01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء للإسلاموفوبيا يدين مقتل إمام مسجد بنيويورك

 مرصد الإفتاء للإسلاموفوبيا يدين مقتل إمام مسجد بنيويورك

أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية مقتل إمام مسجد ومساعده بضاحية كوينز بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية جراء إطلاق شخص النار عليهما بعد خروجهما من صلاة الظهر في مسجد الفرقان.

وأوضح المرصد ، بحسب الشرطة وشهود، أن الحادث وقع بالقرب من مسجد الفرقان الجامع في حديقة أوزون (حي كوينز بنيويورك)، وقُتل الإمام من جراء إصابته برصاصة في الرأس، فيما أصيب مساعده بجروح خطيرة في الصدر ما لَبث أن لفظ أنفاسه الأخيرة بعد ساعات من محاولة إسعافه.
وتعرف منطقة أوزون بارك التي وقع فيها الهجوم بأنها مركز لتجمعات المسلمين من أصول عربية وباكستانية وبنغلاديشية، ويقول القاطنون، الذين تجمعوا للاحتجاج على الجريمة، إن الإمام يعمل بمسجد الفرقان منذ سنوات عدة، وليس له عداوة ملحوظة مع أحد.

وأضاف المرصد أن هذه الجريمة الدنيئة تأتي في سياق تصاعد الإسلاموفوبيا في مدينة نيويورك؛ حيث تعرض مركز إسلامي في مدينة نيويورك إلى محاولة تدنيس بعد ساعات من إعلان مسئولي المركز جمع تبرعات قدرها 500 ألف دولار في إطار حملة ضد ظاهرة الإسلاموفوبيا، فقد تعرض باب المدخل الرئيسي للمركز إلى محاولة تدنيس بشرائح لحم الخنزير، بعدما أعلنت جمعية نيويورك عن جمع هذا المبلغ المالي الكبير الذي سيتم تخصيصه لتحسين العلاقات بين المسلمين وغير المسلمين.

وأوضح المرصد أن جريمة القتل وتدنيس المركز الإسلامي بنيويورك حلقتان في سلسلة جرائم الكراهية ضد الإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة في ظل ارتفاع مستمر لظاهرة الإسلاموفوبيا، ويعتبر بعض المراقبين أن هذه الفترة هي الأسوأ بالنسبة لمسلمي الولايات المتحدة منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 لتعرضهم لمستويات غير مسبوقة من الكراهية.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٤-٨-٢٠١٦م
 

قالت دار الإفتاء المصرية: نحن في مرحلةٍ دقيقةٍ مِن بناءِ الدولةِ تَستلزمُ الحرصَ على ما يُساعدُها على النهوضِ، مضيفة أن التضخُّمَ السكانيَّ يُكبِّلُ الاقتصادَ وتَعجزُ الدولةُ بمواردِها المحدودةِ عن ملاحقتِه.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، من خطورة المساعي التركية التي تسعى لنشر هياكل مؤسسية تحمل ظاهريًّا طابعًا إسلاميًّا ولكنها تنطوي في حقيقتها على خدمة الأجندة التركية، والتي تؤدي بدورها إلى هدم صورة المؤسسات الإسلامية في أنظار العالم وتسهم في تأكيد الصورة السلبية التي تنشرها الجماعات المتطرفة عن الإسلام وبالتالي زيادة المبررات التي تعمل على زيادة حوادث الإسلاموفوبيا.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن علماء الإفتاء يراقبون مُستجِدَّاتِ الأحداثِ والمسائلِ، ثُمَّ يُصدِرونَ الفتاوى التي تواكبُ تلك الأحداثَ المتلاحقةَ وتجيبُ عن كافَّةِ المسائلِ الشائكةِ".


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أنه رصد في مؤشر الإرهاب الأسبوعي -الذي يهتم بتتبع العمليات الإرهابية ورصدها وإجراء تحليل لها-عدد (8) عمليات إرهابية تم تنفيذها خلال الفترة من 30 نوفمبر 2019م إلى 6 ديسمبر 2019م، استهدفت خمس دول مختلفة هي (أفغانستان، باكستان، بوركينافاسوا، تشاد، كينيا) في مناطق جغرافية متباعدة نفذتها أكثر من جماعة متطرفة مختلفة التوجُّه، راح ضحية تلك العمليات الإرهابية 60 قتيلًا، و55 جريحًا.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعات التكفير والعنف المتسترة بستار الدين تسعى إلى إفشال الدول وضرب كافة مساعي التنمية وجهودها، وتشتيت الفرص المتاحة لتحقيق رفاهية الإنسان. كما أكد المرصد في تقرير أصدره أن التنظيمات التكفيرية وجماعات الإرهاب دأبت خلال العقود المنصرمة على نشر الفوضى والإفساد والخراب في الأرض، وضرب النسيج الوطني، وقادت إلى تغييب أدوار مؤسسات بعض الدول بشكل شبه كامل عن أداء أدوارها في بعض الأحيان.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 11 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:30
المغرب
7 : 56
العشاء
9 :29