01 يناير 2017 م

خطة اللجنة الدينية بمجلس النواب لتجديد الخطاب الديني تبدأ من دار الإفتاء

خطة اللجنة الدينية بمجلس النواب لتجديد الخطاب الديني تبدأ من دار الإفتاء

اللجنة الدينية بمجلس النواب تزور دار الإفتاء في وفد رسمي للاطلاع على جهود الدار في النهوض بمنظومة الفتوى وتجديد الخطاب الديني

فيما يعد أول تفعيل لخطة اللجنة الدينية بمجلس النواب للارتقاء بالمؤسسات الدينية وتجديد الخطاب الديني، قام وفد رفيع المستوى من اللجنة الدينية بمجلس النواب برئاسة الأستاذ الدكتور أسامة العبد -رئيس اللجنة-، والدكتور أسامة الأزهري -مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية ووكيل اللجنة-، وعضوية كلٍّ من اللواء شكري الجندي والدكتور عمرو حمروش بزيارة رسمية لدار الإفتاء المصرية.

استقبل الوفدَ فضيلةُ الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية-، الذي أعرب عن سعادته لكون دار الإفتاء المصرية أول محطة رسمية للجنة التي تعد من أهم اللجان في مجلس النواب، تزامنًا مع الظروف التي تعاصرها مصر، والتي سيكون عليها عبء كبير في المرحلة القادمة، مشيرًا إلى اللجنة ومعها المؤسسات الدينية بما فيها دار الإفتاء في خندق واحد تحمل على عاتقها مسؤولية تجديد الخطاب الديني وتصحيح صورة الإسلام في الداخل والخارج.

وعرض مفتي الجمهورية خلال اللقاء للجهود التي قامت بها دار الإفتاء خلال الفترة الماضية، والتي تضمنت الطفرة الكبيرة في استخدام الفضاء الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي والاستفادة من التقنيات الحديثة في إيصال صحيح الفتاوى إلى طالبي الفتوى ومستخدمي الإنترنت في مصر ومختلف بلدان العالم.

كما توسعت الدار في أعمال مرصد «التكفير»، الذي يرصد فتاوى التكفير ومقولاته على مدار الساعة في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية ومواقع الإنترنت، ومواجهة هذه الأفكار المتطرفة والرد عليها بمنهجية علمية رصينة ومنضبطة؛ تلبيةً منها لنداء الواجب في الحفاظ على الوطن في هذه الظروف الصعبة.

وأشار مفتي الجمهورية إلى أن الدار قد بدأت مشروعًا قوميًّا يهدف إلى تصحيح صورة الإسلام بالخارج عبر عدة وسائل كان من أهمها إرسال قوافل من علماء دار الإفتاء المصرية للقيام بجولات خارجية جابت الكثير من دول العالم في جميع القارات لنشر الفكر الصحيح، وتوضيح العديد من المفاهيم التي يستغلها المتطرفون وأعداء الإسلام في تشويه صورة الإسلام والمسلمين لدى الغرب، فضلًا عن الجولات الخارجية والمحاضرات في كبرى الجامعات العالمية.

من جانبه أكد الدكتور أسامة العبد -رئيس اللجنة الدينية- أن زيارة اللجنة لدار الإفتاء تكتسب أهمية خاصة في هذا الوقت الذي ينتشر فيه الخطاب المتطرف؛ وذلك بهدف دعم دار الإفتاء المصرية التي تعد مؤسسة الإفتاء الرسمية في مصر في سعيها لإيجاد خطاب إفتائي رصين، مشددًا على أن اللجنة الدينية بمجلس النواب تدعم دار الإفتاء المصرية في الارتقاء بالمنظومة الإفتائية ومحاربة الإرهاب والتطرف والأفكار الشاذة بنشر مبادئ الفكر الإسلامي الصحيح المعتدل.

من جانبه قال الدكتور أسامة السيد الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية ووكيل اللجنة: إن دار الإفتاء المصرية قفزت قفزات نوعية أهَّلَتْها لأن تكون في مصاف المؤسسات الدينية الفاعلة في عالمنا اليوم، مشددًا على أن ما تبذله الدار من مجهودات وما تستخدمه من أساليب حديثة أتاح لها الوصول إلى المسلمين في مختلف البلدان وبلغات عدة.



المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 18-٧-٢٠١٦

في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم، نقف وقفة تقدير واعتزاز أمام واحدة من أعظم المنارات الإعلامية والدعوية التي أضاءت للعالم طريق الهداية، وأسهمت في نشر كتاب الله تعالى بصوتٍ خاشعٍ وأداءٍ متقن، فكانت بحق أول جمعٍ صوتيٍّ منظمٍ للقرآن الكريم بعد عصر النبوة، وأحد أبرز تجليات العناية الإلهية بحفظ الذكر الحكيم.


شمولية الإسلام إطار متكامل لتنظيم حياة الفرد والمجتمع وتحقيق الاستقرار-عالمية الرسالة الإسلامية تعزِّز قيم الرحمة والتعايش والتسامح بين البشر-تطوير الخطاب الدعوي ضرورة لمواكبة التحولات الرقْمية وتحديات الذكاء الاصطناعي-المؤسسات الدينية المصرية تقود جهودًا متكاملة لترسيخ الوسطية ومواجهة الفكر المنحرف-التعاون الإنساني بين الأديان يمثل ركيزة أساسية لبناء الإنسان المعاصر-الخطاب الديني الرشيد يسهم في حماية الهُوية وتعزيز الأمن المجتمعي-مؤتمر اليوم يعكس الدَّور العلمي والوطني للأزهر في بناء الوعي ومواجهة التحديات


ماذا يفعل من سيسافر من مصر إلى السعودية لعمل عمرة غدًا الأربعاء؟ حيث سيكون هو المتمم لشهر شعبان في مصر، وهو اليوم الأول من رمضان في السعودية، علمًا بأنَّ السفر سيكون بعد الفجر.


في إطار فعاليات دورة المواريث المتقدمة ألقى الأستاذ الدكتور سامح المحمدي، أستاذ القانون بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، محاضرةً بعنوان «البُعد الاجتماعي للمواريث» تناول فيها الأثر العميق لتشريع الميراث في حماية كيان الأسرة وتحقيق الأمن المجتمعي، موضحًا أن قضايا الميراث تقع في منطقة تداخل بين الشرع والقانون والعرف، وهو ما يجعلها من أكثر الملفات حساسية وتأثيرًا في الاستقرار الاجتماعي.


أكَّد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أن قضية الوعي لم تعد ترفًا فكريًّا، بل أصبحت ضرورة حياتية وواجبًا أخلاقيًّا ووطنيًّا في ظل عالم تتداخل فيه الحقائق وتتعارض المفاهيم وتتعدد مصادر المعرفة التي تتصف بسيولتها بقدر ما تتصف بسهولتها، وذلك مكمن الخطر فيها، موضحًا أن هذا الواقع يفرض على المؤسسات الدينية والتعليمية والفكرية النهوض بدَورها في حماية الوعي الجمعي من الانحراف وصيانة المنظومة الأخلاقية من التفكك.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 14 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 57
العشاء
9 :31