01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء: داعش ينجح في تنفيذ أول عملية إرهابية له في روسيا .. ويسعى لتخفيف حدة القتال في سوريا والعراق

مرصد الإفتاء: داعش ينجح في تنفيذ أول عملية إرهابية له في روسيا .. ويسعى لتخفيف حدة القتال في سوريا والعراق


مرصد الإفتاء عن أول عملية لداعش في العمق الروسي: التنظيم الإرهابي يحاول تشتيت جهود التحالف، وجره بعيدًا عن ميدان المعركة الحقيقي

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن تنظيم داعش الإرهابي قد نجح في الوصول إلى روسيا لأول مرة منذ نشأته وتنفيذ أول عملية إرهابية في منطقة بالاشيكا شرق موسكو، حيث استهدف التنظيم موقعًا لشرطة المرور مما أسفر عن مقتل المهاجمين وإصابة شرطيين في الهجوم أحدهما إصابته خطيرة.

وأضاف المرصد أن هذه العملية النوعية تحمل الكثير من الدلالات المهمة، والتي تتعلق بسعي التنظيم الحثيث لتجنيد مقاتلين في روسيا، ونجاحه في تنفيذ أول عملية هناك، وهو ما يعني احتمالية أن يقوم التنظيم بتنفيذ علميات أخرى هناك، كما أن هذه العملية ترفع معنويات عناصره المقاتلة في سوريا والعراق، والتي تتعرض لحملات هي الأعنف منذ وطأت أقدامهم تلك الأرض.

كما أن تلك العملية تحمل دلالة أن الضربات الروسية للتنظيم في سوريا تكبده خسائر فادحة دفعته للرد عبر تلك العملية، والتي لا يمكن وصفها بالكبيرة، أو أنها كبدت روسيا خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، غير أنها تحمل دلالة قدرة التنظيم على الوصول إلى تلك الأراضي، وتجنيد أتباع قادرين على تنفيذ العمليات في العمق الروسي.

وحذر المرصد من محاولات التنظيم تشتيت جهود التحالفات الدولية الموجهة ضده، وجرها بعيدًا عن ميدان المعركة الحقيقي على أراضي سوريا والعراق، إلى أراضي دول متباعدة ومساحات واسعة، يتمكن فيها التنظيم من المراوغة والهرب، ويرفع فيها الضغط عن عناصره في سوريا والعراق، ويضمن بقاء الكثير من أراضي تلك الدول تحت سيطرته.




المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية                ٢٠-٨-٢٠١٦م

ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه تم العمل على رصد وتحليل حوادث الإسلاموفوبيا الواقعة في شهر فبراير لعام 2020، حيث تم رصد (23) حادثة إسلاموفوبيا، نفذت في 11 دولة متباينة، تشهدها عدة مناطق جغرافية مختلفة من أمريكا حتى أستراليا مرورًا بدول جنوب آسيا. تتراوح بين 5 أنماط ويمثل الإرهاب أعلى مستويات الإسلاموفوبيا خطورة.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، أن المخططات التركية الخبيثة تحاول إتاحة الفرصة لتنظيم داعش الإرهابي ليعاود التمركز في ليبيا، حيث تسعى القيادة التركية إلى تمكين التنظيم الإرهابي من إعادة السيطرة على الأراضي، عبر حرب استنزاف ترهق بها الجيش الليبي، ليخدم أهدافها التوسعية في المنطقة.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بأشد العبارات إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، في صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة بالتزامن مع محاكمة المتهمين في الهجوم الذي استهدف مقر الجريدة عام 2015. وقال المرصد: إن إعادة نشر الصحافة الغربية لمثل تلك الرسومات المسيئة للإسلام والمسلمين تمثل خطوة استفزازية لمشاعر المسلمين حول العالم، وتغذي ثقافة الكراهية والعنف، وتعطي ذريعة لممارسة الإرهاب ضد المسلمين ووصمهم بالإرهاب والتطرف.


ذكر مرصد الفتاوى التكفيرية والمتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن فقدان تنظيم "داعش" الإرهابي لموارده المالية، وخسارته للأراضي التي كان يسيطر عليها بعد 2014، وفقدانه لكثير من قياداته الرمزية وعلى رأسهم زعيم التنظيم "أبو بكر البغدادي"؛ سيدفع التنظيم إلى محاولة التغطية على هذه الخسارة المالية بالقيام بعمليات إرهابية منخفضة التكلفة ماليًّا نسبيًّا؛ ما يستوجب مزيدًا من الجهود اللازمة لمواجهته.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن تنظيم "داعش" يسعى في الوقت الحالي إلى العمل على زيادة استقطاب مزيد من المؤيدين، وبخاصة من أبناء الأثرياء، وهي ظاهرة سبق أن حذرت منها تقارير دولية حللت الخلفيات الاقتصادية والفكرية لعدد كبير من مقاتلي المجموعات الإرهابية، وقد توصلت هذه الدراسات إلى أن هناك نِسبًا مرتفعة من أبناء الأثرياء بين صفوف الجماعات الإرهابية، وأنهم باتوا محل استهداف من قِبل هذه الجماعات.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 14 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :11
الشروق
6 :39
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 2
العشاء
8 :20