01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء للإسلاموفوبيا يحذر من استغلال اليمين المتطرف لحوادث القتل في ألمانيا

مرصد الإفتاء للإسلاموفوبيا يحذر من استغلال اليمين المتطرف لحوادث القتل في ألمانيا

 
حذَّر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية من استغلال اليمين المتطرف لحوادث القتل التي جرت مؤخرًا في ألمانيا؛ وذلك ليزيد من حملات الكراهية ضد الإسلام والمسلمين واللاجئين ليحقق مكاسب سياسية في سباقه نحو السلطة.

وأوضح المرصد أن ألمانيا شهدت مؤخرًا سلسلة من أربع حوادث كان آخرها مقتل سوري فجَّر مطعمًا بمدينة أنسباخ بولاية بافاريا (جنوب ألمانيا) وإصابة 12 آخرين، ولم تستبعد السلطات أن يكون التفجير هجومًا إرهابيًّا.

وقد بدأت هذه السلسلة بمهاجمة شاب من أصل أفغاني بسلاح أبيض ركَّابَ قطار في مدينة فورتسبورج في ولاية بافاريا؛ مما أسفر عن جرح خمسة منهم، وتبنى الهجوم تنظيم داعش الإرهابي. ثم فتح شاب ألماني من أصل إيراني النار داخل مركز تجاري في ميونيخ؛ مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص، ثمانية منهم مسلمون، وقالت السلطات الألمانية إن المهاجم تصرف بدافع "الهوس بالقتل"، وبعد ذلك قتل سوري امرأة بساطور إثر شجار في محطة حافلات بمدينة رويتلنجن قرب بافاريا، واستبعدت السلطات فرضية الإرهاب في هذه الحادثة.

وأضاف المرصد أن اليمين المتطرف في ألمانيا -وبخاصة حركة بيجيدا المعادية للإسلام وحزب البديل من أجل ألمانيا- سيستغل تلك الحوادث في تأجيج مشاعر العداء ضد المسلمين واللاجئين في ألمانيا رغم أنه لم يثبت حتى الآن وجود دوافع دينية سياسية خلف هذه الحوادث سوى حادثة فورتسبرج، ورغم أن معظم القتلى في هذه الحوادث من المسلمين، حيث إن ثمانية قتلى من بين تسعة في حادثة المركز التجاري مسلمون.

وكان المرصد قد حذر في تقرير سابق له من تزايد شعبية حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، الذي أظهر استطلاع للرأي أن 60% من سكان ألمانيا يوافقون على تصريحاته المعادية للإسلام من أنه «لا مكان للإسلام في ألمانيا».

كما اعتمد الحزب برنامجه السياسي المعادي للإسلام في مؤتمره العام الأخير حيث أعلن فيه أن "الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا"، ومن بين الخطوات التي يرغب الحزب في اتخاذها منع بناء المساجد، وقد حاول تنفيذ ذلك بالفعل.

كما حذر المرصد في بيان سابق له من اتساع أنشطة تنظيم حركة بيجيدا المعادية للإسلام التي نظمت مظاهرات ضد ما أسمته "أسلمة أوروبا" في 14 مدينة أوروبية أوائل شهر فبراير من الماضي، وتضم مجموعة بيجيدا تيارات يمينية متطرفة ونازيين جددًا وجماعات مثيري الشغب في الملاعب المعروفة باسم "هوليجنز"، إضافةً إلى مواطنين من مدن ألمانية مختلفة، ثم انضم لها آخرون من دول أوروبية متنوعة، يمثل العداء للعرب والمسلمين قاسمًا مشتركًا بينها.

ودعا المرصد المؤسسات الإسلامية في ألمانيا إلى التفاعل الإيجابي مع الدوائر الإعلامية والاجتماعية المحيطة بها؛ لإزالة الالتباس ومواجهة محاولات تنميط صورة المسلمين الذهنية وإسراع وسائل الإعلام باتهامهم بأنهم وراء أي حادثة عنف.

كما دعا المرصد هذه المؤسسات إلى كشف انتهازية أحزاب وحركات اليمين المتطرف التي تسعى لمكاسب سياسية من خلال تأجيج مشاعر العداء ضد المسلمين واللاجئين هناك.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٦-٧-٢٠١٦م

أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية الاعتداءات العنصرية التي قام بها عناصر متطرفة يعتقد أنهم يمينيون مؤيدون لليميني العنصري ماتيو سالفيني رئيس حزب الرابطة اليميني، والتي طالت أحد المحال التجارية المملوكة لإحدى المهاجرات المغاربة في مقاطعة بريشيا، وذلك بتكسير نوافذه وأبوابه وكتابة عبارات تمييزية، ألحقت برسومات على الأرض تمثل الصليب المعقوف.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة الهجوم الانتحاري الذي شنَّه تنظيم داعش، يوم السبت، قرب مركز طبي في العاصمة الأفغانية، وأودى بحياة ما لا يقل عن 18 شخصًا، إضافة إلى 57 جريحًا، من ضمنهم تلاميذ، لافتًا إلى أن التفجير وقع خارج مركز تعليمي في حي ذي أغلبية شيعية في منطقة دشت بارشي غرب كابول.


ذكر مرصد الفتاوى التكفيرية والمتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن فقدان تنظيم "داعش" الإرهابي لموارده المالية، وخسارته للأراضي التي كان يسيطر عليها بعد 2014، وفقدانه لكثير من قياداته الرمزية وعلى رأسهم زعيم التنظيم "أبو بكر البغدادي"؛ سيدفع التنظيم إلى محاولة التغطية على هذه الخسارة المالية بالقيام بعمليات إرهابية منخفضة التكلفة ماليًّا نسبيًّا؛ ما يستوجب مزيدًا من الجهود اللازمة لمواجهته.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الهجوم الإرهابي الذي قامت به مجموعة من العناصر الإرهابية على ارتكاز أمني بمنطقة بئر العبد بشمال سيناء يكشف عن التسلسل الإرهابي الذي يخدم أجندة موحدة تهدف إلى تطويق مصر، وإضعاف موقفها والتأثير على قرارها في دعم الدول العربية، وحمايتها من التدخل العثماني الذي يرغب في نهب ثروات الشعب الليبي، وتهديد أمن الحدود المصرية الغربية وفق الأهداف التي يرسمها مكتب الإرشاد الإخواني الذي يرتبط معه الرئيس التركي بعلاقات متجذرة جعلته يضفي الحماية والرعاية للعناصر الإخوانية الهاربة بعدما نجحت قواتنا المسلحة في السيطرة على الوضع في شمال سيناء بعمليات وضربات متلاحقة.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الجهود الدائمة والمستمرة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ابتغاء نشر التنمية في مختلف ربوع وطننا الغالي مصر والقضاء على العشوائيات؛ سلوك جاد لمحاربة الإرهاب ومواجهة جماعات الضلال والتخريب التي تسعى لنشر الخراب والدمار في كل مكان.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37