01 يناير 2017 م

دار الإفتاء تخصص خطًّا ساخنًا لفتاوى الحج وأحكامه

دار الإفتاء تخصص خطًّا ساخنًا لفتاوى الحج وأحكامه

قررت دار الإفتاء المصرية إنشاء خط ساخن جديد بمناسبة حلول موسم الحج والعمرة للإجابة والرد الفوري على أسئلة وفتاوى المواطنين المتعلقة بأحكام المناسك.
وسيتلقى الخط الهاتفي الاستفسارات الخاصة بالحج يوميًّا حتى الساعة التاسعة مساءً، حيث يستقبل الأسئلة الهاتفية دون الحاجة إلى تسجيل السؤال والانتظار للحصول على الإجابة المطلوبة، وذلك على رقم 090077107 للمساهمة في الإجابة على استفسارات وأسئلة حجاج بيت الله الحرام هذا العام.
وأوضح الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية - في تصريح صحفي- أن الخدمة الجديدة تأتي في إطار حزمة من الخدمات الجماهيرية الجديدة التي بدأت دار الإفتاء في تقديمها خدمة للمسلمين في مصر وجميع أنحاء العالم، بهدف تأمين وصول المعلومات الدينية الصحيحة التي أقرها جمهور علماء الفقه الإسلامي على مر العصور.
وأكد مفتي الجمهورية أن الخط الساخن الجديد والخاص بالرد على حجيج بيت الله الحرام يعد إضافة جديدة لمنظومة الخدمات الرقمية المتميزة التي تقدمها الدار لطالبي الفتوى في مصر والعالم، موضحًا أن دار الإفتاء منذ تأسيسها وهى تسعى إلى القيام بدورها في توصيل خدماتها إلى جميع المسلمين في كل مكان وبمعظم لغات العالم بشكل يتسم بالعصرية والدقة العلمية.


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 21/8/2016م

واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الوعي الديني المستنير هو الذي يرى في الوطن قبلة للعمل، وفي الشريعة مظلة للتعايش، وفي العلم فريضة للنهضة، مشددًا على أن بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة يبدأ من تصحيح المفاهيم، وإعمال العقل، وترسيخ الفهم الرشيد للنصوص والواقع معًا.


شهد فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- حفل تكريم حفَظة القرآن الكريم بجامعة بنها في أجواء احتفالية عكست مكانة كتاب الله في وجدان المجتمع المصري وحرص المؤسسات التعليمية على دعم النشء المرتبط بالقرآن الكريم وتعزيز الهوية الدينية والوطنية، مبينًا أن الله سبحانه وتعالى أنزل القرآن الكريم لإسعاد البشرية في الدنيا والآخرة،


في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم، نقف وقفة تقدير واعتزاز أمام واحدة من أعظم المنارات الإعلامية والدعوية التي أضاءت للعالم طريق الهداية، وأسهمت في نشر كتاب الله تعالى بصوتٍ خاشعٍ وأداءٍ متقن، فكانت بحق أول جمعٍ صوتيٍّ منظمٍ للقرآن الكريم بعد عصر النبوة، وأحد أبرز تجليات العناية الإلهية بحفظ الذكر الحكيم.


الوسائط الرقمية أضعفت جودة التواصل الإنساني داخل البيت وأحلت التفاعل الافتراضي محل الحوار المباشر-الرسائل المختصرة تفتقد لغة الجسد ونبرة الصوت وتزيد من احتمالات سوء الفهم بين الزوجين-نحتاج إلى ضوابط واضحة لاستخدام الهواتف داخل البيت تحفظ التوازن بين التقنية واستقرار الأسرة-إحياء الحوار المباشر بين الزوجين هو الأساس المتين للعلاقة الزوجية السليمة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 08 يونيو 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 54
العصر
4:30
المغرب
7 : 55
العشاء
9 :28