية هندية تطالب بتخليص الهند من المسلمين

مرصد الإفتاء للإسلاموفوبيا يستنكر تصريحات سياسية هندية تطالب بتخليص الهند من المسلمين

استنكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية تصريحات الناشطة السياسية الهندوسية سادهفي براشي، المثيرة للجدل، التي دعت فيها إلى تخليص الهند من المسلمين، على حد وصفها.

وأكد المرصد أن هذه التصريحات تعبر عن العنصرية المقيتة والكراهية البغيضة للمسلمين، وتمثل دعوة صريحةً للعنف ضد المسلمين، واضطهادهم وطردهم خارج بلادهم.

وأوضح المرصد أن براشي من الوجوه المعروفة بعدائها الشديد للإسلام والمسلمين، وسبق لها أن أطلقت تصريحات عنصرية وعدائية ضد المسلمين، وقد ترافقت تصريحاتها الأخيرة مع وقوع مصادمات طائفية بين عدد من المسلمين والهندوس أدَّت إلى إصابة نحو 32 شخصًا، كما دعت براشي إلى مقاطعة أفلام بوليوود التي يقوم ببطولتها مسلمون من أمثال شاروخان، وطالبت بمراجعة المؤسسات التعليمية للمسلمين والتحقق من الأنشطة المعادية للدولة.

ولفت المرصد إلى أن المجتمع الهندي مجتمع متنوع بطبعه ويحمل في ثقافته العديد من الروافد والحضارات، التي تشكل في مجملها النسيج الوطني الهندي، ويجب الحفاظ على هذا التنوع والتعدد الذي يُشكل أحد مصادر الهند وثرواته الهامة، والذي يسهم بدوره في التقدم الاقتصادي والاستقرار السياسي الذي تحظى به البلاد، ويجب على السلطات الحاكمة هناك الحفاظ على هذه المكتسبات وغلق الباب أمام الممارسات والتصريحات التي من شأنها إثارة النعرات الطائفية أو تأجيج الصراعات العرقية.

وأكد المرصد أن رفض التنوع والتعدد ومحاولة القضاء على المختلفين هي فكرة عنصرية مقيتة تعبر عن سادية صاحبها ونازيته، وتفتح الباب أمام الصراعات والصدامات الطائفية التي تقضي على الأخضر واليابس، مطالبًا الجميع بتقبل التنوع والاختلاف كأحد السنن الكونية التي خلقها الله، وتجريم التصريحات والدعوات العنصرية التي تحض على العنف أو كراهية الآخر باعتبارها تمثل تهديدًا لتماسك المجتمع ونسيجه الوطني، وتعرِّض الوطن لخطر الحرب الأهلية والانقسام والتشرذم.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٩-6-٢٠١٦م
 

حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


ذكر مرصد الفتاوى التكفيرية والمتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن فقدان تنظيم "داعش" الإرهابي لموارده المالية، وخسارته للأراضي التي كان يسيطر عليها بعد 2014، وفقدانه لكثير من قياداته الرمزية وعلى رأسهم زعيم التنظيم "أبو بكر البغدادي"؛ سيدفع التنظيم إلى محاولة التغطية على هذه الخسارة المالية بالقيام بعمليات إرهابية منخفضة التكلفة ماليًّا نسبيًّا؛ ما يستوجب مزيدًا من الجهود اللازمة لمواجهته.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن تحذيرات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من خطورة الأوضاع في ليبيا -وذلك في كلمته بمنتدى أسوان للسلام والتنمية- تنبع من مخاطر حقيقية تواجه الدولة الليبية، وقد أكد عليها المرصد في الكثير من إصداراته حيث حذر من أن الداخل الليبي يشهد حالة من التصعيد والتجنيد تجتمع فيها أجندات الدول الأجنبية والجماعات الإرهابية وتنظيمات التهريب والمخدرات والاتجار بالبشر.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالعملية النوعية التي قامت بها القوات المسلحة للرد على إقدام الجماعات الإرهابية على تفجير مدرعة بمنطقة بئر العبد بمحافظة سيناء يوم الخميس الموافق 30 أبريل، وذلك وفقًا لما صرح به المتحدث العسكري للقوات المسلحة العقيد "تامر الرفاعي" الذي أوضح أنه بناءً على معلومات استخباراتية أفادت بوجود بؤرة إرهابية بإحدى المزارع بشمال سيناء؛ فقد نجحت قواتنا في استهداف فردين تكفيريين شديدي الخطورة وعثر بحوزتهما على رشاش متعدد وجهاز لا سلكي وكمية من الذخائر.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن الإفتاء ليس مجرد ذكر حكم في قضية طلاق أو ميراث، بل هو شامل لكل قضايا المجتمع".


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30