01 يناير 2017 م

مفتي الجمهورية يغادر إلى ألمانيا لإلقاء محاضرة عن الإسلام وقضايا العصر بدعوة من الأمم المتحدة وجامعة بون

مفتي الجمهورية يغادر إلى ألمانيا لإلقاء محاضرة عن الإسلام وقضايا العصر بدعوة من الأمم المتحدة وجامعة بون

بدعوة من الأمم المتحدة وجامعة "بون" .. مفتي الجمهورية يغادر إلى ألمانيا في زيارة رسمية

غادر فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية- صباح اليوم إلى مدينة "بون" بجمهورية ألمانيا؛ وذلك تلبيةً لدعوة من الأمم المتحدة وجامعة "بون"- التي تُعد واحدة من أكبر جامعات أوروبا- لإلقاء محاضرة حول: "الإسلام وقضايا العصر ومستقبل الحوار بين الأديان والحضارات".

يحضر المحاضرة 500 من أساتذة الجامعة والمفكرين وصانعي القرار في ألمانيا ومدير الأمم المتحدة بجنيف، كما تحظى المحاضرة باهتمام وتغطية عدد كبير من وسائل الإعلام بمدينة "بون" الألمانية.

وصرح الدكتور إبراهيم نجم -مستشار مفتي الجمهورية- الذي يرافق فضيلة المفتي، قبيل مغادرتهما، بأن المحاضرة التي سيلقيها فضيلة المفتي في جامعة "بون" العريقة هي بداية لاستراتيجية مستقبلية واستهلال لسلسلة من الزيارات المرتقبة لمفتي الجمهورية إلى كبرى جامعات العالم؛ وذلك بهدف تصحيح صورة الإسلام، ونشر صحيح الدين، ومواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا، خاصة في ظل زيادة وتيرة العداء والتعصب، واستهداف المسلمين في أوروبا بسبب ما تقوم به جماعات التطرف من أفعال إجرامية.

وأضاف د. نجم أنه نظرًا لأهمية المحاضرة التي يلقيها فضيلة المفتي فقد أعلنت كلٌّ من جامعة "بون" وفرع الأمم المتحدة في مدينة "بون" بشكل كبير ومكثف عن المحاضرة.

وأشار مستشار مفتي الجمهورية إلى أن المحطة القادمة في جولات ومحاضرات فضيلة المفتي ستكون في جامعة "أُوكسفورد"، تليها جامعة "نيويورك" وجامعات بانكوك وكبرى الجامعات في أمريكا اللاتينية وأستراليا.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٣-٧-٢٠١٦م

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيد رامين مامادوف، رئيس اللجنة الحكومية للعمل مع المنظمات الدينية في جمهورية أذربيجان، والوفد المرافق له، لبحث آفاق التعاون المشترك والاستفادة من الخبرات العلمية والمؤسسية لدار الإفتاء في مجالات الإفتاء والتدريب وبناء خطاب ديني معتدل.


يتقدم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التهنئة إلى معالي الأستاذ الدكتور، أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة المصري؛ بمناسبة النجاح الباهر الذي حققه معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57  وما شهده من إقبال جماهيري واسع وتنظيم متميز يعكس المكانة الثقافية الرائدة لمصر.


واصلت دار الإفتاء المصرية تسيير قوافلها الإفتائية والدعوية إلى محافظة شمال سيناء، في إطار دورها الديني والمجتمعي الهادف إلى تعزيز الوعي الديني الرشيد، وترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية، ودعم جهود الاستقرار والتنمية في مختلف ربوع الوطن.


- المال عطية إلهية تحمل معنًى ورسالة.. واختزال المواريث في الحسابات يُفقدها روحها-الأزمة ليست في أنصبة الميراث بل في انحراف بعض الممارسات عن القواعد الشرعية-اشتراط موت المورِّث يذكِّر الوارث بمسؤوليته في الاستخلاف والعمران- الشعور بعدم عدالة الميراث سببه غياب فهم المعنى لا خلل النصوص - نظام الميراث في الإسلام يوسع دائرة الاستفادة من المال ويحقق الحياة الكريمة-"للذكر مثل حظ الأنثيين" يُفهم في إطار منظومة الحقوق والواجبات لا بمعزل عنها-الميراث فرصة تحتاج إلى إدارة رشيدة لبناء الإنسان اقتصاديًّا-المجتمع التراحمي يبدأ من معرفة الحقوق والواجبات بوصفها أدوات للرحمة لا للصراع


في لقاء فكري عكس حيوية المنهج المصري وقدرته على ترسيخ قيم السلام المجتمعي والعيش المشترك، انطلقت فعاليات ندوة: «من قلب القاهرة إلى العالم.. قراءة في الأنموذج المصري للتسامح والتعددية الفكرية»، وذلك ضمن البرنامج الثقافي لجناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بالتزامن مع الاحتفال بـاليوم العالمي للتعايش، وقد جاءت الندوة لتسلِّط الضوء على التجربة المصرية بوصفها أنموذجًا راسخًا في مواجهة التطرف، ومنارةً تصدر للعالم مفاهيم المواطنة، والتعايش، والعيش المشترك، في إطار يجمع بين المرجعيات الدينية والإنسانية، ويعكس خصوصية النسيج الوطني المصري.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6